مركز الأخبار – هنأ مجلس سوريا الديمقراطية، المسيحيين بقدوم عيد الفصح المجيد، وأكد أن التنوع الديني يشكّل ركيزة أساسية لبناء دولة، قائمة على العدالة والمواطنة المتساوية في سوريا.
أصدر مجلس سوريا الديمقراطية، الأحد الخامس من نيسان الجاري، بياناً، هنأ فيه المسيحيين في سوريا والعالم، بقدوم عيد الفصح المجيد. وأكد البيان: إن “هذه المناسبة تجسّد النور والأمل المتجدد، وقيم السلام والحياة والتسامح، وإنها تتقاطع مع تطلعات السوريين نحو مستقبل قائم على العدالة والاستقرار”.
وأشار البيان: إلى إن “التنوع الديني والثقافي في سوريا، يشكّل مصدر غنى وثراء حقيقي، من تلاحم مكوناتها وتعاضدها في مواجهة التحديات، ويعدُّ ركيزة أساسية لبناء وطن يقوم على المواطنة المتساوية والاحترام المتبادل بين جميع شعوبه ومكوناته”.
وأعرب البيان في ختامه، عن أمله في أن تُسهم هذه المناسبة، بتعزيز الطمأنينة في البلاد، وأن ينعم السوريون بدولة تحقق العدالة وتصون كرامة مواطنيها.