• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

من مرارة التهجير إلى ترقب العودة.. حكاية شجرة الزيتون في عفرين

05/04/2026
in المجتمع
A A
من مرارة التهجير إلى ترقب العودة.. حكاية شجرة الزيتون في عفرين
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
سوزدار رزكار ​
كلما لاح لي طيف عودة الأهالي إلى عفرين، تراءى لمخيلتي مشهد شجرة الزيتون، أتساءل: كيف سيستقبلها أهلها الذين هُجِّروا عنها قسراً بمرارة الاحتلال؟ كيف سيلتقي الشتات بأصله، أو لنعكس السؤال: كيف ستستقبل الأرض غائبيها، كيف ستفتح ذراعيها تُرى؟ أيُّ عناقٍ ينتظر أولئك الذين أُخرجوا من ديارهم عنوة؟ حينها، تخذلني الحروف، ولا أقوى على لجم مشاعري وروحي وهي تحلق نحوها.
الهندسة الإلهية
عفرين، شجرة الزيتون حكاية هوية وانتماء بالأرض قبل أن تكون مورداً اقتصادي، فهي الشاهد التاريخي على عراقة المدينة، وقد بات اسمها مقترناً بصورة تلالها المكسوة بالأخضر ويعكس وقار هذه الشجرة المباركة ومكانتها وقيمتها المعنوية المتجذرة في قلوب أهلها.
تنفرد عفرين بتضاريس جبلية ومناخ متوسطي يشكلان بيئة مثالية لزراعة الزيتون، إذ تثبت المكتشفات الأثرية في “النبي هوري” أن زراعته هناك تعود لآلاف السنين؛ ما يجعلها من أعرق مراكز إنتاج الزيتون عالمياً، وما يجمل المنطقة تناسق بساتينها الجبلية من الهندسة الإلهية، لا فراغ فيها ولا اختلال، بل إتقانٌ يعكس اهتماماً استثنائياً، يؤكد ذلك أن عفرين، مدينة الزيتون كنزٌ يحتضن الماضي ويفيض الحاضر ويرسم ملامح المستقبل.
عواصف وحروب.. وصمود في الغياب
وفي عام 2018، لم تنل الحرب من الإنسان في عفرين وحده، بل كان إعصاراً عصف بالشجر أيضاً، ومع توغل المحتل بعد 58 يوماً من المقاومة أُجبر الأهالي على الرحيل، لكن الجذور أبَت المغادرة، ظلت الأشجار شامخة في وجه العاصفة، وإن انحنت أغصانها قليلاً، ليس وهناً، بل حزناً على غياب عائلاتٍ كانت الشجرة فرداً منها.
وتحت وطأة الاحتلال، ومع تعاقب السنين، بدأت ملامح عفرين وجبالها تتبدل قسراً، ففي كل يوم، تفقد الأرض قطعةً من روحها مع استمرار القطع الجائر والممنهج للأشجار على أيدي الغزاة، ورغم هذا النزيف الأخضر، أبَت أشجار الزيتون إلا إن تظل وفيةً لذاتها، فلم تتوقف عن العطاء، وظلت تقاوم الفناء بثمارها، وتسكب زيتها ليبقي شعاع الأمل متقدة لتعلن أن الجذور أقوى من الفؤوس.
​​”زيتونة عفرين الحارسة المخلصة التي أزهرت الدم زيتاً”
وإبّان الاجتياح الذي تعرضت له عفرين، كانت أشجار الزيتون شريكاً في ملحمة المقاومة العظيمة “مقاومة العصر” إلى جانب أهلها ومقاتليها، لقد أخلصت الزيتونة لأبنائها، فبسطت أغصانها دروعاً حامية، وغدا جذع كل شجرة متراساً لمقاتلٍ يُدافع عن كرامة الأرض وروحها، وفي هذا العناق الأبدي، كان المقاتل يحمي الشجرة، والشجرة تردُّ الجميل بفيئها وصمودها.
​وحتى يومنا هذا، لا يزال الوفاءُ عهداً قائماً، فعشرات الشهداء يرقدون اليوم في أحضان الجذور، لم تضمهُم أضرحةٌ من رخام، ولم تبقَ لهم عظامٌ تحكي القصة، بل استقرت أرواحهم في مسام الشجر، وتغدو كل شجرةٍ مزاراً حياً يسكنه الخلود حراسها أغصانها التي لا تنام.
يقين العودة
​واليوم، وبعد ثماني عجافٍ من الفقد، يورق الأمل مجدداً في وجدان كل عفريني، من المسنين الذين تفوح من تجاعيد أكفهم رائحة الأرض، إلى الشباب الذين يحملون مفاتيح الحنين في صدورهم، هو شوقٌ لا يهدأ لزيتٍ كان يضيء البيوت، ولقاءٍ قريب يجمعهم بأرضٍ لم تكن يوماً مجرد تراب، بل حضناً دافئاً لملم جراحهم وخبأ أسرارهم في جوف كل حبة زيتون.
​يستعد الجميع الآن لكتابة فصلٍ جديد من الانبعاث، حيث تعانق الأرواح أغصان الشجر في ولادةٍ متجددة للإنسان والزيتون معاً، هي لحظةٌ تتجسد فيها ثمار تلك الدعوات والصلوات، صلوات الأمهات التي رُفعت في عتمة الخيام، وعلى مقترع الطرقات، وبين دروب التهجير الطويلة لمرات ومرات، لتُنبت أخيراً يقيناً بالعودة وفرحاً يطوي المسافات.
زيتونة عفرين صمدت، تجذرت، بقيت وباقية وستبقى في جسد التاريخ وفي الروح وخطوط النبض.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة