روناهي/ قامشلو ـ بعد موسم أمطار متتالية شهدتها المنطقة كان من نتائجها ربيع متنوع مزهر فيه الأرض اخضرت ونمت، لهذا يبدأ الأهالي بالتنزه في أحضان الطبيعة التي تزخر بها مناطقنا، بحثاً عن الراحة والجمال.
لكن ما يعكّر صفو هذه الرحلات، هو قيام البعض بترك مخلفات الأطعمة والمشروبات خلفهم، في مشهد يسيء إلى جمالية المكان، ويتسبب بإزعاج سكان القرى والبلدات، فضلاً عن الأثر السلبي على البيئة والطبيعة.
إن هذه السلوكيات غير الحضارية تتكرر سنوياً، ما يستدعي وقفة جدية من الجميع، والتحلي بالوعي والمسؤولية، عبر جمع المخلفات ووضعها في أكياس مخصصة ورميها في أقرب حاوية التي يتطلب من الجهات المعنية الأكثر منها ووضعها في كل الأمكنة المتوقعة تردد السكان إليها.
وفي الختام، تبقى نظافة الطبيعة مسؤولية جماعية، والحفاظ عليها واجب أخلاقي يعكس وعي المجتمع ورقيّه وتحضره.