• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ملايي باتيه… صوتٌ شعريٌّ خالد في الوجدان الكردي

05/04/2026
in الثقافة
A A
ملايي باتيه… صوتٌ شعريٌّ خالد في الوجدان الكردي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الدرباسية/ نيرودا كرد – يُعدّ الشاعر الكردي ملايي باتيه (Melayê Bateyî) واحداً من أبرز أعلام الأدب الكردي الكلاسيكي، ومن الشخصيات التي تركت بصمة عميقة في الذاكرة الثقافية والدينية للشعب الكردي. وعلى الرغم من غموض بعض التفاصيل المرتبطة بحياته، فإن حضوره الأدبي ظلّ متوهجاً عبر القرون، مستنداً إلى نتاج شعري جمع بين البعد الديني واللغة الشعبية البسيطة، ما جعله قريباً من الناس ومؤثراً في وجدانهم. 
تشير معظم المصادر إلى أن ملايي باتيه عاش بين القرن السابع عشر ومنتصف القرن الثامن عشر، فيما تذهب روايات أخرى إلى أنه أقدم من ذلك. ويرجّح أنه وُلد في منطقة هكاري، وتحديداً في قرية “باته” التي اشتُقّ منها لقبه، وهو ما يعكس ارتباطه بالمكان والبيئة التي نشأ فيها. وقد كان رجل دين “ملا”، إلى جانب كونه شاعراً، الأمر الذي انعكس بشكل واضح على طبيعة كتاباته التي اتسمت بالطابع التعليمي والوعظي، وارتبطت بالقيم الإسلامية والأخلاقية.
نشأ ملايه باتيه في بيئة دينية علمية، حيث كان التعليم الديني التقليدي سائداً، وهو ما أتاح له الاطلاع على علوم الشريعة واللغة، وأسهم في صقل موهبته الشعرية. وقد اختار الكتابة باللغة الكردية الكرمانجية، في وقت كانت فيه اللغة العربية والفارسية تهيمنان على الأدب الديني، ما يُعدّ خطوة مهمة في ترسيخ الأدب الكردي المكتوب، وجعل المعرفة الدينية أقرب إلى عامة الناس.
ويُعتبر عمله الأشهر “مولودنامه” أو “مولود كرمانجي” (Mewlûda Kurmancî) من أبرز ما خلّده في الذاكرة الثقافية الكردية. وهو نص شعري ديني يتناول سيرة النبي محمد ﷺ ومولده، بأسلوب بسيط ومؤثر، يجمع بين السرد الشعري والروح الإيمانية. ويتألف هذا العمل من عدة فصول، ويُعدّ من أهم النصوص التي تُتلى في المناسبات الدينية، ولا سيما في ذكرى المولد النبوي، حيث ما يزال يُقرأ حتى اليوم في مختلف المناطق الكردية، في البيوت والمساجد والمناسبات الاجتماعية.
لم يكن “المولودنامه” مجرد نص ديني، بل شكّل جسراً ثقافياً بين الدين واللغة الكردية، وأسهم في تعزيز حضورها كلغة قادرة على التعبير عن المعاني الروحية العميقة. كما لعب دوراً تعليمياً، حيث استُخدم في الكتاتيب والمدارس التقليدية لتعليم القراءة واللغة، إلى جانب القيم الدينية.
وتُنسب إلى ملايه باتيه أيضاً قصيدة “زمبيل فروش” (Zembilfroş)، وهي واحدة من أشهر الملاحم الشعبية الشعرية الكردية، التي تروي قصة بائع السلال، وتعالج موضوعات الحب والعفة والصراع الداخلي بين الرغبة والواجب. ورغم الجدل حول نسبة هذه القصيدة إليه، فإن ارتباط اسمه بها يعكس مكانته الكبيرة في التراث الشفهي الكردي، وقدرته على التعبير عن قضايا إنسانية عميقة بأسلوب شعري مؤثر.
إلى جانب ذلك، كتب ملايه باتيه مجموعة من القصائد في الغزل والمدح والتصوف، حيث امتزجت في شعره العاطفة بالروحانية، وتجلّت فيه نزعة أخلاقية واضحة، تدعو إلى الفضيلة والتقوى. وقد تميّز أسلوبه بالبساطة والوضوح، بعيداً عن التعقيد اللغوي، ما جعله مفهوماً لدى مختلف فئات المجتمع، وساعد في انتشار شعره على نطاق واسع.
كما يُلاحظ أن أعماله لم تقتصر على فئة معينة، بل لاقت قبولاً لدى مختلف المكونات الدينية والاجتماعية، بما في ذلك الطائفة الإيزيدية، التي تبنّت بعض نصوصه ضمن تراثها الشفهي، وهو ما يدل على عمق تأثيره واتساع دائرة حضوره الثقافي.
ويُنظر إلى ملايي باتيه بوصفه أحد المؤسسين الأوائل لمدرسة أدبية كردية ذات طابع ديني وتعليمي، حيث أسهم في وضع أسس استخدام اللغة الكردية في التعبير الأدبي المنهجي، وربطها بالقيم الدينية والاجتماعية. وقد مهّد بذلك الطريق أمام أجيال لاحقة من الشعراء والكتّاب الذين تابعوا تطوير الأدب الكردي وتعزيزه.
ورغم مرور قرون على رحيله، لا يزال إرث ملايه باتيه حاضراً بقوة في الحياة الثقافية الكردية، سواء من خلال تلاوة “المولودنامه” في المناسبات، أو من خلال تداول قصائده وأفكاره في الأوساط الشعبية. ويُعدّ حضوره المستمر دليلاً على عمق تأثيره، وعلى قدرة الأدب المرتبط بالهوية والوجدان على تجاوز الزمن والبقاء حيّاً في ذاكرة الشعوب.
إن تجربة ملايه باتيه تمثّل نموذجاً للشاعر الذي استطاع أن يجمع بين الدين والأدب، وبين اللغة والهوية، مقدّماً خطاباً بسيطاً في شكله، عميقاً في مضمونه. وبذلك، لم يكن مجرد شاعر عابر في تاريخ الأدب الكردي، بل كان صوتاً تأسيسياً أسهم في بناء هذا الأدب وترسيخ مكانته، ولا يزال حتى اليوم أحد أبرز رموزه الخالدة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة