• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

لمحة تاريخية موجزة عن باب النيرب

05/04/2026
in الثقافة
A A
لمحة تاريخية موجزة عن باب النيرب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
حي باب النيرب هو أحد أقدم أحياء مدينة حلب وأكثرها عراقة، يتميّز بالحفاظ على التقاليد الحلبية الأصيلة وارتباطه الوثيق بالتراث المحلي، ويضم العديد من الأبنية التاريخية التي تعود إلى عصور مُختلفة، مما يجعله من المناطق التي تعكس الهوية الثقافية والمعمارية للمدينة.
أصل التسمية
يُعرف الحيّ إداريًا باسم محمد بك، ويعود أصل تسميته إلى زواج اثنين من أسرة المكانسي بحفيدتي محمد بك قانصوه الغوري، فسُمّي الحيّ باسمه. يُعرف الحيّ أيضًا باسم “التكاشرة”، كما يُطلق عليه “باب النيرب” نسبةً إلى وجود باب تاريخي كان يؤدي إلى مدينة النيرب.
شُيّد الباب في عهد الملك سيف الدين برسباي من المماليك البرجية، وموقعه قرب جامع التوبة، وكانت قنطرة الباب موجودة حتى الثلاثينات من القرن الماضي ومن ثم هدم وأزيلت آثاره. أما اسم “النيرب” فيعود في أصله إلى اللغة السريانية، ويعني “الأرض المنبسطة”، بينما يُشير في اللغة العربية إلى “الرجل القوي”.
يحد الحيّ من الجهة القِبْلية الجادة الكبرى، التي تتميّز بعرضها واستقامتها، وتبدأ من سوق باب النيرب باتجاه الشرق حتى تصل إلى بوابة الملك. ومن الشرق، تحدّه البرية، ومن الغرب القصيلة، بينما يحدّه من الشمال حي الشيخ بلال الحبشي، ويمتدّ ليشمل محلة تلعران والصفصافة.
نشأ حي باب النيرب أولاً داخل الأسوار حياً سكنياً كباقي أحياء المدينة السكنية وشكل محوراً بين باب النيرب التاريخي وقلعتها التي كانت المركز قبل أربعة قرون من الميلاد، ومن ثم توسع هذا المحور ليصل إلى المركز الجديد وهو أسواق المدينة القديمة بعد القرن الخامس الميلادي.
أنشأ ملوك حلب قبل ألف عام من الآن تقريباً سوراً خارجياً اعتبروه خطاً دفاعياً للسور القديم للمدينة، فتوسعت المدينة وامتد حي باب النيرب قربه كما امتدت أحياء أخرى مثل حي باب المقام والقصيلة وغيرها.
وخلال حكم الدولة الأيوبية تم إنشاء جوامع ومدارس متعددة خارج الأسوار فقد امتد «حي النيرب» أيضاً حولها وهكذا مرت مراحل ثلاث على توسع هذا الحي العريق.
ضم هذا الحي كغيره عدة مبان هامة، ففيه المدرسة الجابية وكانت فيها محكمة على المذهب الشافعي وفيه المدرسة الطرنطائية نسبة إلى مجددها طرنطاوي بعد بانيها المؤرخ الحلبي الكبير ابن العديم في أوائل القرن الثالث عشر الميلادي، كما توجد في الحي تربة العلمي الأيوبي ومسجد آشقتمر أو السكاكيني وهو من العصر المملوكي وجامع التوبة المملوكي وقد جدد عدة مرات، يضاف إلى ذلك حماما برسين والذهبي المملوكيان وقد دمر جزء من الحمام الأخير في العام 1850م ومقهيان وعدة خانات.
أشهر المعالم الأثرية
جامع ومدرسة الطرنطائية
محلها في زقاق المدرسة المنسوب إليها غربي قسطل علي بك الكائن شمالي الجادة الكبرى على يمين الداخل من بوابة الملك وهي مدرسة حافلة عامرة متقنة البناء كأنها حصن تشتمل في شرقيها وغربيها على أربعين حجرة عليا وسفلى وفي جنوبيها قبلة تقام فيها الصلوات والجمعة وفي شماليها محل واسع تقام فيه الأذكار كأنه كان محلا للتدريس وفي وسط صحنها حوض تحت الأرض يجري إليه الماء من القناة دائما ولها فوق زاويتها الشرقية الشمالية منارة صغيرة ويوجد على يمنة الداخل من بابها الموجه غربا حجرة فيها قبر له ضريح على رأسه خوذة حديد عليها دوران من الشاش الأخضر يقولون إن المدفون فيه رجل كان يحب الجهاد فكان في أكثر أوقاته لابسا أهبة الحرب يقال له الشيخ أويس أبو طاسة. المدرسة منسوبة إلى (طرنطاي الأمير سيف الدين) وهو الذي جدد بها ووقف عليها وقفا وأما الذي أنشأها وأنشأ الجامع فهو السيد عفيف الدين بن محمد شمس الدين وذلك في سنة 785.
قسطل علي بك
تقدم لنا ذكر محله وهو من أشهر قساطل حلب يجري إليه الماء دائما من قناة خاصة به ويجري فائضه إلى آبار وحياض في المحلة يستقي منها أهلها وقد عهدنا أن أكثر الجمال التي تدخل إلى حلب ترد عليه للشرب يزعم بعض النسوة أن الاغتسال فيه ثلاثة سبوت في تموز قبل الفجر يخلص الجسم من الأمراض في بقية السنة وهو قسطل قديم مكتوب عليه “أنشأ هذا السبيل المبارك في أيام مولانا السلطان الملك الأشرف أبي النصر قانصوه الغوري عز نصره ابتغاء لوجه الله تعالى علي بك السيفي المولوي في شوال سنة خمس عشرة وتسعمائة”. وعلى كل من جانبيه دائرة مكتوب فيها: “عز لمولانا السلطان الملك الأشرف قانصوه الغوري”، أحد سلاطين المماليك البرجية.
 جامع قرمط
ويعرف أيضا بجامع عفان على الجادة في الصف الموجه إلى الشمال في غربيه ميضأة بجانبها حجرة وفي شماليه قبلية بنسبة الصحن تقام فيها الصلوات والجمعة وفي جنوبيه مصيف في صدره محراب يقال إنه هو قبليته القديمة وله منارة صغيرة وهو جامع قديم جدد سنة 1237 وله وقف قائم بكفايته.
جامع شبارق
في جانب قسطله على الجادة في الصف الموجه جنوبا صحنه وفي شرقيه الشمالي صحن آخر فيه حوض مربع يبلغ بضعة أذرع في مثلها وفي جنوبي الصحن الأول قبلية وفي شماليه حجرة تعلم فيها الأطفال كان تجديد هذا الجامع سنة 1257، يوجد على جانبي بابه مما يلي الجادة سبيلان، وفي غربيه الشمالي قسطل يعرف بقسطل شبارق ومنشئه هو منشئ هذا القسطل مكتوب في أعلى صدر القسطل “أمر بإنشاء هذا السبيل المبارك المقر الأشرفي العالي المولوي المالك المخدومي الكافل السيفي يلبغا الصالحي كافل المملكة الحلبية المحروسة أعز الله أنصاره من ماله ابتغاء لوجه الله تعالى ليقيه العطش الأكبر يوم لا ينفع مال ولا بنون إلّا من أتى الله بقلب سليم. في ربيع الأول سنة 746 بنظر الفقير إلى الله تعالى إبراهيم بن محمد الحراث عفى الله عنه”. يلبغا هذا هو يلبغا اليحياوي الأمير سيف الدين.
مسجد البدوي
ويعرف أيضا بمسجد الشيخ ضاهر على الجادة في الصف الموجه إلى الشمال يبلغ صحنه خمسين ع في مثلها تقريبا في غربيه قبلية تجاهها مما يلي الصحن بعض قبور وفي جنوبيه مصيف وفي شرقيه الشمالي ميضأته.
زاوية الشيخ حيدر
في الزقاق المنسوب إليها الكائن في الصف الجنوبي من الجادة يبلغ صحنها 50 ذراعا في 40 تقريبا في شرقيه دكة فيها قبور وفي جنوبيه قبلية واسعة لها باب جميل وفي حضرة باب هذه الزاوية في الزقاق قسطل الشيخ حيدر وهو أحد مشايخ الطرائق العلية اتخذ الزاوية محلا لأذكاره فنسبت إليه وإلا فباني هذه الزاوية والقسطل هو “قطليجا الحموي” شرع ببنائهما ومات قبل إكمالهما فأكملهما الأمير “ظاز بن عبد الله الناصري”.
 جامع التوبة
بضم التاء وهي شجر ذكر التين. وكان فيه شجرة توب عظيمة أضيف الجامع إليها والناس يلفظون هذه الكلمة بفتح التاء ويحكون في ذلك كلاما غير مستند إلى أصل. هذا المسجد قديم محلة في الصف الجنوبي من سوق باب النيرب والخندق محيط به من غربيه وجنوبيه وهو صحن واسع يبلغ ثلاثين ذراعا في مثلها تقريبا وفيه حوض مربع فوق عشر بعشر جدده متولي الجامع “علي بن محمد النيرباني” وقد نقله من شماليه معيدا إياه إلى محله الحالي وكان صغيرا نقل إلى محله الحالي من دهليز الجامع وقد نقل إليه الميضأة وفي شمالي الجامع شمالية للصلاة كانت هي قبلية الجامع وكان لها باب على الميضأة ثم في سنة 1180 بنيت في جهته الجنوبية قبليته الحالية.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة