• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

عيد القيامة في قامشلو… طقوس الإيمان تتقاطع مع أماني السلام والحقوق

05/04/2026
in المجتمع
A A
عيد القيامة في قامشلو… طقوس الإيمان تتقاطع مع أماني السلام والحقوق
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف ـ بعد صيام أربعين يوماً وأكثر، يستقبل سكان قامشلو من الطائفة المسيحية عيد القيامة بطقوسه في المنازل والكنائس، وأن العيد هذا العام يحمل آمال الشعب المسيحي بالسلام وحفظ حقوقه في سوريا الجديدة.
 تتزين الكنائس منذ يوم السبت، الذي يُسمى “سبت النور”، لاستقبال قيامة السيد المسيح في أحد الفصح، وتلوّن النساء والأطفال البيض ليلة السبت، وتقدم الحلويات، فيما يرتدون الملابس الجديدة صباح يوم العيد، فتبدأ الطقوس بقداس العيد، ثم يُوزَّع الخبز في ساحة الكنيسة، ويتبادل الأهالي التهاني.
أماني العيد
واستعدت “جينفر ملكو“، التي تحدثت عن جمال الفعاليات التي يقومون بها، من تلوين البيض والأرانب التي تدل على الخصوبة، كما تُقام طقوس قداس عيد القيامة خلال ساعات ليلة “سبت النور”، حيث تُعلَن قيامة المسيح وسط أجواء إيمانية خاصة، ويُعد هذا القداس من أهم الصلوات السنوية داخل الكنيسة، إذ يشارك فيه عدد كبير من المؤمنين الذين يحرصون على حضور هذه الليلة المقدسة لما تحمله من معانٍ روحية عميقة.
كما تُعد تمثيلية القيامة أحد العناصر المميزة في احتفالات العيد، حيث تُقدَّم مشاهد درامية تجسد أحداث القيامة، بهدف تعزيز الفهم الروحي لدى الحضور، وربط الطقوس الدينية بالمعاني الإيمانية بطريقة مؤثرة تجمع بين العبادة والتأمل.
وتتميز ألحان عيد القيامة بطابع احتفالي مبهج يعبر عن الفرح بقيامة المسيح، إذ تجمع بين الألحان التقليدية المتوارثة والألحان الحديثة، لتعكس روح البهجة والانتصار التي تميز هذه المناسبة الدينية، وتضفي على القداسات أجواء روحانية خاصة يشعر بها المصلون طوال ليلة العيد.
وتابعت جينفر: “في صباح العيد نصلي قداس العيد في الكنيسة، ونوزع البيض الملون والخبز الذي تُقرأ عليه الصلوات، وللعيد بُعد روحي وديني عميق لدى المجتمع المسيحي، سواء لمن يتبع التقويم الغربي أو الشرقي، إذ يقوي العلاقات الاجتماعية بين الجيران والأقارب”.
وأشارت، إلى وضع سوريا في المرحلة الراهنة: “يمر هذا العيد على المجتمع المسيحي بأسى وحزن بسبب الأفعال الإجرامية من اعتداءات على المسيحيين وتدمير رموزهم الدينية، ولكن ديننا بطقوسه وعقائده التي نؤمن بها، كما الإسلام، ونتمنى أن يحترم المسلمون ديننا وألا يُتعدّى على قدسيته ورموزها”.
وعن تمنياتها في العيد: “أتمنى أن يكون هذا العيد عيد سلام وأمل بتحقيق حرية وحقوق المجتمع المسيحي في سوريا، وخاصةً ضمن دستورها الجديد، فالمجتمع المسيحي من مؤسسي سوريا وجزء لا يتجزأ منها”.
بهجة غائبة
وأما عن الطقوس التي يقوم بها الأهالي بعد الصلاة، فقد حدثتنا “ياسمين حنا“: “إن لعيد القيامة قدسية خاصة، إذ يزور الأقارب بعضهم بعضاً، ويتلقون سكاكر العيد بعد صيام دام 40 يوماً”.
وعن بهجة العيد: “قيامة المسيح من بين الأموات بعد الصلب تعني ولادة جديدة وبداية جديدة، ويرمز البيض في العيد إلى الجنين والحياة التي تخرج من الموت، وكذلك السيد المسيح، واليوم نحتفل بقيامته بعد أسبوع الآلام”.
وأضافت: “نزين المنازل بالشجرة، والبيض، والأرانب، والمغارة، وتماثيل السيدة مريم العذراء، ولا يخلو أي منزل من الصليب، فالعيد يجمل بجَمعة العائلة والأقارب”.
ولكن ترى “ياسمين”، أن العيد لم يتغير في قدسيته الدينية والروحية، إلا إن الأقارب والعائلة لم يعودوا يجتمعون في ليلة الفصح، ولم تعد البهجة كما كانت: “العديد من الأقارب خارج سوريا، والكثيرون مشغولون بحياتهم، فأصبح العيد يقتصر على الجانب الديني والروحي، إلا إن الأطفال ما زالوا يجوبون المنازل للتهنئة بقدوم العيد، ولعلها البهجة الوحيدة التي بقيت بعد سنوات من الحرب والهجرة”.
وتمنت “ياسمين حنا” في ختام حديثها، أن يحل السلام في سوريا، وتنتهي الطائفية التي سيطرت على المجتمع: “نحن شعب مسالم، وما زلنا نحب السلام، ولم يكن لنا خلاف مع الكرد والعرب والإيزيديين وغيرهم، لكن اليوم نرى أن الطائفية تتأجج في سوريا، مع أن سوريا جميلة بتنوعها العرقي والثقافي والديني، أتمنى أن نتوحد، نحن السريان والمسيحيين وجميع الطوائف، من أجل سوريا للجميع، بعيداً عن الحرب والنزاعات”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة