No Result
View All Result
روناهي/ سلافا أحمد ـ علي خضير – تحت شعار “الرابع من نيسان يوم ولادة حرية المرأة والمجتمع الديمقراطي” احتفل الآلاف من أهالي قامشلو وكوباني بالذكرى السابعة والسبعين لميلاد القائد عبد الله أوجلان، وتزامن الاحتفال مع الذكرى الثالثة عشر لتأسيس وحدات حماية المرأة (YPJ).
يعتبر يوم الرابع من نيسان يوم شروق شمس الحرية والوجود بالنسبة للشعب الكردي، ولجميع الشعوب الحرّة في أنحاء العالم، لما يحمله هذا الميلاد من معاني السلام والديمقراطية، التي تفتقدها أغلب الشعوب في الشرق الأوسط، وفي التاريخ نفسه تأسّست وحدات حماية المرأة (YPJ) رسمياً في الرابع من نيسان 2013، حيث أحيت وحدات حماية المرأة الذكرى السنوية الثالثة عشر لتأسيسها تزامناً مع ميلاد القائد عبد الله أوجلان.
ففي قامشلو؛ بدأ الاحتفال في ملعب شهداء 12 آذار، حيث تزيّنت ساحة الملعب بصور القائد عبد الله أوجلان، وأعلام وحدات حماية المرأة، التي تعتبر رمزاً لحريّة المرأة، ووصولها إلى مراحل قياديّة وريادية في المنطقة.
وبعد الوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تمّ تقديم عرض عسكري من قبل مقاتلات في وحدات حماية المرأة (YPJ)، تلاه إلقاء كلمة من قبل القيادية في وحدات حماية المرأة (YPJ) “نوروز أحمد”، أكّدت فيها: إن “ميلاد القائد عبد الله أوجلان، ليس عيد ميلاد عادي، بل هو عيد ميلاد المرأة وحريتها، وحرية المجتمع، لقد تأسست وحدات حماية المرأة على فلسفة القائد عبد الله أوجلان، ونظمت نفسها على أُسس فكره وفلسفته الحرة، منذ نشأتها وحتى اليوم”.
مشيرةً، إلى إنَّ “تشكيل وحدات حماية المرأة نعتبرها ثورةً لكافة النساء الحُرّات، واليوم، تسعى القوى الحاكمة إلى تحييد هذه القوة والحلول دون مشاركتها في بناء سوريا”.
وشدّدت نوروز أحمد في ختام حديثها، على إنَّ “وجود وحدات حماية المرأة (YPJ)، يهدف إلى حماية المرأة والمجتمع، لذا، يجب ضمان استمرارها وهو حق مشروع لجميع النساء”.
وأُلقيَت كلمةً باسم مؤتمر ستار، من قبل الرئيسة المشتركة للمؤتمر “جيان عفرين”، التي قالت: “نبارك على الجميع ميلاد القائد عبد الله أوجلان، الذي كان ميلاداً للحياة الحرة، ونحتفل به اليوم بروح نضال ثورة روج آفا، هذه الروح هي روح مقاومة جميع النساء الحرات في العالم”. مبيّنةً إنَّ الرابع من نيسان، هو رمز للنور والتجدد والاستمرارية، فبميلاد القائد عبد الله أوجلان، أشرقت الحياة، وشمس الحرية.
وبعد انتهاء الكلمات، تم تقديم فقرة غنائية من قبل فرقة (ستيركا زيرين)، التابعة لحركة الهلال الذهبي، كما تمَّ تقديم فقرات غنائية لأغاني شعبية وثورية من قبل الرئيسة المشتركة لمركز محمد شيخو للثقافة والفن “سمية محمّد”.
وفي كوباني؛ أحيى المئات من أهالي مدينة كوباني وريفها، الذكرى السنوية الـ77 لميلاد القائد عبد الله أوجلان، وذلك في قرية علبلور الواقعة في الريف الغربي للمدينة، تحت شعار “الرابع من نيسان يوم ولادة حرية المرأة والمجتمع الديمقراطي”.
وتوافد المشاركون منذ ساعات الصباح الباكر، مرتدين الزي الكردي الفلكلوري، إلى منزل الذي أقام فيه القائد عبد الله أوجلان قرابة شهر خلال دخوله إلى سوريا عام 1979، حيث زين ساحة الاحتفال بصور القائد عبد الله أوجلان ولافتات تهنئ ميلاده.
واستهلت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة لعضوة منسقية مؤتمر ستار في كوباني، “بيمان علوش”، التي هنأت فيها النساء والشعوب بميلاد القائد الأممي عبد الله أوجلان، مؤكدة أن فكر القائد أوجلان تحول إلى مصدر إلهام للشعوب الباحثة عن الحرية، وأن فلسفة “الأمة الديمقراطية” باتت نموذجاً يحتذى به، فيما ساهم فكره بتحرر المرأة من قيود العبودية.
وأشارت بيمان إلى أن نضال القائد المستمر، رغم الظروف التي يمر بها، يعكس إصراراً على تحقيق الحرية، معتبرة أن تحرر المجتمع يرتبط بشكل مباشر بتحرر المرأة، التي أصبحت اليوم، أكثر قدرة على المقاومة وانتزاع حقوقها.
كما تطرقت في كلمتها إلى ذكرى تأسيس وحدات حماية المرأة، مؤكدة أنها شكلت محطة مفصلية في مسار نضال المرأة، واستطاعت أن تثبت حضورها في دحر مرتزقة داعش، رغم ما تعرضت له من انتهاكات، لتتحول إلى رمز للقوة والصمود.
وفي ختام كلمتها، جددت بيمان العهد باسم النساء على مواصلة النضال حتى تحقيق الحرية، مؤكدة أن هذه المناسبة تمثل محطة لتجديد الالتزام بقيم الحرية والديمقراطية.
وبعدها قرئت رسالة وحدات حماية المرأة في ميلاد القائد أوجلان وذكرى تأسيس الوحدات، قرأتها عضوة مؤتمر ستار في مقاطعة الفرات، “جوري تمي”، أكدت بأن الرابع من نيسان ميلاد القائد أوجلان ميلاد للشعوب التواقة للحرية، وللنساء المناضلات، ولجميع من يسير على خطى النضال. 
كما أشارت الرسالة إلى أن تأسيس الوحدات شكل تحولاً نوعياً في تاريخ نضال المرأة، ورسخ دورها كقوة أساسية في معركة الحرية، خاصة في مواجهة الإرهاب.
وأكدت الرسالة أن هذه الذكرى تشكل دافعاً للاستمرار في النضال، معبرة عن الأمل بأن تحمل الأعوام المقبلة تحقيق المزيد من تطلعات الشعوب نحو الحرية.
واختتمت الفعالية بتقديم عروض فنية وفلكلورية شاركت فيها عدة فرق من مركز الهلال الذهبي ومركز باقي خدو للثقافة والفن، وسط تفاعل الحضور الذين أدوا حلقات الدبكة ورددوا الشعارات التي عبرت عن تمسكهم بنهج النضال والحرية.
No Result
View All Result