No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – نظّمت عوائل الأسرى والمفقودين في قامشلو، وقفةً احتجاجية، مطالبين بالكشف عن مصير أبنائهم الأسرى والمفقودين لدى الحكومة السورية المؤقتة؛ وذلك (الخميس) في الثاني من نيسان الجاري.
تجمّعت العشرات من أمّهات وأهالي الأسرى والمفقودين، عند دوار سوني بمدينة قامشلو، ورفعوا يافطات كتبوا فيها عبارات تطالب بالكشف عن مصير ذويهم من أسرى الحرب المحتجزين لدى الحكومة السورية المؤقّتة، وردّدوا هتافات نادت (نريد أسرانا، نريد مقاتلينا، أريد أبي، أريد أبني، أعيدوا لنا أبناءنا الأسرى).
وطالب الأهالي خلال الوقفة الاحتجاجية، الجهات المعنية بالتحرك العاجل لكشف مصير الأسرى، مؤكّدين أن معاناتهم مستمرة منذ ثلاثة أشهر دون أي معلومات، في ظل استمرار انقطاع الأخبار عن مئات الأسرى منذ أكثر من ثلاثة أشهر.
تخلّل الوقفة، إلقاء كلمة من قبل مدير مؤسسة كرد بلا حدود “كادار بيري”، بيّن فيها إنَّ هذه الوقفة من أجل إرسال رسالة لدمشق لتتحمّل مسؤولياتها بما يخص ملف الأسرى الإنساني.
وأكّد: إنَّ “أكثر ملف إنسانيةً ضمن عملية الدمج هو ملف الأسرى”، وأشار إلى أنَّ هؤلاء الأسرى تمّ أسرهم بطريقة الغدر عقب عدم التزام الحكومة المؤقّتة بالاتفاق الذي تمّ بينها وبين “قسد”.
وقال: إن “كانت نوايا حكومة دمشق سليمة تجاه الدمج، عليها أن تقوم أولاً بإطلاق سراح الأسرى، وتبييض السجون، ممن اعتُقلوا حالياً أو قبل عدة سنوات”، منوّهاً إلى أنها اعتقلت مجموعات مسلحة هؤلاء الأسرى وتمّ دمج هذه المجموعات ضمن الحكومة المؤقتة.
واختتم، كادار بيري: “يبدو أن عملية الدمج شكلية، وليست جدية بالشكل المطلوب، حيث لا زالت المجموعات المسلحة، تدار من قبل الدولة التركية، وتختطف أبناء المنطقة من الكرد”.
No Result
View All Result