مركز الأخبار – توقعت “الجمعية الألمانية للمدن” إن الحكومة الألمانية ستسمح للعاملين السوريين المهرة بالبقاء في البلاد بغض النظر عن الوضع في بلدهم الأصلي، مشيرةً إلى أن القطاعات الألمانية تعاني من نقص العمال المهرة.
ووفق المدير التنفيذي للجمعية، كريستيان شوشارت، الذي تحدث لصحف “مجموعة فونكه الإعلامية”، “نعلم أن العديد من الأشخاص الذين فروا من سوريا، وجدوا في هذه الأثناء طريقهم إلى سوق العمل الألمانية، ويشمل ذلك أيضاً القطاعات التي تعاني بشدة من نقص العمال المهرة”.
وأضاف: “الحكومة الألمانية ستجد حلاً يسمح للأشخاص الذين لعبوا دوراً في تغطية الأعمال، وسدوا أماكن الفراغ في المعامل والمؤسسات، الذين فروا من سوريا بالبقاء في ألمانيا، بغضّ النظر عن الوضع في بلدهم الأصلي، حيث إن ألمانيا بحاجة لمثل هؤلاء”.
ويُعتبر العاملون من اللاجئين السوريين، عاملاً مهماً في سوق العمل والاقتصاد الألماني، وذلك كون هناك نقص كبير في اليد العاملة في ألمانيا، وفقاً “لوكالة التوظيف الاتحادية”؛ التي أشارت إلى أن 320 ألف سوري يعملون في ألمانيا حالياً.
وسبق أن أشار المستشار الألماني، فريدريش ميرتس، إلى أنهم سيعيدون 80 بالمئة من السوريين إلى بلدهم خلال السنوات الثلاث القادمة، وذلك خلال لقائه مع رئيس الحكومة المؤقتة في سوريا، أحمد الشرع، إلا أنه تراجع عن تصريحاته فيما بعد، وقال إنه سمع ذلك من الشرع.