مركز الأخبار – حذرت منظمة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (الأونكتاد)، في تقريرٍ لها، إن حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز، تتجه نحو التوقف التام، وطالبت بتدخلٍ دولي عاجل وإعادة حركة المرور في المضيق.
وعبّر المتحدث الرسمي باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، عن الأسف إزاء ما يسببه المضيق في حركة الملاحة البحرية، حيث انخفض نمو التجارة السنوية في السلع بنسبة 1% على الأقل، فضلاً عن حدوث ارتفاع في التضخم الحاصل، مدفوعاً بارتفاع أسعار النفط الخام.
وتوقع، استناداً إلى تقرير الأونكتاد، حدوث انخفاض في الناتج المحلي الإجمالي العالمي إلى نحو 2.6% بحلول نهاية العام، بالإضافة إلى تراجع أسواق الأسهم وانخفاض قيمة العملات في الدول النامية.
ونوه إلى دعوة “الأونكتاد”، إن من بين أمور أخرى، على الحكومات ضرورة النظر في انتهاج سياسات جديدة لتحقيق الاستقرار في مستويات الأسعار، في ظل تزايد ضغوط التضخم خصوصاً على الفئات السكانية الأكثر ضعفاً، بما في ذلك سياسة تمكين بنوك التنمية من تقديم قروض طارئة.
وأكد: إن “الأمم المتحدة تسعى إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، مذكراً بأن هذا بحد ذاته ليس مجرد طلب من الأمين العام، بل هو أيضاً مطلب مجلس الأمن أيضاً”.
واختتم ستيفان دوجاريك: “أصدر مجلس الأمن قراراً بهذا الشأن”، الآلية التي اقترحها الأمين العام جيدة، ويقود الحوار بشأنها المبعوث الأممي الشخصي، الذي قام بتعيينه مؤخراً، للنظر في سبل دعم إعادة السلام إلى المنطقة ككل.