No Result
View All Result
الحسكة/ رغد محمد ـ استقبل محافظ الحسكة نور الدين عيسى وفداً من وزارة الطاقة برئاسة معاون الوزير لشؤون الكهرباء المهندس عمر شقروق، وذلك في إطار بحث واقع قطاع الطاقة في محافظة الحسكة وسبل تطويره في ظل التحديات الكبيرة التي تعاني منها المنطقة نتيجة سنوات الحرب.
وخلال اللقاء رحّب المحافظ بالوفد متمنياً أن تسهم هذه الزيارة في الخروج بنتائج إيجابية تخدم أهالي المحافظة، وأشار إلى أن قطاع الطاقة، لا سيما الكهرباء والمياه من أكثر القطاعات التي عانى منها السكان نتيجة تضرر البنية التحتية بشكل كبير بفعل سياسات النظام السابق والحروب التي شهدتها سوريا، والتي تركت آثاراً واضحة في الحسكة. 
كما شدد على أهمية المرحلة الحالية، وضرورة العمل على اتفاقات وعمليات دمج تفضي إلى هيكلية جديدة مناسبة، قائمة على اندماج حقيقي يبدأ من الروح قبل المؤسسات، لتحسين الواقع الخدمي وتأمين الماء والكهرباء لأبناء الشعب كافة.
من جانبه أكد معاون وزير الطاقة المهندس عمر شقروق أن الشعب السوري واحد وقد عانى بمختلف مكوناته من الظروف السابقة”، مشدداً على أن “المرحلة الحالية تتطلب تكثيف الجهود لتقديم الخدمات وتحسين واقع الطاقة”. 
وأوضح أن وضع الكهرباء في الجزيرة يعاني من تدهور كبير نتيجة تدمير المنظومة الكهربائية، مشيراً إلى “وجود خطة شاملة تشمل جميع المحافظات السورية دون استثناء، بهدف الارتقاء بواقع الكهرباء”، كما لفت إلى استمرار العمل على ملف الاندماج، مؤكداً أن الزيارة تهدف إلى تعزيز التعاون والخروج بنتائج ملموسة.
وتطرق شقروق إلى حجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية جراء الحرب، إضافة إلى التعديات والسرقات التي طالت الشبكة الكهربائية، موضحاً “وجود خطط خاصة لدعم محافظة الحسكة إلى جانب خطة عامة لمنطقة الجزيرة ككل، دون الفصل بين مناطقها”.
بدوره استعرض المدير العام لشؤون محطة السويدية علي خاني واقع الشبكة الكهربائية، موضحاً حجم الأضرار التي لحقت بها في مناطق الحسكة والرقة وقامشلو خلال سنوات الحرب.
وأشار إلى أن “انقطاع التيار الكهربائي عن الحسكة يعود إلى خروج أحد الخطوط الرئيسية عن الخدمة”، مبيناً أن “محطات عدة، منها محطة الحسكة وتل حميس، تعرضت لدمار كبير، فيما تحتاج خطوط أخرى مثل خط مبروكة إلى إعادة تأهيل نتيجة الظروف الأمنية”.
كما أوضح أن خط قامشلو ـ السويدية هو الخط الوحيد العامل حالياً، في حين أن العديد من خطوط التوتر العالي خرجت عن الخدمة ما يجعل الواقع الكهربائي في المحافظة سيئاً للغاية.
من جانب آخر أكد إدارة كهرباء الحسكة أكرم سليمان أن ما تم الحفاظ عليه من البنية التحتية كان بجهود الإدارة الذاتية، مشيراً إلى حجم الدمار الذي خلفته الحرب وخاصة في ظل هجمات داعش والهجمات التركية.
وبين أن “الهجمات والحروب أدت إلى خروج العديد من محطات التحويل عن الخدمة، ما تسبب بانقطاع الكهرباء والمياه لفترات طويلة في بعض المناطق”، كما شدد على “أهمية التنسيق والعمل المشترك من خلال لجان تضم مختلف الجهات، للنهوض بالواقع الكهربائي”.
كما تحدث المدير العام لمؤسسة نقل وتوزيع الكهرباء المهندس خالد أبو دي عن وضع آلية لدمج مؤسسات الكهرباء، بما يشمل الموظفين، ضمن إطار عمل موحد يهدف إلى تحسين الأداء وتقديم الخدمة بشكل أفضل. 
وأكد على أنه “يجب العمل على تحقيق توزيع عادل للكهرباء ورفع مستوى الخدمة في الحسكة لتواكب باقي المحافظات التي شهدت تحسناً ملحوظاً”، مشيراً إلى معاناة الأهالي من نقص الكهرباء والوقود.
وفي ختام الاجتماع، شدد المجتمعون على ضرورة توحيد الجهود والتنسيق المشترك لإعادة تأهيل قطاع الكهرباء وتحسينه، مؤكدين العمل على تأمين التيار الكهربائي، بما في ذلك تزويد محطة علوك بالكهرباء عبر محطة متنقلة سيتم وضعها في الدرباسية.
No Result
View All Result