No Result
View All Result
في تقرير سياسي، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، أن ترامب يعتزم إنهاء الحرب مع إيران خلال أسابيع، دون ضمان إعادة فتح مضيق هرمز، حيث خلص البيت الأبيض خلال الأيام الماضية، إلى أن أي عملية عسكرية لإعادة فتح المضيق ستؤدي إلى إطالة أمد الحرب، لما يتجاوز الإطار الزمني الذي تم تحديده.
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أبلغ مساعديه، عن استعداده الكامل لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران، حتى لو استمر إغلاق مضيق هرمز أمام التجارة، ما قد يبقي السيطرة الإيرانية على هذا الممر الحيوي، ويؤجل إعادة فتحه لحين الاتفاق بين الطرفين، وتأجيل فتحة إلى مرحلة لاحقة.
وقالت الصحيفة، وبحسب مسؤولين في الإدارة الأميركية، خلص ترامب وفريقه خلال الأيام الماضية، إلى أن أي عملية عسكرية لإعادة فتح مضيق هرمز، ستؤدي إلى إطالة أمد الحرب لما يتجاوز الإطار الزمني الذي حدد لها، والمقدر بين أربعة إلى ستة أسابيع، لذلك، يفضل ترامب تحقيق الأهداف الأساسية، والمتمثلة في إضعاف القدرات البحرية الإيرانية، وتقليص مخزونها الصاروخي، قبل إنهاء العمليات القتالية ومواصلة الضغط الدبلوماسي على طهران لإعادة تدفق التجارة في المضيق الحيوي.

وتابعت: “في حال فشل المسار الدبلوماسي، تعتزم واشنطن، بحسب الصحيفة، الدفع بحلفائها في أوروبا ودول الخليج، لتولي مهمة تأمين الملاحة في المضيق، مع إبقاء الخيارات العسكرية مطروحة، دون أن تكون أولوية في الوقت الحالي”.
وترى الصحيفة: “هذا التوجه يعكس تباين في مواقف ترامب، إذ سبق أن هدد بقصف البنية التحتية للطاقة في إيران، إذا لم يُفتح المضيق، بينما قلل في تصريحات أخرى من أهميته بالنسبة للولايات المتحدة، معتبراً أن تأثيره الأكبر يقع على دول أخرى”.
وأشارت: “يثير استمرار إغلاق المضيق، مخاوف متزايدة بشأن الاقتصاد العالمي، إذ يؤدي إلى ارتفاع أسعار الطاقة، وتعطل سلاسل الإمداد، ما ينعكس سلباً على قطاعات حيوية مثل الزراعة والتكنولوجيا، وقطاعات حيوية أخرى”.
من جهتها، وصفت الخبيرة، في الشؤون الأمريكية، سوزان مالوني، بأن إنهاء العمليات العسكرية، قبل إعادة فتح المضيق قرار “غير مسؤول”، مؤكدة أن تداعيات الأزمة لا يمكن عزلها عن الاقتصاد الأميركي، في ظل ترابط أسواق الطاقة عالمياً.
وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو: أن “مسألة فتح المضيق، ستُبحث لاحقاً، سواء من خلال قرار إيراني، أو عبر تحرك دولي يضمن حرية الملاحة في المراحل القادمة”.
يُذكر أن نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، تمر عبر مضيق هرمز، ما يجعل أي اضطراب فيه ذا تأثير مباشر على الأسواق في الشرق الأوسط والعالم، حيث تجاوز سعر النفط حاجز 100 دولار للبرميل، مع توقعات بمزيد من الارتفاع في حال استمرار الأزمة.
No Result
View All Result