No Result
View All Result
مركز الأخبار ـ مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع الطلب على المياه، تسرّع البلديات في قامشلو وتربه سبيه تنفيذ مشاريع حفر الآبار كحلٍّ عملي للتخفيف من معاناة الأهالي، في خطوةٍ تهدف إلى تعزيز الاستقرار الخدمي وضمان وصول المياه بشكلٍ أفضل خلال الأشهر الأكثر حاجة.
في إطار الجهود المستمرة لتحسين واقع الخدمات الأساسية، تواصل بلدية الشعب في قامشلو تنفيذ مشاريع استراتيجية تهدف إلى تعزيز مصادر المياه وتأمين احتياجات السكان، خاصةً في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه البنية التحتية في المنطقة. ويبرز مشروع حفر الآبار في الجهة الشرقية من المدينة كأحد أبرز هذه المبادرات التي تعكس توجهاً عملياً نحو تحقيق استدامة الموارد المائية.
حفر ثماني آبار
وبحسب المعطيات الواردة من المكتب الفني، فقد تم التخطيط لحفر ثمانية آبار في تلك المنطقة، حيث وصلت الأعمال حالياً إلى البئر رقم ثلاثة ضمن المرحلة الأولى من المشروع. وقد أنجزت الفرق الفنية الحفر الأولية للبئر وفق المواصفات المعتمدة، مع تحقيق العمق المطلوب لهذه المرحلة بنجاح، ما يشكّل خطوةً مهمة في مسار التنفيذ.
وتتضمن عملية إنشاء البئر عدة مراحل فنية دقيقة، تبدأ بالحفر الأولي، تليها مرحلة العزل أو “التغليف”، والتي تهدف إلى حماية جدران البئر ومنع تسرب التربة. وقد تم بالفعل تنفيذ هذه المرحلة باستخدام مواد مخصصة، مع تركها لمدة 72 ساعة لضمان جفافها وتماسكها الكامل. ومن المتوقع أن تُستأنف الأعمال قريباً لاستكمال الحفر والوصول إلى العمق النهائي، قبل الانتقال إلى مرحلة الإكساء عبر تركيب الأنابيب التي تضمن استقرار البئر ومنع الانهيارات.
وفي المرحلة الأخيرة، سيتم إجراء اختبارات الضخ لقياس غزارة المياه ونوعيتها، تمهيداً لربط البئر بالشبكة العامة، ما سيُساهم في تحسين وصول المياه إلى السكان في تلك الأحياء التي تعاني من نقص التزويد.
التخفيف من معاناة الأهالي
بالتوازي مع ذلك، أعلنت دائرة المياه في بلدة تربه سبيه عن الانتهاء الكامل من مشروع بئر مياه حي تشرين (كومين الشهيد غمكين) لعام 2025، وهو مشروع حيوي تم تنفيذه على مرحلتين. وشملت المرحلة الأولى أعمال الحفر والتجهيز الفني، فيما تضمنت المرحلة الثانية تركيب المعدات الكهربائية والغطاس وربط البئر بالشبكة.
وقد دخل المشروع حيز الخدمة بشكلٍ فعلي بعد استكمال كافة الأعمال الإنشائية والميكانيكية، الأمر الذي من شأنه تحسين واقع المياه في الحي وتخفيف الأعباء عن السكان، خصوصاً خلال فترات الذروة.
وتعكس هذه المشاريع مجتمعة توجهاً واضحاً نحو تعزيز الأمن المائي في المنطقة، من خلال الاعتماد على حلول محلية ومستدامة تواكب الاحتياجات المتزايدة. كما تؤكد على أهمية التخطيط الفني الدقيق والمتابعة المستمرة لضمان جودة التنفيذ وتحقيق النتائج المرجوة.
في المحصلة، تشكّل هذه الخطوات مؤشراً إيجابياً على تحسن الواقع الخدمي، وتفتح الباب أمام المزيد من المبادرات التي تعزز الاستقرار المعيشي وتدعم صمود الأهالي في مواجهة التحديات اليومية.
No Result
View All Result