No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – هنّأ عضو المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، الشعب الكردي، وجميع شعوب العالم، بميلاد القائد عبد الله أوجلان الثامن والسبعين، مشيراً، إلى أنه قاد نضالًا فكريًا وسياسيًا من أجل خلاص الشعوب من الظلم والاستبداد، وأكد، أن مرحلة السلام التي بدأها جاءت لحل القضية الكردية، وضمان العيش المشترك وأخوة الشعوب، وطالب بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.
في الرابع من نيسان من كل عام يحتفل الكرد، والشعوب الحرة في العالم، بميلاد القائد عبد الله أوجلان في الرابع من نيسان عام 1949، بقرية أمارا التابعة “لرها”، وكان منذ نعومة أظفاره، يرفض الظلم والعبودية، فكان يتمرد على العادات والتقاليد البالية، وبعد أن دخل الجامعة، شغلت القضية الكردية والمظلومية التي تعرض لها باله، وأيقن بأنه لا بد من تغير الأوضاع والعمل من أجل قضية الشعب الكردي، فشكل مجموعة من رفاقه الطلاب، وعقدوا العديد من الاجتماعات، ثم تم الإعلان عن حزب العمال الكردستاني في 27 تشرين الثاني في قرية “فيس” بآمد.
ومنذ اختطافه من العاصمة الكينية نيروبي، ووضعه في عزلة مشددة بسجن إمرالي وممارسة سياسة الإبادة والتعذيب عليه، جعل القائد عبد الله أوجلان معتقله منارةً للفكر الحر الديمقراطي، من خلال مرافعاته وكتبة وتحليلاته، التي انتشرت في كل أنحاء العالم، لتلهم الكرد، وجميع الشعوب التواقة للحرية، للمطالبة بحقوقهم المشروعة، واليوم نعيش الذكرى الثامنة والسبعين لميلاده، هذه المرحلة التاريخية المفصلية، في ظل مبادرة السلام والمجتمع الديمقراطي، على تركيا القيام بمسؤولياتها وإطلاق سراح القائد عبد الله أوجلان، رجل السلام والديمقراطية.
استمرار سياسة الإبادة والتعذيب يعيق مسار السلام
في الصدد وتزامناً مع ذكرى ميلاد القائد عبد الله أوجلان، تحدث لصحيفتنا، عضو المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، “فؤاد جولي”، الذي هنّأ بدايةً الشعب الكردي، وجميع الشعوب الحرّة في العالم، بقدوم الرابع من نيسان، ميلاد القائد والمفكر والفيلسوف، عبد الله أوجلان: “تنظر شريحة واسعة من شعوب العالم وأحرارها، إلى القائد عبد الله أوجلان، بأنّه رمز للفكر الديمقراطي الحر؛ لأنه يحمل أفكاراً ووجهات نظر سياسية واجتماعية شاملة، ورؤى واضحة في مسألة تحرير الشعوب، فميلاد القائد عبد الله أوجلان، كانت بمثابة ولادة فجر جديد”.
وأوضح: “نحن لا ننكر دور العديد من الشخصيات في التاريخ، في بناء المجتمعات والقيام بالتغيير، الأنبياء مثلا، كان لهم دورا بارزا في فترات من الزمن، حيث قاموا بقفزات نوعية في تاريخ البشرية، لكن منذ حوالي 1500 عام، لم نرَ أحداً يلعب دورا كدور الأنبياء، وقد تكون هناك شخصيات من فلاسفة، ومؤرخين، ومثقفين، لعبوا دورا في تقدم البشرية، ولكن كان تأثيرهم مرحلياً، حتى وصلنا إلى ميلاد القائد عبد الله أوجلان، الذي فتح صفحة جديدة، لإنقاذ الشعوب من الموت المحتّم، وبشكل خاص الشعب الكردي”.
مبيّناً: “ميلاد القائد عبد الله أوجلان، أنار طريق الشعب الكردي، والشعوب المظلومة؛ للمطالبة بحقوقها المشروعة في الحرية والوجود، وممارسة ثقافته والتحدث بلغته الأم، فالقائد عبد الله أوجلان، فتح صفحة جديدة من التاريخ الحقيقي للإنسانية، من أجل رفعة الشعوب وتحقيق مطالبها العادلة، وكرّس حياته للدفاع عن المظلومين”.
وتابع: “رغم كل ما قدّمه القائد عبد الله أوجلان، من أجل السلام، وحقوق الشعوب، لا يزال يمارس عليه سياسة الإبادة والتعذيب داخل سجن إمرالي، وهو ما يُعدّ مصدر قلق كبير، وانتهاكاً لحقوق الإنسان. إنَّ استمرار اعتقاله، يطرح تساؤلات جدّية حول فرص تحقيق سلام دائم في تركيا والمنطقة بشكل عام”.
وبين: “بأفكاره ضد الأنظمة الرأسمالية، تحالفت تلك الأنظمة مع دول من الشرق الأوسط، وقامت بحياكة مؤامرة دولية، على القائد عبد الله أوجلان، لأنه شكل خطرا على مشاريعهم التوسعية في المنطقة، وبات سبيل خلاص شعوب المنطقة من العبودية والظلام”.
ولفت: “على الرغم من المبادرات المتكررة التي أطلقها القائد عبد الله أوجلان، والتي ركّزت على الحلّ السلمي والحوار الديمقراطي، لا تزال السلطات التركية، تفرض عليه سياسة الإبادة والتعذيب بشكل صارم، لاستكمال تحقيق مصالحها، في السيطرة على خيرات المنطقة، ويدرك الجميع أن القائد عبد الله أوجلان، هو المنقذ الأوّل لإفشال المخططات التي تستهدف الشعوب”.
الحرية الجسدية أساس الحلول
ونوه: “المطلوب من تركيا اليوم، إعادة النظر في سياساتها، وفتح المجال أمام التواصل القانوني والإنساني مع القائد عبد الله أوجلان، وفتح الطريق أمامه للعب دور فعّال له في عملية السلام الجارية، كما أن المجتمع الدولي مُطالَب بممارسة ضغط حقيقي لضمان احترام القوانين الدولية، وحقوق المعتقلين”.
وتطرّق إلى التطورات السياسية التي حصلت في سوريا، في الآونة الأخيرة، وموقف القائد عبد الله أوجلان، منها وقال: “لقد دعم القائد عبد الله أوجلان، مسار الحل السلمي في سوريا، ومنذ استلام الحكومة المؤقتة، زمام الأمور في دمشق، وكان له دور كبير في التوصل للاتفاقيات التي أبرمت بين قوات سوريا الديمقراطية، والحكومة المؤقتة”. 
ودعا، الجهات المعنية بتحقيق السلام، وخاصة الأمم المتحدة، والمنظمات الحقوقية الدولية، بلعب دور أكثر جدية في دعم عملية السلام، ورعاية الحوار، وضمان إشراك جميع الأطراف، والعمل على تثبيت مبادئ العدالة الانتقالية، والتعددية، السياسية”.
وعن الخطط التي قامت بها المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان، والبرامج المستقبلية، تحدث بقوله: “عملت المبادرة خلال الفترة الماضية، على تنظيم فعاليات جماهيرية، وحملات توعية سياسية، وإعلامية، للتعريف بفكر القائد عبد الله أوجلان، والدعوة إلى رفع سياسة الإبادة والتعذيب عنه، أما في المرحلة القادمة، فمن المتوقع أن تركّز المبادرة على توسيع نطاق التحرّك، ليشمل أوساطاً دولية أوسع، وتعزيز التنسيق مع منظمات حقوق الإنسان، وتنظيم حملات ضغط قانونية، وسياسية، تهدف إلى وضع قضيته على أجندة المجتمع الدولي، بشكل أكثر فاعلية”.
واختتم، عضو المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان “فؤاد جولي”: “قضية القائد عبد الله أوجلان، تبقى مرتبطة بشكل وثيق بمستقبل السلام، والاستقرار في المنطقة، وإنَّ أي تقدم حقيقي في هذا الملف، يتطلب إطلاق سراحه، وإرادة سياسية جادة، وتعاوناً دولياً مسؤولاً، وإيماناً بأنَّ الحلول السلمية، والحوار الديمقراطي، هي السبيل الوحيد لإنهاء الصراعات، وتحقيق تطلّعات الشعوب في الحرية والديمقراطية”.
No Result
View All Result