• Kurdî
الأربعاء, يوليو 1, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

آرام حاجي: هدفنا بناء خطاب وطني والتركيز على مصالح الشعب الكردي

30/03/2026
in السياسة
A A
آرام حاجي: هدفنا بناء خطاب وطني والتركيز على مصالح الشعب الكردي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ رفيق إبراهيم – في الثامن عشر من آذار، 2026، وبمشاركة أكثر من 200 شخصية من مختلف فئات المجتمع في إقليم كردستان، أُطلق مشروع وطني تحت شعار “الكرد أمة واحدة”، “واحد، واحد، واحد، الشعب الكردي واحد”، يهدف إلى تعزيز وحدة الصف الكردي، مع التأكيد على ضرورة توحيد الخطاب وبذل الجهود لإنشاء مظلة مشتركة لمواجهة الأزمات، وإيصال صوت الكرد إلى المنابر الدولية، وفي 23 من الشهر نفسه، أعلنت منظومة المجتمع الكردستاني بوصفها أول جهة تدعم المشروع موقفه المؤيد، من خلال بيان رسمي عبّرت فيه عن دعمها لهذا المشروع الوطني، كما دعت المنظومة الحركات الشبابية والنسوية وجميع الشعوب في كردستان، إضافة إلى الأحزاب والفنانين والمثقفين، إلى المشاركة بقوة في نداء الوحدة الوطنية الكردية.
وبشأن المبادرة، أصدرت منظومة المجتمع الكردستاني، بياناً باركت فيه نوروز على القائد عبد الله اوجلان، والشعب الكردي: “يُعد الإعلان عن مشروع الوحدة الوطنية في باشور كردستان، الذي أطلقته أكثر من 200 شخصية بارزة من أجل الوحدة الديمقراطية للكرد، في ظل مرحلة حرجة وتاريخية تمرّ بها كردستان والشرق الأوسط، خطوة ذات معنى بالغ وأهمية كبيرة وقيمة”.
وتابع البيان: “نحيي هذا الإعلان، ونؤيده وندعمه بكل قوتنا، ونؤكد أننا سنتحمل الواجبات والمسؤوليات الملقاة على عاتقنا، بتصميم والتزام كبيرين، وهي حقيقة ثابتة، وبسبب السياسات القائمة على الإنكار، والانصهار، والقمع، وسياسة “فرق تسد” التي نفذتها قوى متعددة على كردستان، لم يتمكن الكرد من إنجاز ثورتهم ونضالهم بشكل كامل”.
وأوضح البيان: “جميع الأحداث والتطورات اليوم، تفرض على الكرد ضرورة تحقيق وحدتهم الديمقراطية الداخلية، وهناك تهديدات ومخاطر كبيرة تهدد الكرد، لكن هناك فرص مهمة للغاية، وانطلاقاً من الوعي التاريخي والحس الوطني، قال الكرد في كل مكان، كلمتهم في ضرورة وحدة الصفوف، وأكدوا أهمية الوحدة الوطنية، فالكرد بحاجة إلى الوحدة الوطنية الديمقراطية، أكثر من أي وقت مضى”.
ولفت البيان: “ما لم يحصل الكرد على حريتهم في كل جزء من كردستان، لن تكون مكاسب أي جزء مضمونة، ويمكن للمرء رؤية هذه الحقيقة في تجربة روج آفا كردستان، ويمكن فهمها بسهولة من التطورات في روجهلات كردستان، ومن عشرات الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة التي تُشن كل يوم على باشور كردستان”.
وشدد البيان في ختامه: “الوحدة الديمقراطية للكرد، لها أهمية وقيمة لا غنى عنها في مستقبل الكرد، إن المشاركة والدعم الواسع لجميع المعتقدات، والقطاعات الاجتماعية في كردستان، وفي مقدمتها الحركات النسائية، والشبابية، إلى جانب الأحزاب، والفنانين، والمثقفين، والأكاديميين، وكل من ينتمي إلى خط الوطنية، ونحن، نؤكد مجدداً أننا سنؤدي، كما فعلنا دائماً، دوراً بناءً وموحِداً في هذه الشأن، سواء اليوم أو في المستقبل، وسنفي بالواجبات الملقاة على عاتقنا، ونحيّي مرة أخرى مجموعة النداء ونحضهم على التوافق الوطني”.
وردا على بيان منظومة المجتمع الكردستاني، أعلن منظمو مشروع “الكرد أمة واحدة”، ترحيبهم بالدعم الذي قدمته منظومة المجتمع الكردستاني، باعتبارها أول جهة تعلن تأييدها الرسمي للمبادرة، التي أُطلقت بمشاركة أكثر من 200 شخصية من مختلف مكونات المجتمع في باشور كردستان. ويهدف المشروع إلى بناء خطاب كردي موحد، وتشكيل مظلة جامعة لمواجهة التحديات السياسية الراهنة، في ظل تحولات متسارعة تشهدها مناطق الوجود الكردي.
خطاب وموقف كردي موحد
وكان قد تحدث الكاتب والصحفي من باشور كردستان، وأحد منظمي المشروع، “كمال رؤوف”، لروج نيوز: “المشروع مرتبط بالوضع الراهن في كردستان، وبالتحولات التي تشهدها الدول التي يتوزع فيها الشعب الكردي”.
 وأضاف: “التغيرات الأخيرة في ورج آفا، وعملية السلام الجارية في باكور كردستان، إلى جانب التحولات التي تشهدها روجهلات كردستان، فضلًا عن الخلافات العميقة بين باشور كردستان والحكومة المركزية في بغداد، كلها عوامل دفعتهم إلى توجيه رسالة مختلفة عن الرسائل السابقة”، مؤكدًا أن “المرحلة الحالية مختلفة عن السابق”.
 وتابع: “المشاركون في المشروع يمثلون مزيجًا من الكرد في مختلف أنحاء العالم، وأعضاء المشروع في الخارج يعملون من أجل المشاركة في أحد البرلمانات الأوروبية، لطرح المشروع تحت اسم القمة الكردية، ويسعون إلى صياغة خطاب كردي موحد مشترك، يتجاوز المصالح الحزبية الضيقة والصغيرة”.
وأضاف: “منظومة المجتمع الكردستاني أعلنت دعمًا جادًا للمشروع، وإن ذلك خطوة كبيرة، لأنه جاء دون شروط، معربًا عن أمله في أن تتخذ الأحزاب الأخرى الخطوة نفسها”.
وفي ختام حديثه، عبر “كمال رؤوف”، عن شكره لمنظومة المجتمع الكردستاني، على استجابتها، وأضاف، في حال كان لدى أي حزب تردد أو تحفظ، مستعدون للحوار معهم، مؤكدًا أنهم لا يريدون بقاء أي طرف خارج المشروع، كما دعا الأطراف إلى المشاركة من أجل توضيح أهداف المشروع، حتى لا تُهدر طاقات الشعب الكردي، ولفت إلى أن أحد الجوانب المميزة في المشروع، هو المشاركة الكبيرة للنساء البارزات.
تحقيق هدف وطني مشترك
وللتوضيح حول المشروع الوطني الكردي، بشكل أكبر، تحدث لصحيفتنا الحقوقي والباحث من باشور كردستان، “آرام حاجي”: “إعلان مشروع التوافق الوطني الكردي، تحت شعار “أمة واحدة، مصير واحد”، بتاريخ 18/3/2026 في باشور كردستان؛ يهدف إلى توحيد مختلف الأحزاب والقوى السياسية الكردية على مستوى أجزاء كردستان”.
وأضاف: “يسلط المشروع، الضوء على حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط، ويدعو الأحزاب والقوى السياسية الكردية، إلى تنحية خلافاتها الداخلية جانبًا، والعمل معًا لتحقيق هدف وطني مشترك، ووفقًا للبيان، تُظهر التجارب الأخيرة في كردستان، أهمية الوحدة وتعزيز العمل والتعاون لإيصال القضية الكردية، إلى المنابر الدولية الفاعلة، تحت شعار “أمة واحدة، مصير واحد””.
وحول من شارك في المشروع الوطني الكردي: “شاركت في طرح المشروع مائتا شخصية مرموقة، ومن مختلف الشرائح المجتمعية، والثقافية، والسياسية، ونطمح أن تتوسع رقعة المشاركة من أجزاء كردستان، والخارج، وخاصة الردود كانت إيجابية للغاية، حيث كان هناك دعم كبير من الكرد للمشروع المعلن”.
وبخصوص، مضمون المشروع المعلن: “هدفنا من المشروع، بناء خطاب وطني مشترك وجامع للكرد، والوقوف أمام الصراعات الداخلية الضيقة، والتركيز على المصالح الوطنية العليا للشعب الكردي، وإنشاء مركز أبحاث، تخص القضية الكردية وكيفية حلها، وتطوير العمل الدبلوماسي الموحد، وإعداد استراتيجيات اقتصادية، ومالية، ودفاعية مشتركة”.
وتابع: “المشروع مبادرة ودعوة للوحدة بين الأحزاب والقوى السياسية الكردية، وتقديم كل ما أمكن من جهد لتعزيز دورها على المستويين الإقليمي والعالمي، ونطمح إلى جعل المشروع وطنياً كردياً، من أجل خدمة الكرد وحل القضية الكردية في الأجزاء الكردستانية، وكما هو معلن، تتألف خارطة طريق هذا المشروع من ستة محاور رئيسية:
ـ الصوت الوطني: العمل على بناء لغة مشتركة، تحض على العيش بسلام، وحماية الحقوق.
ـ إنهاء النزاعات: يجب العمل على وضع حدٍّ للخلافات الداخلية، وإعطاء الأولوية للمصالح العليا للشعب الكردي.
ـ الأولوية القصوى: جعل الشعب الكردي (الأمة) محور السياسة، والابتعاد عن الأفكار المتطرفة.
– مركز الأبحاث (مركز الدراسات): يجب بناء فريق مشترك من الخبراء والمعنيين، لدراسة وفهم التغيرات في المنطقة.
ـ الدبلوماسية الموحدة: تشكيل فريق كردي مشترك، للتواصل والتفاوض مع الدول وقادة العالم.
– الدرع الواقي (الدفاع): وضع خطة مشتركة، للوقوف ومنع المشاكل الأمنية، والمالية، من الوصول كردستان.
وبين: أنه “حتى الأن أعلنت رسميا ستة أحزاب وحركات دعمها للمشروع، ومن بينها، منظومة المجتمع الكردستاني، ومجلس حزب الحياة الحرة الكردستاني، وحزب الاتحاد الديمقراطي، والحزب الشيوعي الكردستاني، وحركات أخرى، ونحن من جهتنا، نتخذ هذا الدعم أساساً للبناء عليه، ونقدر هذه المواقف البناءة والتاريخية، ونتمنى أن يترجم هذا الأمر على أرض الواقع عملياً، خدمةً لمصالح الشعب الكردي في كل مكان، خاصة في هذه المرحلة الحساسة، والحرجة، والمصيرية، التي تشهدها المنطقة والعالم برمته”.
وشدد: “لقد ناضل الشعب الكردي، منذ عقود طويلة من الزمن، من أجل تحقيق مطالب الكرد المشروعة، في الحياة الحرة، والعيش الكريم، وبسلام وأمان، ونحن نطمح أن نكون قادرين على إيصال صوت الكرد، إلى جميع دول العالم، وقوى الخير التي تدافع عن حقوق الإنسان، والحقوق المشروعة للشعب الكردي، للمساهمة في التوصل للحلول”.
واختتم، الحقوقي والباحث من باشور كردستان آرام حاجي: “المرحلة مصيرية، وعلى الكرد توحيد الكلمة والصف، والنقاش حول قضيتهم بزخم قوي، واليوم، طموحنا أن نترجم المواقف الداعمة لنا إلى مواقف وطنية، تترجم على أرض الواقع، خدمة للشعب الكردي وقضيته العادلة، وعلينا أن نتجاوز حالة التشرذم، وإنهاء الخلافات السياسية، لأن المستفيد الوحيد منها أعداء الكرد، كما أن علينا استغلال الفرص المتاحة بشكل جيد، للحصول على حقوقنا، والحفاظ على المكاسب التي تحققت”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة