No Result
View All Result
الحسكة/ رغد محمد ـ أكد مستشار قبيلة الجبور، الشيخ أكرم محشوش، أن الحوادث الأخيرة إبان الاحتفال بنوروز، وما رافقها من توترات، هدفها إشعال فتنة بين شعوب ومكونات المنطقة، وضرب التعايش المشترك، وأضاف، جاءت تلك الاحداث في توقيت حساس يتزامن مع أجواء عيد الفطر السعيد، وعيد النوروز، مشيراً، إلى أن الاعتداءات التي حدثت على الكرد، غير مقبولة، ولا تعبّر عن قيم وأخلاق المجتمع السوري.
خلال احتفالات الشعب الكردي، بعيد نوروز، شهدت مدينتا عفرين وحلب ومناطق أخرى، انتهاكات بحق الكرد المحتفلين بالعيد، ما خلق توترات، أدت لإنزال العلم السوري في كوباني، وجاء الرد على تلك التصرفات، إيجابية من قبل الشعوب، والإدارة الذاتية، حيث رفضت بشكل قاطع تلك التصرفات التي وصفتها بالفردية، وهي لا تمثل حقيقة وثقافة شعوب المنطقة، في التعايش المشترك، والروابط الأخوية التي تمتد لمئات السنين، بينها. حيث حاول البعض من ضعاف النفوس، استغلال تلك الأحداث سياسياً ومجتمعياً، خلال سعيها الحثيث، لإثارة الفتنة وضرب شعوبنا بعضها ببعض، وإفشال مسار التهدئة والتفاهمات التي أعقبت اتفاق 29 كانون الثاني، وضرب الاستقرار. لكن، وعي شعوب المنطقة والمسؤولية التاريخية، حيال كل ما جرى، فرض على الجميع القيام بمسؤولياته، حيال وجوب التهدئة والتوصل للحلول عن طريق الحوار البناء، وقطع الطريق أمام محاولات التصعيد. 
نرفض المساس بالرموز الوطنية
وفي السياق، أوضح مستشار قبيلة الجبور، “الشيخ أكرم محشوش”، لصحيفتنا: أن ” ما جرى في الفترة الماضية، من اعتداءات على الكرد، وقيام أشخاص بإنزال أو إزالة أعلام سواء كانت كردية أو علم سوريا، غالباً ما يرتبط باحتجاجات أو مواقف سياسية لجهات مختلفة، ويساء تفسيره على أنه رسالة سياسية، أو تحدٍ رمزي وليس مجرد تصرف فردي عابر”.
وأضاف: أن “المنطقة تضم شعوب ومكونات متعددة، أبرزها العرب، والكرد، إلى جانب السريان، والآشوريين والأرمن، والإيزيديين، وآخرين، ونحن نعتبر بأن أي مساس برموز شعوب المنطقة، قد يُفهم على أنه إهانة لهوية جماعة معينة، أو محاولة إقصاء طرف على حساب آخر، ما يؤدي إلى انتشار الشائعات وتصاعد خطاب الكراهية، والتوتر الأمني، والاجتماعي”.
وأشار: إلى أن “كوباني، تحمل رمزية كبيرة، على مستوى العالم، نتيجة الأحداث التاريخية التي شهدتها، هزيمتها لمرتزقة داعش، الأمر الذي يجعل أي حادث فيها يأخذ أبعاداً أوسع من كونه حادثاً محلياً، كما أن وسائل التواصل الافتراضي، لعبت دوراً في تضخيم الوقائع، من خلال خطاب قومي، أو عاطفي، لا يخدم سوى مصالح سياسية معينة”.
وبيّن: “الحوادث التي حصلت، ليست السبب الأساسي للتوتر، بل يتم استغلالها، لإثارة حساسيات موجودة مسبقاً”، ومن هنا هناك ضرورة التعامل مع هذه القضايا، وهذه المشاكل، بوعي مجتمعي، وتجنب الانجرار وراء الشائعات والحرب الخاصة والتركيز على قيم التعايش المشترك”.
ونوّه: إلى أن “البيانات والمواقف الإيجابية، التي صدرت عن شخصيات عشائرية، وسياسية، ومجتمعية، من مختلف الشعوب والمكونات، ساهمت في احتواء الموقف، وإطفاء الفتنة وعودة الأمور إلى طبيعتها، معرباً عن أمله في ألا تتكرر مثل هذه الحوادث مستقبلاً”. 
واختتم أكرم محشوش: “هذه التصرفات طارئة ودخيلة، ولا تمثل ثقافة المجتمع، ولا أخلاق العشائر في المنطقة”، داعياً إلى “الحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي، وتعزيز روح الأخوة والتعايش، بين جميع شعوب ومكونات المنطقة، وسوريا بشكل عام”.
No Result
View All Result