No Result
View All Result
كوباني/ سلافا أحمد ـ أكد سياسيون في مدينة كوباني، أن عيد نوروز هذا العام، يحمل دلالات خاصة، فأصبح عيدا وطنيا للسوريين، الذي يرمز للتجدد والسلام والحرية، وأشاروا إلى أن، ما حدث بحلب وعفرين وكوباني أمر مرفوض، لا يعكس روح الاحتفال بعيد النوروز، الذي يدعو للحرية والسلام، وشددوا، على ضرورة التمسك بوحدة سوريا، ورفض أشكال التحريض، والدعوة إلى تعزيز الحوار الديمقراطي بين السوريين.
الشعب الكردي يحتفل بالعيد القومي، وبداية السنة الكردية الجديدة، وهذا يدل على أنه جزء لا يتجزأ من سوريا، واتفاق 29 كانون يثبت ذلك، والكرد يرفضون الاعتداءات على الكرد، وأيضا ينددون بأي عمل من شأنه تعكير صفو الأجواء الكرنفالية بنوروز، وهم يرفضون أي مساس بالعلم السوري، وسط تأكيدات رسمية وشعبية على أن إنزال علم الحكومة السورية لا يمثل إلا حالة فردية، تم التعامل معها بكل حزم، وأي محاولة لاستغلال ما جرى ضرب الاستقرار في المنطقة وتحقيق مساعي الفتنة.
الكرد أول من دافعوا عن سوريا وعلمها
في السياق، تحدث السياسي “بكر حج عيسى“، لصحيفتنا: “حادثة إنزال العلم تصرف فردي لا يمكن قبوله، ولا يعكس إرادة المحتفلين بأعياد نوروز، وهذا العمل بعيد كل البعد عن ثقافة المجتمع الكردي، فالكرد لا يتبنون الإساءة لرموز الشعوب حتى لو كانت هناك خلافات سياسية”.
وأضاف: “العلم السوري يمثل سيادة البلاد، والشعب الكردي جزء لا يتجزأ من سوريا، والإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية، كانتا من أبرز الجهات التي دافعت عن وحدة الأراضي السورية، وقدمت تضحيات كبيرة في مواجهة الإرهاب”.
وتابع: “حينما كان الشعب الكردي وقواته، يدافعان لحماية السيادية السورية، ووحدتها في وجه مرتزقة داعش، التي كانت تسعى لإقامة ما تسمى “دولة الخلافة”، على الأراضي السورية، كان الكرد، يحمون الأرض والإنسان والعلم، في حين كان الذين يدعون بأنهم يمثلون الثورة، يبثون الفتنة وخطاب الكراهية بين السوريين ويدعمون الاحتلال التركي، وكانوا مرتزقة لدى تركيا، وفي ليبيا وأذربيجان وغيرها من الدول”.
وحذر، من وجود جهات تسعى إلى استغلال هذه الحادثة لتأجيج الانقسامات الداخلية، وبث الفتنة بين الكرد والشعوب الأخرى في سوريا، وحملات التحريض وخطاب الكراهية، يهدفان إلى ضرب حالة التعايش المشترك، وزرع الشقاق بين الكرد والعرب، وباقي السوريين، والعشائر العربية “الأصيلة” لا تمثلها تلك الأصوات التحريضية، ولا تنخرط في مشاريع الفتنة.”
وأشار: “تصاعد خطاب الفتنة، يتزامن مع عميلة الدمج التي تجري بين الحكومة المؤقتة، وقوات سوريا الديمقراطية، وبعد الاعتراف بنوروز عيداً وطنياً سورياً، وبعض الأطراف تعمل على افتعال الأزمات، واستثمار أي حدث لإعادة إنتاج التوترات، وضرب استقرار المنطقة”.
واختتم، “بكر حج عيسى”: “الحكومة السورية المؤقتة، عليها التدخل لضبط الأوضاع، ووضع حد للتصرفات التي تحرض على الفتنة وخلق البلبلة بين شعوب السوريين، والعمل على درء خطاب الكراهية وحالة التشرذم والانقسام، كما إن عليها بناء مؤسسات دولة قوية قادرة على إدارة الخلافات، بعيداً عن منطق التصعيد، دون الانحياز أو المواربة”.
نرفض الاعتداء على الكرد وندين إنزال العلم
من جانبها، أكدت السياسية، “بديعة محو“: “ما حدث في الأيام الأخيرة، من اعتداء على الكرد، وحادثة إنزال العلم السوري مرفوضة ومدانة، ولا تعبر عن وطنية الشعب السوري، وعلى رأسهم الكرد، الذين دافعوا عن السوريين وضحوا بالآلاف من الشهداء”.
وأضافت: “نرفض رفضاً قاطعاً، الاعتداء على الكرد في أماكن تواجدهم وفي المدن السورية، كما ندين إنزال العلم السوري، حتى ولو كان تصرفاً فردياً، وهذا لا يعكس روح الاحتفال بعيد النوروز، الذي يحمل هذا العام دلالات خاصة بوصفه عيداً وطنياً يرمز إلى الحرية والسلام”.
وبينت: “ما شهدته كوباني، وحلب، وعفرين، من توترات يتناقض مع تطلعات السوريين للتعايش بسلام، وعلينا أن ندرك أن هناك من يحاول إحداث الفتنة، وخلق صراع بين الكرد والعرب، لزعزعة الاستقرار، وضرب السلم الأهلي، خاصة أن سوريا تمر بمرحلة حساسة ومصيرية، تتطلب التعاون والوحدة وتعزيز لغة الحوار.”
واختتمت، بديعة محو، بالتأكيد على التمسك بوحدة سوريا، ورفض أشكال التحريض، والفتنة، والدعوة إلى تعزيز الحوار الديمقراطي، ونشر ثقافة السلام، بين السوريين، بما يسهم في بناء دولة تعددية، ديمقراطية، قائمة على الشراكة الحقيقية، بعيداً عن خطاب الكراهية والانقسام”.
No Result
View All Result