• Kurdî
الأربعاء, يوليو 1, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

داعش…إمكانية العودة وخطورته على المنطقة والعالم

23/03/2026
in السياسة
A A
داعش…إمكانية العودة وخطورته على المنطقة والعالم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
رفيق إبراهيم
أدت الأحداث الأخيرة والهجمات على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ومناطق الإدارة الذاتية، إلى تحولات ميدانية كبيرة، مع انسحاب قوات سوريا الديمقراطية، من العديد من المناطق، وأيضا من مراكز احتجاز عناصر داعش، “السجون والمخيمات”، التي كانت تحت سيطرتها، ما أدى إلى تصعيد هجمات داعش، ولملمة صفوفه، نتيجة الفراغ الأمني الذي خلفه انسحاب قوات سوريا الديمقراطية، وخاصة في مناطق الرقة، ودير الزور، ذات البيئة الخصبة والحاضنة لداعش، لأنه يتحرك بحرية في تلك المناطق، والأمر الآخر أن قوات الحكومة المؤقتة غير قادرة على مواجهة داعش حتى في ذروة ضعفه.
استغلال داعش الهجمات على روج آفا
بعد سقوط النظام البعثي في أواخر العام 2024، تزايد نشاط داعش وخلاياه النائمة، وخاصة بعد العدوان على مناطق الإدارة الذاتية، وكلنا رأينا كيف رفع راياته السوداء في الرقة العاصمة المزعومة السابقة، فنفذ هجمات عديدة على قوات الحكومة المؤقتة، في مؤشر واضح على سعيه، في خلط الأوراق، وإثبات قدرته على التحرك والقيام بهجمات كلما سنحت الفرصة له، فحلم ما سميت بالدولة الإسلامية في العراق والشام، لا زال يراود متزعميه ومنتسبيه، رغم تلقيه خسائر كبيرة على يد قوات سوريا الديمقراطية.
داعش كان قد أعلن عن دخوله مرحلة جديدة، بزيادة حجم الهجمات، ما يترك إشارات استفهام وتساؤلات، عن دلالات ما سماها بالمرحلة الجديدة، وطبيعة الأعمال والهجمات التي سيقوم بها ليس في سوريا فحسب، بل في العراق أيضاً، والتحركات الميدانية الأخيرة، تؤكد مدى الخطورة التي يمكن أن يشكله داعش، على المنطقة وخاصة سوريا، وإمكانية إعادة سوريا إلى المربع الأول، “عام 2014″، ومن هنا تأتي ضرورة تشكيل تحالف آخر للحيلولة دون سيطرته على مدن أو مناطق في سوريا والعراق.
إعلان داعش المرحلة الجديدة، جاء بعد الأحداث الأخيرة في شمال وشرق سوريا، وانسحاب قوات سوريا الديمقراطية، من مساحات واسعة من الأراضي السورية، وتركها مراكز الاحتجاز والمخيمات، بعد الهجمات التي تعرضت لها، حيث كان لها دور كبير في محاربة داعش، والقضاء عليه عسكرياً، من جهة، وحماية السجون والمخيمات من جهة أخرى، ولولا تلك القوات لما تحررت تلك المساحات الواسعة التي كان يسيطر عليها داعش، وفور ترك “قسد” تلك المناطق، ظهر داعش بشكل علني مجدداً، وبات يشكل خطرا كبيراً على المنطقة والعالم.
داعش يحاول في المرحلة التي أعلن عنها، الاستفادة من الفراغ الأمني، وانسحاب “قسد”، والتحالف الدولي، واستعادة زمام المبادرة على الأرض، مستفيداً من الأوضاع الغير مستقرة، التي تساهم في قيامة بهجمات كلما سنحت الفرصة لذلك، وفي البداية ستكون على شكل خلايا صغيرة قد تهاجم أفراداً أو مؤسسات بعيدة عن مراكز المدن، وأيضا سيتخذ أسلوب الذئاب المنفردة، وسيقوم بهجمات خاطفة هدفها خلق البلبلة، وضرب الاستقرار والأمن، وخلق حالة مع الهلع بين الناس.
عودة داعش مسؤولية التحالف الدولي
إن نجح داعش في تمرير تلك الأساليب في الهجمات، وحقق أهدافه من ذلك، سينتقل للمرحلة الثانية الأكثر خطورة، وهي توسيع الهجمات، على شكل مجموعات منظمة، ستستهدف الشخصيات، والمؤسسات في قلب المدن، وخاصة المدن الكبرى، سيعيد مشهد عام 2014، في محاولة لتحقيق حلم ما تسمى بالخلافة الإسلامية، حتى ولو لم تمتلك القدرات التي كان يمتلكها في بداية ظهوره.
التحالف الدولي من جهته ساهم في عودة داعش من جديد، لانسحابه الغير منضبط والعشوائي، ومن دون تخطيط، وهو يعلم أن انسحابه بهذا الأسلوب، سيؤدي حتماً إلى ظهور داعش، خاصة أنه كان موجودا مع وجود التحالف، وكان يقوم بهجمات بين الحين والآخر، ما يترك علامات استفهام حول الطريقة التي تم الانسحاب فيها، ويترك أسئلة عديدة حول ضرب استقرار المنطقة، واستخدام داعش ورقة لتحقيق المصالح.
بالمحصلة، داعش سيحاول إعادة تنظيم صفوفه، واليوم هناك إمكانية وحسب الظروف المحيطة بسوريا، والمنطقة، للانتقال من مرحلة التقوقع والدفاع، إلى مرحلة الهجوم والضرب الخاطف، وفي معظم المناطق السورية، وتزايد الهجمات منذ بداية عام 2026، يؤكد محاولاته الحثيثة لخلط الأوراق، وإظهار الجاهزية التامة لضرب الأهداف المخططة لها، واليوم من الضروري عدم التساهل مع الحالة الجديدة لداعش، ومواجهة خطره على المنطقة والعالم قبل فوات الأوان.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة