• Kurdî
الأربعاء, يوليو 1, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

جوان سكو: ضمان الحقوق وتثبيتها في الدستور مطلب كردي

19/03/2026
in السياسة
A A
جوان سكو: ضمان الحقوق وتثبيتها في الدستور مطلب كردي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ رفيق إبراهيم – أكد السكرتير العام للبارتي الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا جوان سكو، أن نوروز رمز للحرية، والخلاص، والتجدد، وأشار، إلى أن تضحيات الكرد ونضالهم أجبر الحكومة المؤقتة الاعتراف بنوروز كعيد وطني سوري، وأوضح، أن مطالب الكرد في روج آفا تتمثل في الاعتراف بحقوقهم وتثبيتها في الدستور. 
عيد نوروز عند الكرد رمز للحرية، والهوية، والثقافة الكردية، يحتفل به الكرد 21 آذار من كل عام، مع بداية الربيع، عندما تتجدد الطبيعة، وتخضر الأرض، ولذلك يرتبط العيد بفكرة التجدد، والحياة الجديدة.
في السياق، أجرت صحيفتنا، حوارا مع السكرتير العام للبارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا، جوان سكو وفيما يلي نص الحوار:
ـ ماذا يمثل نوروز للشعب الكردي؟
بالنسبة للكرد، يمثل نوروز بداية عام جديد، وأمل جديد، وفرصة للتجمع العائلي، والخروج إلى الطبيعة، وارتداء الملابس الكردية التقليدية، والغناء والرقص الجماعي المعروف بالدبكة الكردية، كما يحمل العيد معنى وطنياً كبيراً، ويعبر عن تمسك الكرد، بتاريخهم، وثقافتهم، وهويتهم، لهذا السبب لا يُنظر إلى نوروز، فقط كعيد ربيعي، بل كرمز للحرية، والتجدد، وبقاء الثقافة الكردية حية عبر الزمن.
ـ بعد سقوط النظام البعثي في سوريا، لم تعترف الحكومة المؤقتة بنوروز. ولكن؛ نضال الكرد أجبرها على الاعتراف به عيداً وطنياً، كيف بإمكانكم شرح ذلك؟
منذ اندلاع الثورة السورية، شارك الكرد، فيها بقوة، وكان الكرد، من أكثر الشعوب السورية، تعرضاً للظلم، والتهميش، والإقصاء، والإنكار، والحرمان، وكنا نأمل بأن التغيير سيقود إلى نظام جديد، نظام ديمقراطي، تعددي، يحقق الحرية والعدالة والمساواة، لكل السوريين، وبعد سقوط النظام، تفاءلنا خيراً بمستقبل جديد، غير أن ما نشهده اليوم من الحكومة المؤقتة، من تهميش، وإقصاء، وإنكار للحقوق، يعيد إلى الأذهان سياسات النظام السابق، وكأن شيئاً لم يتغير.
ورغم ذلك، فإن الكرد في روج آفا، ما زالوا متمسكين بقوة بمكتسباتهم وحقوقهم رافضين فرض أي واقع ينتقص من هذه الحقوق، هذا الإصرار شكّل ضغطاً كبيراً على السلطة، ما دفعها إلى إصدار مرسوم يعترف بعيد نوروز عيداً وطنياً، وهي المرة الأولى في تاريخ سوريا، يتم فيها الاعتراف رسمياً بنوروز.
وقد جاء هذا الاعتراف بعد سنوات طويلة من النضال والتضحيات من الشعب الكردي، ففي عام 1986 خرج الكرد في دمشق، في مظاهرة مطالبين الاعتراف بعيد نوروز، كعيد قومي، لكن الحكومة آنذاك قمعت المظاهرة، وارتقى خلالها سليمان آدي للشهادة، الذي أصبح رمزاً من رموز النضال الكردي، في سبيل الحرية والكرامة والاعتراف بالهوية.
ـ من أجل حصول الكرد على حقوقهم في سوريا، ما مطالب الشعب الكردي؟
الشعب الكردي في أجزاء كردستان، تعرض للقتل، والتنكيل، والاعتقالات، ولأبشع أنواع الإبادة، باستخدام الأسلحة الكيميائية، وغيرها، من الأسلحة المحرمة دولياً، لذلك كان من الطبيعي أن يرفض شعبنا هذا الظلم، وأن يسعى إلى النهوض القومي، والدفاع عن حقوقه المشروعة، ومن هنا بدأت الحركات التحررية الكردية، بالنشوء في مختلف أجزاء كردستان، وكل جزء منها عمل وفق ظروفه السياسية، والاجتماعية، مطالباً بحقوقه القومية، والسياسية، سواء عبر النضال السياسي، أو بوسائل أخرى فرضتها الظروف.
أما في روج آفا، فمنذ تأسيس أول حزب كردي في سوريا عام 1957، وحتى يومنا هذا، كان نضالنا سياسياً سلمياً، من أجل الحرية، والديمقراطية، وتحقيق الحقوق القومية والوطنية العادلة لشعبنا.
مطالب الكرد، تتمثل في الاعتراف باللغة والهوية الكردية، وضمان الحقوق السياسية، في سوريا، ولا يمكن أن تقتصر حقوق شعبنا على الاعتراف ببعض المناسبات والأعياد، بمراسم أو قرارات مؤقتة، بل يجب تثبيت هذه الحقوق بشكل واضح وصريح في الدستور، وضمان كامل حقوق شعبنا القومية والسياسية والاجتماعية.
لأن الدستور يمثل الضمانة الحقيقية، والدائمة لحقوق الشعوب، ولذلك فإن تثبيت حقوق شعبنا في الدستور هو الضامن الأساسي لحمايتها، من الإلغاء أو التهميش، خاصة في ظل حالة عدم الثقة، التي تراكمت عبر سنوات طويلة من سياسات الإقصاء والتهميش.
لقد عشنا في سوريا لسنوات طويلة غرباء، رغم وجود الكرد التاريخي الطويل، فمرة نصنف مهاجرين، ومرة أخرى مجهولي الهوية، لذلك فإن تحقيق العدالة، والمساواة، والاعتراف الكامل بحقوق شعبنا، هو الطريق لبناء دولة ديمقراطية حقيقية تحترم الجميع.
ولا يمكن إغفال الدور الكبير الذي لعبته قوات سوريا الديمقراطية، في حماية مناطقنا، وتثبيت حقوق شعبنا القومية، حيث كان لدماء شهدائنا وتضحياتهم الفضل الأكبر في أن نعيش اليوم بحرية وكرامة، هذه التضحيات ستبقى مصدر فخر وإلهام لأجيالنا القادمة، في مواصلة النضال من أجل الحرية والعدالة.
ـ كيف تقيمون أوجه الاختلاف بين احتفالات نوروز في السنوات الأخيرة، وما كانت عليه سابقاً؟
الكُرد في روج آفا، عاشوا تجربة مريرة مع النظام السوري السابق، فعانوا التهميش، والاعتقال، وحرموا من الهوية الوطنية، ونتيجة لذلك كان ردّ الشعب الكُردي، هو الاستمرار في النضال، بكل أشكاله، وكانت التحضيرات لنوروز، من أهم النشاطات التي كان يتم العمل عليها، إذ أخذت جانبًا كبيرًا من جهودنا لإحياء هذا اليوم القومي، وكانت البدايات صعبة جدًا، حيث واجهنا مضايقات أمنية، واعتقالات تعسفية، حتى وصل الأمر إلى اتهام الكُرد بالانفصالية، رغم أنه لم يكن هناك حزب كردي واحد يطالب بالانفصال.
نحن في البارتي، وخاصة المرحوم عبد الكريم سكو، سكرتير حزبنا السابق، كان له دور بارز في هذه التحضيرات، حيث كان لدينا عدد من الفرق الفلكلورية، الممتدة من ديرك إلى عفرين ودمشق، مثل فرق: “آهين، شانيدار، نارين، سرخبون، خبات، جين، وآزادي”، وقد أُسِّست هذه الفرق في ثمانينات القرن الماضي، في أيام صعبة وبجهود كبيرة وتضحيات عديدة.
اليوم، وبعد ثورة روج آفا، وبفضل دماء وتضحيات آلاف من أبناء شعبنا الكُردي في سوريا، تغيّرت الأوضاع، وبات الفرق كبيراً بين اليوم والماضي، فقد أصبحت التحضيرات لاحتفالات نوروز تُقام بحرية، وفي مراكز خاصة وبإمكانات أفضل، ويعود هذا التحول إلى دماء قواتنا، وأبناء الشعب الكردي.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة