No Result
View All Result
أكد أهالي جل آغا، على أهمية تعزيز الوحدة الوطنية بين السوريين، في ظل الظروف الراهنة التي تشهدها، مشيرين، إلى أن وحدة الشعوب وتكاتفهم أساس مواجهة مخططات الفتنة، والتحريض، التي تهدف إلى تفريق الشعوب، عبر خطاب طائفي وتحريضي.
في الوقت الذي تواجه فيه سوريا تحديات عديدة في مختلف الصعد، يستمر خطاب الكراهية والتحريض، في الشارع السوري، وخاصة على مواقع التواصل الافتراضي التي باتت اليوم، ساحة لنشر الفتنة والتحريض الطائفي، والمذهبي، بين شعوب المنطقة.
وعلى الرغم من حدّة الخطاب، لكن، وعي أهالي المنطقة، أفشل مخططات الفتنة، التي تهدف إلى تفكيك اللحمة الوطنية، وخلق البلبلة وصراعات جديدة بين بين أبناء الوطن الواحد.
وحدة الشعوب أفشلت المخططات
وفي هذا الصدد، تحدثت لوكالة هاوار، المواطنة الكردية، “هدى علي“: “ازدادت حدة خطاب الفتنة والتحريض الطائفي، مع زيادة حدة الهجمات الأخيرة على المنطقة، وكان الهدف منها إحداث شرخ وانقسام بين أبناء الوطن الواحد، واستهداف وحدتهم وعيشهم المشترك”.
وأضافت: “رغم حدّة الخطاب التحريضي، واصلت شعوب ومكوّنات المنطقة، من العرب والكرد والسريان الآشور، تمسّكهم، بكل حزم، بمبادئ الأخوّة، والوحدة، والتكاتف، التي تربطهم منذ آلاف السنين، حفاظاً على الوحدة الوطنية، والنسيج الاجتماعي”.
واختتمت، “هدى علي”: “خطر التحريض لا يزال مستمراً، وهناك ضرورة، التصدي لخطاب التحريض والطائفية في الشارع، وعلى وسائل التواصل الافتراضي، التي تحاول نشر الكراهية والانقسام بين شعوب المنطقة، عبر التمسك بالوحدة الوطنية، التي تعدّ الطريق الوحيد لمواجهة الفتنة، وحماية اللحمة الوطنية، والنسيج الاجتماعي من التفكك”.
اللحمة الوطنية أساس الاستقرار
من جانبها، قالت المواطنة العربية، “هيفاء العواد“: “تربط شعوب ومكونات المنطقة، علاقة اجتماعية متينة، تمتد لعدة أجيال، مرت هذه العلاقة بعدة تحديات ومحاولات لبث الفتنة والانقسام، إلا أن اللحمة الوطنية، والروابط الأخوية كانت أقوى من هذه المحاولات، وتم إفشالها”.
وأكدت: “المرحلة الراهنة، وخاصة بعد الهجمات الأخيرة، التي استهدفت مشروع أخوة الشعوب، تتطلب تضافر الجهود بين مكونات المنطقة عبر تعزيز الوحدة الوطنية للوقوف في وجه محاولات زرع الفتنة”.
وأنهت هيفاء العواد حديثها: “التكاتف ووحدة الصف، السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار، على كامل الأراضي السورية”.
بالوعي سنواجه الفتنة والتحريض
بدوره، قال المواطن الكردي، “شيروان سفو“: “إن محاولات الفتنة وخطاب التحريض، ممنهجة ومخططة لها، من جهات خارجية، تستهدف مشروع أخوة الشعوب، الذي لعب خلال سنوات الأزمة السورية، دوراً مهماً في الحفاظ على وحدة شعوب المنطقة من الشرخ والانقسام”.
وأضاف: “رغم وقوف شعوب ومكونات المنطقة، صفاً واحداً ضد هذا الخطاب، فإن خطر التحريض لا يزال قائماً حتى اليوم وبحدة، والسبيل الوحيد للوقوف في وجه التحريض الطائفي، هو تكاتف شعوب ومكونات المنطقة، كخطوة نحو تعزيز الوحدة في ظل الظروف الراهنة، لأن التلاحم بين الشعب السوري، هو السبيل في تصديهم للمؤامرات، التي تسعى لزعزعة استقرارهم، أن العيش المشترك هو الطريق الوحيد نحو مستقبل آمن ومستقر”.
وفي ختام حديثه أكد “شيروان سفو”: “مواجهة خطاب الكراهية، يتطلب الوعي واليقظة، بخطورة هذه الخطابات، التي يستخدم فيها الشعوب كوقود لتحقيق مصالحهم”، معتبراً أن المقاومة الحقيقية في وجه هذه الخطابات تبدأ بمواجهتها بروح الوحدة والتكاتف والوعي.
أعلى النموذج
أسفل النموذج
No Result
View All Result