No Result
View All Result
مع إعلان النفير العام في روج آفا، يواصل الستيني “مروان رشيد” من قرية كركي خلو بريف جل آغا، المناوبة ليلاً ونهاراً على مداخل قريته والمشاركة في الدوريات، إلى جانب أبنائه الثلاثة المنخرطين في صفوف وحدات حماية الشعب، في إطار حماية المنطقة من الهجمات.
في إطار النفير العام الذي أعلنته الإدارة الذاتية في منطقة روج آفا لحماية المنطقة من هجمات مجموعات الحكومة المؤقتة في سوريا على روج آفا وشمال وشرق سوريا، برز “مروان رشيد”، وهو رجل ستيني من قرية كركي خلو التابعة لمنطقة آليان بريف جل آغا في منطقة الجزيرة، مثالاً على التزام أبناء المنطقة بالدفاع عن أرضهم.
قصة ستيني
“مروان رشيد”، المنحدر من عائلة خمسة أبناء وخمس بنات، كان يعمل في الزراعة ويهتم بأراضيه، ولم ينضم يوماً إلى صفوف الأحزاب الكردية، بل انشغل بتربية أسرته، ومع انطلاق ثورة 19 تموز 2012، انخرط ثلاثة من أبنائه في صفوف وحدات حماية الشعب، ولا يزالون يؤدون مهامهم في الدفاع عن المنطقة منذ ذلك الحين.
وتأثر “رشيد”، بما تحقق من مكتسبات للشعب الكردي بعد انطلاق الثورة، فقرر عام 2014، ومع بداية تشكل قوات الحماية الجوهرية، الانضمام إلى صفوفها، فحمل السلاح وتولّى مهمة حماية قرى منطقته، وتدرّج ضمن هيكلية هذه القوات حتى أصبح أحد المسؤولين عن قوات الحماية الجوهرية في بلدة “عابرة” بمنطقة آليان في ريف جل آغا.
ومع إعلان النفير العام في منتصف كانون الثاني من العام الجاري بعد هجمات مجموعات الحكومة المؤقتة، كان “رشيد” من أوائل المنضمين للنفير العام، إذ حمل جعبته وسلاحه وتوجّه إلى نقاط الحماية في المنطقة إلى جانب أبنائه الثلاثة الموجودين في جبهات القتال.
وإلى جانب مشاركته في لجان الحماية التي تشكلت في قريته كركي خلو للانضمام إلى النفير، كثف رشيد نشاطه بحكم مسؤوليته عن قرى بلدة عابرة، فبات يزور حواجز الحماية من قرية إلى أخرى بشكل يومي ويتفقدها.
وخلال جولات مراسلة “وكالة هاوار للأنباء” في قرى آليان، التقت الستيني “رشيد” عدة مرات وهو يناوب ليلَ ونهارَ على مداخل قريته ويشارك في دوريات تفقدية للقرى المجاورة للحفاظ على أمنها وأمان سكانها.
وقال رشيد: “شعب المنطقة تعرّض منذ بداية ثورة روج آفا لهجمات استهدفت وجوده الكردي”، معتبراً أن انضمامه إلى قوات حماية المجتمع جاء دفاعاً عن وجودهم على أرضهم. وأكد، أنه رفض الهجرة واختار طريق المقاومة والنضال لحماية روج آفا إلى جانب انخراط أبنائه الثلاثة في صفوف وحدات حماية الشعب.
وأضاف: “إن حماية روج آفا هي حماية الوجود الكردي”، مشيراً إلى أن الهجمات الأخيرة استهدفت وجود الكرد وأرضهم، ويرى أن وحدة الكرد ووقوف الشعب صفاً واحداً حال دون وصول تلك الهجمات إلى أهدافها.
وفي ختام حديثه، شدّد “مروان رشيد”، على استمرارهم في النفير العام، موضحاً أن هذا الاستمرار مرتبط بعدم اكتمال بنود الاتفاق وبضرورة الاعتراف الدستوري بحقوق الشعب الكردي، وداعياً الأحزاب الكردية إلى عقد مؤتمر قومي يفضي إلى تشكيل ممثلين عن الكرد في روج آفا، ليحملوا صوتاً واحداً وإرادة واحدة في المحافل الإقليمية والدولية.
وكالة أنباء هاوار
No Result
View All Result