• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ماذا يحدث في الرقة والطبقة ودير الزور بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منها؟

05/03/2026
in السياسة
A A
ماذا يحدث في الرقة والطبقة ودير الزور بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية منها؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
تشهد مناطق الرقة والطبقة ودير الزور تحولات مقلقة في المشهدين الأمني والاجتماعي، مع عودة نشاط تيارات سلفية جهادية في الفراغ الذي أعقب انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من تلك المناطق. ترافقت هذه التطورات مع انتشار مقاطع مصورة على وسائل التواصل الافتراضي تُظهر إزالة شعارات مثل “المرأة، الحياة، الحرية” وعبارات السلام، إلى جانب محو صور وأفكار القائد عبد الله أوجلان، في مؤشر رمزي على صراع عميق يتجاوز البعد العسكري إلى صراع على الهوية والقيم والنموذج المجتمعي.
الفراغ الأمني وإعادة تشكل الشبكات المتشددة
لطالما شكّل العامل الأمني الحدث الأبرز في استقرار مناطق شرق الفرات. فبعد سنوات من المعارك ضد مرتزقة “داعش الإرهابي”، أُعيد بناء هياكل أمنية محلية بإشراف قوات سوريا الديمقراطية، وانسحبت قوات سوريا الديمقراطية إلى مناطق الجزيرة ذات الغالبية الكردية نتيجة اتفاقية بين قوات الحكومة السورية المؤقتة وقوات سوريا الديمقراطية وبرعاية من التحالف، وأدى إلى خلق فراغ أمني لم تستطع القوات الحكومية ملأه، وبالتالي تستغله شبكات متشددة كانت تتحين الفرصة للعودة، سواء عبر العمل الدعوي السري، أو عبر استثمار التوترات العشائرية والاقتصادية.
اللافت أن هذه العودة لا تتخذ شكلاً عسكرياً مباشراً في مرحلتها الأولى، بل تأتي عبر إعادة إنتاج خطاب اجتماعي محافظ ومتصلب، يعيد طرح تصورات تقليدية لدور المرأة والعلاقة بين الدين والدولة. إزالة الشعارات ليست فعلاً عفوياً، بل رسالة سياسية، إن “مرحلة” قد انتهت وأن مرجعية بديلة تسعى لفرض نفسها.
الصراع على المرأة عنوان للصراع الأيديولوجي
شكّل شعار “المرأة، الحياة، الحرية” أحد أبرز معالم التحول الاجتماعي في مناطق الإدارة الذاتية، حيث جرى التركيز على تمكين المرأة سياسياً وعسكرياً واجتماعياً. ارتبط هذا التحول بفكر القائد عبد الله أوجلان الذي طرح مفهوم “تحرير المرأة” كمدخل لتحرير المجتمع. لذلك، فإن استهداف هذه الشعارات ليس مجرد إزالة طلاء عن الجدران، بل هو محاولة لإعادة تعريف المجال العام وإقصاء رؤية ترى في المرأة فاعلاً مركزياً في الحياة العامة.
في المقابل، يعيد التيار المتطرف طرح نموذج يقوم على الفصل الصارم بين المجالين العام والخاص، وحصر دور المرأة في الإطار الأسري المنزلي. هذا التناقض بين النموذجين يعكس صراع أوسع بين مشروع ديمقراطي تحرري، ومشروع ديني محافظ يستمد شرعيته من قراءة حرفية للنصوص ومن ذاكرة الصراع السابقة.
العوامل الاجتماعية والاقتصادية
لا يمكن فهم عودة هذا الفكر الراديكالي، دون التوقف عند السياق الاقتصادي المتدهور. الكثير من العوامل مثل البطالة، وضعف الخدمات، وتراجع الدعم الدولي، وتفاقم الفقر، كلها تخلق بيئة خصبة لتنامي الخطابات المتطرفة. فحين يشعر الشباب بالتهميش وفقدان الأفق، يصبح الانتماء إلى جماعة عقائدية صارمة مصدر للهوية والمعنى.
كما أن البنية العشائرية في الرقة والطبقة ودير الزور تلعب دوراً مزدوجاً؛ فهي قد تكون عامل استقرار إذا ما أُدمجت في إدارة محلية تشاركية، لكنها قد تتحول إلى قناة لتمرير أفكار متشددة إذا شعرت بالإقصاء أو التهميش السياسي. في هذا السياق، يستثمر التيار الجهادي في خطاب “استعادة الكرامة” و”رفض التغريب”، مقدماً نفسه حامي للقيم التقليدية.
البعد الإقليمي والدولي
بطبيعة الحال؛ لا يمكننا عزل ما يحدث في هذه المناطق السورية المهمشة عن التجاذبات الإقليمية. مناطق شمال وشرق سوريا كانت مهمشة ونامية خلال حقبة النظام السابق، وأصبحت فيما بعد، ساحة تقاطع مصالح بين قوى محلية وإقليمية ودولية. أي تفاهم سياسي أو إعادة تموضع عسكري، سوف ينعكس بشكل مباشر على موازين القوى المحلية. كما أن شبكات التمويل العابرة للحدود، والخطاب المتشدد المنتشر عبر المنصات الرقمية، يسهمان إلى حد كبير في إعادة تدوير الأفكار المتطرفة حتى بعد هزيمتها عسكرياً.
في الوقت ذاته، ثمة إرهاق دولي من الملف السوري، وتراجع في أولوية محاربة التطرف مقارنة بسنوات 2014 ـ 2019. هذا التراجع يخلق مساحة رمادية قد تستغلها خلايا متشددة لإعادة تنظيم صفوفها بعيداً عن الأضواء سعياً منها لإعادة الحياة لفكرة (الدولة الإسلامية في العراق والشام) والانتقام من قوات سوريا الديمقراطية التي كانت القوة الضاربة في القضاء عليها.
حرب الرموز والذاكرة
إزالة صور القائد عبد الله أوجلان ومسح الشعارات التي تتحدث عن حرية المرأة وإرادتها، يمثلان محاولة لمحو ذاكرة مرحلة كاملة. فالفضاء العام، والجدران، والساحات، واللافتات جميعها تتحول ساحة صراع رمزي. من يملك الجدار يملك السردية. وبالتالي، فإن إعادة تشكيل المشهد البصري تعني إعادة تشكيل الوعي المجتمعي، خصوصاً لدى الأجيال الشابة التي لم تعش حقبة سيطرة “داعش” بشكل كامل.
هذه الحرب الرمزية تعكس إدراكاً عميقاً لدى الأطراف المختلفة بأن المعركة الحقيقية ليست فقط على الأرض، بل على العقول والقيم. فالفكر المتطرف الذي تلقى ضربة قاسية بهزيمة “الخلافة” المعلنة، يسعى اليوم إلى إعادة ترميم شرعيته عبر خطاب اجتماعي محافظ قد يبدو أقل صدامية في الظاهر، لكنه يحمل في جوهره مشروع إعادة احياء الخلافة من جديد.
السيناريوهات المحتملة
إذا استمرت حالة الفراغ أو التذبذب الأمني، قد نشهد تصاعداً تدريجياً في مظاهر التشدد، تبدأ بفرض أعراف اجتماعية محافظة، وقد تتطور إلى أشكال أكثر تنظيماً من العمل المسلح. أما إذا جرى احتواء الوضع عبر شراكات محلية حقيقية من جانب سلطات الحكومة المؤقتة وتحسين الظروف الاقتصادية، فقد يبقى هذا الحراك في حدوده الدعائية دون تحول إلى تهديد واسع.
الحل لا يكمن فقط في المقاربة الأمنية، بل في بناء عقد اجتماعي يوازن بين الخصوصية الثقافية للمجتمع المحلي ومبادئ المشاركة والمساواة. ففرض نموذج أيديولوجي ـ أياً كان ـ دون حوار مجتمعي عميق قد يولد رد فعل عكسي تستثمره التيارات المتشددة.
ختاماً يمكننا القول، ما يجري في الرقة والطبقة ودير الزور ليس مجرد إزالة شعارات، بل هو مؤشر على صراع مفتوح حول هوية المجتمع ومستقبله. بين مشروع يسعى إلى إعادة إنتاج نموذج ديني سلفي متطرف، ومشروع آخر يطرح قراءة تحررية لدور المرأة والمجتمع، يقف الأهالي أمام تحدي اختيار المسار الذي يضمن لهم الأمن والكرامة والاستقرار. إن معالجة جذور الأزمة – الأمنية والاقتصادية والاجتماعية – تبقى الشرط الأساس لمنع عودة دوامة التطرف التي عانت منها هذه المناطق لسنوات طويلة.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة