No Result
View All Result
جل آغا/ أمل محمد – أكد أهالي كركي لكي، أن قوات سوريا الديمقراطية كان لها الفضل الكبير في حماية المنطقة، والقضاء على داعش، في ظل الصراعات والأزمات التي مرت بها سوريا، وأشاروا، إلى ضرورة النظر للواقع المجتمعي والاقتصادي لأهالي المنطقة، والوقوف عليه ورفع المستوى المعيشي.
قوات سوريا الديمقراطية، أثبتت في كل مرة أنها القوة الوحيدة التي دافعت عن أهالي المنطقة، وعن كافة السوريين، دون استثناء، وهي التي انتصرت على داعش، ودافعت عن السوريين، والعالم، ولا زالت ترفع علم الدفاع عن كافة السوريين. لذا، تتقاطع آراء أهالي المنطقة ومعظم السوريين، بأن قوات سوريا الديمقراطية، هي القوة العسكرية التي حمت ودافعت عن حدود مناطق سيطرتها، بكل بسالة وضحت بالآلاف من منتسبيها، في سبيل الأرض والشعب، وعبروا عن تقديرهم للدور الذي أدّته خلال السنوات الماضية، وأشادوا، بدورها في تجنيب المنطقة مزيدًا من الفوضى، وتحقيق الاستقرار والأمان.
“قسد” حماة الأرض والشعب
وبصدد الموضوع، تحدث أهالي كركي لكي، لصحيفتنا، وفي البداية، قال “فايز الخليل“: “لو لم تتواجد قوات سوريا الديمقراطية، لكانت المنطقة تعيش اليوم في فوضى عارمة، وما تمر به المنطقة اليوم من أمن وأمان، جاء بفضل تضحيات هذه القوات، فقد أثبتت أنها القوة الوحيدة الحامية للمنطقة، وهي التي حمت ودافعت عن حمايتها”.
وتابع: “المرحلة الراهنة تتطلب تطويرًا في آليات العمل الأمني، وتعزيزًا لدور المؤسسات الخدمية، بالتوازي مع الجهد العسكري، فالأمن لا يُقاس فقط بغياب الخطر، بل بمدى شعور الناس بالطمأنينة في تفاصيل حياتهم اليومية، وعلى المعنيين، وبمساعدة شعوب المنطقة، العمل على تطوير المؤسسات وفي كافة المجالات، وعلى كل المستويات، وبدعمنا لمؤسساتنا، يمكننا تطوير العمل وتخطي العقبات التي تواجهنا، وتقديم ما أمكن من خدمات للشعب”. وشدّد، على أهمية ترسيخ مبدأ الشراكة المجتمعية، داعياً إلى تعزيز التعاون بين الأهالي والقوى الأمنية، بما يسهم في معالجة الإشكالات التي قد تحدث بسرعة وشفافية ويعزّز الثقة المتبادلة، لأن الحفاظ على السلم الأهلي مسؤولية جماعية، تتطلب تضافر الجهود بين المجتمع والقوى العسكرية والشعب. واختتم فايز الخليل: “نتطلع إلى المزيد من تطوير المؤسسات، كي تواكب تطلعات الأهالي، كما يجب النظر في الواقع المجتمعي والاقتصادي، الذي يعيشه المواطنون في روج آفا، واليد والواحدة لا تصفق. لذا؛ علينا جميعا تقديم الدعم والمساندة، لمؤسساتنا لتحقيق ما نصبو إليه”.
الإدارة الذاتية مشروع ناجح
ومن جهتها، قالت المواطنة، “فاطمة الفلاج“: “لقد أثبتت الإدارة الذاتية، نفسها على عدة مستويات، كمشروع ديمقراطي ناجح، ولهذا، انتصرنا في حربنا على داعش وداعميه”.
وأردفت: “من الضروري اليوم، وبعد توقيع اتفاق التاسع عشر من كانون الثاني، الالتفات إلى تقديم الخدمات الأساسية، الوقوف على تخفيف الضغوطات المعيشية عن كاهل المواطنين، لقد أثرت سنوات الحرب الطويلة، على مناطقنا، من كافة النواحي، وتعرضت البنى التحتية لهجمات كثيرة، لكن، رغم كل ذلك علينا النهوض من جديد، والبدء بتطوير الاقتصاد المحلي بما يحقق الاكتفاء الذاتي”.
وأضافت: “على المعنين والمسؤولين في المنطقة، تطوير آليات الاستجابة السريعة للشكاوى، وتكثيف الدوريات في المناطق الحيوية، وتعزيز التنسيق مع القوى الأمنية المحلية، بما فيها قوات سوريا الديمقراطية، لضمان حماية المدنيين وممتلكاتهم”.
وبينت: “المرحلة الحالية هي مرحلة بناء، وإعادة الثقة بين الإدارة الذاتية، وشعوبها، رغم وجود الكثير من التحديات والصعوبات، وقوات سوريا الديمقراطية، وقوى الأمن الداخلي، يؤديان واجبهما بكل تفانٍ، وهذه حقيقة وعلى الجميع الوقوف خلفها، واليوم يجب أن تبدأ مرحلة البناء، ونحن سنقف خلف الإدارة الذاتية، لإيجاد الحلول لكافة المشاكل العالقة”.
وفي ختام حديثها، أكدت فاطمة الفلاج، على تمسكهم بالسلم الأهلي، والوقوف في وجه خطاب التحريض، ضد شعوب المنطقة، معربةً عن أملها في تعزيز الأمن والاستقرار بوصفهما حجر الأساس لأي عملية تنمية مستدامة في المنطقة.
No Result
View All Result