No Result
View All Result
يرى الباحث إبراهيم مسلم، أن نداء السلام والمجتمع الديمقراطي، الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط من العام 2025، أعاد ترتيب أولوياته نحو الحقوق الدستورية والتمثيل السياسي، مع تعزيز دور المجتمع المدني والنقاش حول الهوية واللامركزية. 
بعد مرور عام على نداء القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط 2025 (نداء السلام والمجتمع الديمقراطي)، يرى الباحث السياسي الكردي، الدكتور إبراهيم مسلم، أن هذا النداء له أثر ملموس على المشهد الكردي السياسي والاجتماعي.
النداء أكد على الحقوق السياسية والدستورية
وقيم نداء السلام: “لقد أسهم النداء في تخفيف حدة الخطاب التصادمي بين القوى الكردية نفسها، وفتح الباب أمام مقاربات سياسية وحوارية، مع إعادة ترتيب الأولويات لتتركز على الحقوق الدستورية، والتمثيل السياسي، وعلى الصعيد الاجتماعي، توسع النقاش حول مفاهيم المواطنة، واللامركزية، والهوية، فيما ازداد حضور المجتمع المدني في قيادة هذه النقاشات”.
فيما يخص مفهوم “الدمج الديمقراطي”: “يعني الاعتراف بالهوية، واللغة، والحقوق الثقافية، ضمن إطار الدولة، مع ضمان مشاركة سياسية متكافئة وتوسيع صلاحيات اللامركزية، ورغم قبول الفكرة نظرياً، يرى أن تطبيقها عملياً ما زال يواجه عقبات كبيرة، أبرزها القوانين الحالية، وانعدام الثقة بين الأطراف، والتعقيدات الإقليمية”.
وأشار: إلى أن “أبرز العقبات لاستكمال هذه المرحلة تتمثل في فجوة الثقة، أو الحسابات الأمنية، والانقسام الكردي، وبناءً عليه، يؤكد أن على القوى السياسية الكردية، لا بد أن تصيغ رؤية مشتركة واضحة، فيما يجب على المجتمع المدني تعزيز الحوار وبناء مساحات جامعة”.
وفي ختام حديثه، أكد إبراهيم مسلم: “على الكرد، رص الصفوف وتثبت الوحدة، وهذا يتطلب حواراً كردياً منتظماً، مع الجميع، والاتفاق على حد أدنى مشترك من الحقوق، وقراءة واقعية للمتغيرات الإقليمية لتجنب انعكاسات سلبية على الداخل الكردي مرة أخرى”.
No Result
View All Result