• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

غريب حسو: الوحدة وتثبيت حقوق الكرد في الدستور السوري أولوية

23/02/2026
in السياسة
A A
غريب حسو: الوحدة وتثبيت حقوق الكرد في الدستور السوري أولوية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ علي خضير – أكّد الرئيس المشترك لحزب الاتّحاد الديمقراطي (PYD)، غريب حسو، أن هناك جهودا بذلت عقب الكونفرانس الكردي “وحدة الموقف والصف الكردي” الذي عُقد في 26 نيسان 2025، للذهاب إلى دمشق، والنقاش حول حل القضية الكردية، وشدّد، على ضرورة تثبيت حقوق الشعب الكردي في الدستور السوري، وإقامة مؤتمر وطني سوري شامل، يدعو لإقامة وطن ديمقراطي يشارك في بنائه السوريون. 
في السادس والعشرين من نيسان 2025، عقد في قامشلو، كونفرانس “وحدة الموقف والصف الكردي في روج آفاي كردستان”، وبعد مناقشات مسهبة، أكد الكونفرانس في ختامه، على وحدة الصف الكردي، وحل القضية الكردية ضمن إطار سوريا ديمقراطية. حيث تمت مصادقة الأطراف الكردية على وثيقة “الرؤية السياسية المشتركة”، التي ترسم ملامح حلٍّ سياسي شامل للقضية الكردية، ضمن إطار الوحدة الوطنية السورية، بنظام حكم برلماني لا مركزي. وأكدت الوثيقة، التي تمت المصادقة عليها بالإجماع، على أن سوريا دولة متعددة القوميات والثقافات والأديان، ويجب أن يضمن دستورها حقوق جميع الشعوب والمكونات، من عرب، وكرد، وسريان، وآشوريين وغيرهم، وشددت على اعتماد نظام حكم برلماني لا مركزي، يقوم على العدالة والمساواة، وفصل السلطات، واحترام حقوق الإنسان.
وبخصوص القضية الكردية في سوريا، دعت الوثيقة إلى توحيد المناطق الكردية، ضمن وحدة سياسية إدارية متكاملة في إطار سوريا اتحادية، والاعتراف بالوجود القومي للكرد، كشعب أصيل، وضمان حقوقه السياسية، والثقافية، والإدارية، والدستورية، بما في ذلك اعتماد اللغة الكردية، لغة رسمية إلى جانب العربية، وإحداث مؤسسات تعليمية وثقافية كردية.
وتضمنت الوثيقة أيضاً مطالب بإلغاء نتائج التغيير الديمغرافي في المناطق الكردية، وتأمين العودة الآمنة للنازحين والمهجرين واللاجئين، وإعادة الجنسية للمجردين منها وفق إحصاء 1962، إلى جانب تخصيص نسبة من عائدات ثروات المناطق الكردية لتنميتها.
وقد عكست أجواء الكونفرانس، والالتفاف حول هذه الوثيقة، رغبة الأطراف الكردية في فتح صفحة جديدة من العمل السياسي المشترك، بما يخدم الاستقرار والعدالة والديمقراطية في سوريا المستقبل.
وكان قد شكل وفداً منبثقا من الكونفرانس، للذهاب إلى دمشق لبحث القضية الكردية، وتثبيت حقوقهم في الدستور السوري، ورغم جاهزية الوفد الكردي، ووعود دمشق باستقبالهم، لكن حتى اليوم لم يلتقي الوفد مع المسؤولين في الحكومة المؤقتة.
عقد الكونفرانس كان ضروريا
في السياق، قال الرئيس المشترك لحزب الاتّحاد الديمقراطي (PYD) “غريب حسو” لصحيفتنا: “بُذلت العديد من الجهود عقب الكونفرانس الذي عُقِد في 26 نيسان 2025 في قامشلو، كانت أهم تلك الجهود توحيد صف الكرد، وتشكيل وفد مشترك من أجل زيارة دمشق، وضمان حقوق الشعب الكردي في الدستور السوري”.
وأكّد: “منذ سنوات كانت هناك مبادرة للقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، حول توحيد الصف والموقف الكردي، قام حينها بالعديد من اللقاءات مع أحزاب الوحدة الوطنية، والمجلس الوطني الكردي، وكانت هناك مشاورات بنّاءة من أجل توحيد الإمكانات السياسية، والثقافية، والتاريخية الموجودة، من أجل حماية مكتسبات الكرد، وقيم الشعب الكردي في روج آفا، وسوريا”.
وتابع: “بعد سقوط النظام البعثي السوري، راجعت الأطراف الكردية نفسها، وخاصةً مع مبادرة القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط “السلام والمجتمع الديمقراطي”، والكلمة التي وجّهها للرأي العام، والرسائل التي وجهها للأطراف والقوى الوطنية الكردستانية، والتي ركّز من خلالها على الوحدة الوطنية الكردية، وإنّه يجب أن تكون روج آفا الانطلاقة، ومن هنا كان لابد من توحيد الموقف والصف الكردي، وشدّد على ضرورة أن يتعاون الكرد مع بعضهم، ويدفعوا العجلة إلى الأمام، وتحقيق الوحدة المنشودة”.
وأشار: “الدبلوماسية الكردية ساهمت بشكل كبير في ذلك، وخاصةً الجهود الاستثنائية للقائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، حيث تم تحريك هذا الملف مع قيادات في باشور كردستان، ومع العديد من القوى الوطنية الكردستانية، كل تلك المبادرات لاقت الدعم والمساندة من جميع الأحزاب والقوى الكردية، من أجل توحيد الكرد”.
وأردف: “عقد الكونفرانس كان ضرورياً جداً، لأنه من دون توحيد الصف والكلمة الكردية، سيكون الجسد الكردي مشتتاً، والتفرقة والتشتت في هذه المرحلة الحساسة، يخلق عراقيل كبرى، ويجزّئ القضية الكردية، أكثر وأكثر. لذا، كان التوجه بعقد الكونفرانس، وكان الأمر مهما للغاية، من حيث توحيد الصفوف والمطالب، وأثر بشكل إيجابي على السوريين عامةً، وأكدت نتائج الكونفرانس، أن الكرد شعب أساسي في سوريا، يجمعهم مع بقية الشعوب المصير المشترك، والأخوة التاريخية، ونحن دائماً نناضل من أجل الاستقرار وبناء الديمقراطية، والتوصل للحلول سلمياً، ووجهة نظر جميع الكرد تصب في هذا الإطار”.
الوحدة الكردستانية أساس النجاح
ودعا، إلى ضرورة عقد مؤتمر وطني كردستاني جامع: “الوحدة الوطنية الكردستانية، هي أساس النجاح والحفاظ على مكاسب الشعب الكردي، كما أن الوحدة، مطلب إنساني وأخلاقي، وآمال ومطالب الكرد، واضحة من أجل عقد المؤتمر الوطني الكردستاني، وقد باشرنا التحضيرات لعقد هذا المؤتمر الهام، من أجل بناء مظلة أساسية لكل القوى الكردستانية، وبالوقت نفسه فإنَّ الإدارة واللجان التي تنبثق عن هذا المؤتمر، ستكون بمثابة التمثيل لإرادة الشعب الكردستاني في الأجزاء الأربعة من كردستان، ونحن من الداعمين لعقد المؤتمر، وتشكيل تلك اللجان، لأن هدفها خدمة الشعب الكردي وتحقيق وحدتهم التي طال انتظارها، والوحدة ضرورية في هذه الأوقات الحساسة أكثر من أي وقت مضى”.
وأوضح: “استكمالاً للجهود التي بُذلت، والإعلان عن الوحدة الكردية في روج آفا، يجب أن تساهم هذه الوحدة بتوحيد السوريين، ومن هنا يجب عقد مؤتمر سوري – سوري شامل، يدلي فيه السوريون بآرائهم وتصورهم لسوريا المستقبل، ولكن للأسف، حتى اليوم، لا توجد نية لعقد المؤتمر”.
وحول الوفد الكردي المشترك الذي تم تشكيله للتفاوض حول حقوق الكرد مع دمشق: “بعد انتهاء كونفرانس الوحدة بقامشلو، تم تشكيل وفد للتفاوض مع الحكومة المؤقتة حول حقوق الكرد، ولكن حتى الآن لم تتم دعوة الوفد رسمياً من الحكومة المؤقتة، لذهاب الوفد الكردي إلى دمشق، وتأخير ذهاب الوفد، تتحمله الحكومة المؤقتة في سوريا، وهي تعلم أن هناك شعباً كردياً في سوريا، يعيش على أرضه التاريخية، منذ آلاف السنين، ولديه تاريخ، وثقافة، ووجود وحضارة، ولغة، وما لم يتم حل قضية الكرد في سوريا، ستبقى الأمور معلقة والحلول ستبقى ناقصة”.
إنكار حقوق الكرد مستمر
ونوّه: “إن كانوا يتهربون، أو لا يريدون عقد لقاءات مع ممثلي الشعب الكردي، أو عدم قبولهم ضمن إطار دستوري، فهذا يعني هناك حالة من التخوف لدى الكرد في مسألة حصولهم على حقوقهم والاعتراف بها، ويدل على أن الحكومة المؤقتة، ما زالت تتمسك بإنكار ثقافة هذا الشعب، الذي قدّم الغالي والرخيص في مواجهة الإرهاب، ومن أجل الحفاظ على وحدة سوريا”.
وزاد: “النقطة الأخرى المهمة أن الحكومة المؤقتة، لم تستقبل أي وفد كردي مشترك، وتحاول دائماً أن تزعزع الصف الكردي، وتستقبل وفود على حدة باسم الشعب الكردي، في محاولة لإفراغ نتائج الكونفرانس من محتواه، كما حدث في أعوام 2012، حيث حاولت جهات إقليمية جر الكرد، إلى جانبهم، وهي تضمن حقوقهم، ولكن في النهاية كانت مجرد وعود فقط”.
وأشار: “الأنظمة القوموية والسلطوية، تستخدم سياسات التجزئة، والتفرقة، لضرب وحدة الصف الكردي، وتزرع الخلافات بينهم، واليوم، تتبع الحكومة المؤقتة الأسلوب ذاته، مع العلم أنّ ما سيحدث ليس من مصلحتها، ولا لمصلحة الشعب الكردي، فالحكومة السورية المؤقتة، والدول الإقليمية، تعلم أنَّ توحد الشعب الكردي أصبح حقيقة. لذا، استقبلت الحكومة المؤقتة جزءاً من الوفد المشترك، دون إعلام الطرف الآخر، وهذا يثير تساؤلات عديدة لدى المجتمع الكردي”.
واستطرد: “بعد عقد عدّة اجتماعات، من المقرّر في الأيام القادمة، زيارة الوفد الكردي المشترك، إلى دمشق، ويبدأ الحوار مع الحكومة السورية المؤقتة، حول حقوق الشعب الكردي، وضمانها في الدستور”.
واختتم، الرئيس المشترك لحزب الاتّحاد الديمقراطي غريب حسو: “نؤكد أنه من دون ضمان حقوقنا في الدستور السوري، لن يكون هناك ضمانة حقيقية لمستقبل الكرد في سوريا؛ لأنَّ الدستور هو الضامن الأساسي لحقوق شعبنا الكردي، والشعوب الأخرى”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة