• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

يونس بهرام: مؤتمر ميونخ آفاق جديدة لتثبيت حقوق الكرد في سوريا

17/02/2026
in السياسة
A A
يونس بهرام: مؤتمر ميونخ آفاق جديدة لتثبيت حقوق الكرد في سوريا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ رفيق إبراهيم ـ شدد رئيس المنتدى الكردي ـ الألماني، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الكردية الدولية في ألمانيا، يونس بهرام، أن مشاركة كرد روج آفا، في مؤتمر بهذا الحجم تعني كسر العزلة السياسية، وكسب الشرعية، وإيصال صوت كرد روج آفا إلى العالم، وأن اللقاءات بين قادة روج آفا، ومسؤولي العديد من الدول، أعطت أهمية كبرى بضرورة حل القضية الكردية في سوريا، لتصبح قضية رأي عام دولي، وأوضح، أن اللقاءات الكردية من روج آفا وباشور تركزت حول وجوب حماية الكرد في روج آفا، ووجود ضمانات دولية، وتثبيت حقوق الكرد في دستور سوريا الجديد.
 مؤتمر ميونخ للأمن من المنابر الدولية التي تعقد سنوياً، لمناقشة قضايا الأمن، والسياسة الخارجية في العالم، ويُعقد كل عام في مدينة ميونخ الألمانية، وعقد أول مؤتمر عام 1963، المؤتمر يجمع رؤساء دول وحكومات، ووزراء دفاع وخارجية، وقادة عسكريين، ومسؤولين في الأمم المتحدة، وحلف شمال الأطلسي، إضافة إلى خبراء ومراكز أبحاث، والعديد من الشخصيات التي تلعب دوراً في السياسة العالمية.
قرارات المؤتمر غير ملزمة، ولكنها تشغل بال معظم دول العالم، لأنها تشكل منصة استراتيجية لصياغة التفاهمات، وبناء القنوات الخلفية للحوار بين دول العالم، ويتحول مساحة للنقاش بين المشاركين تخص القضايا التي تهم العالم، وكان هناك مشاركات سابقة للكرد من باشور كردستان، وهذه هي المرة الأولى لمشاركة كرد روج آفا في هذا المؤتمر العالمي.
كسر العزلة سياسيا
في السياق، التقت صحيفتنا رئيس المنتدى الكردي ـ الألماني، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الكردية الدولية في ألمانيا، يونس بهرام: “جاءت مشاركة كرد روج آفا، للمرة الأولى في مؤتمر ميونخ للأمن؛ لرفع العزلة السياسية من قبل الحكومة المؤقتة، عن روج آفا، ومشاركة ممثلي روج آفا، وباشور كردستان، في منصة دولية بهذا الحجم والثقل الكبير، كسر للعزلة السياسية، التي فرضتها تعقيدات المشهد السوري، وخصوصًا اعتراضات دمشق، والضغوط التركية، والظهور في محفل دولي رفيع المستوى، يمنح القوى الكردية العسكرية منها، والسياسية، شرعية حوارية، قد تصل لمستوى الاعتراف الدبلوماسي الرسمي في المراحل القادمة بتجربة روج آفا”.
وبين: “تسريع المسار السياسي، والنقاشات والجلسات الجانبية في ميونخ، لوفد روج آفا، ولقاءاتهم وخاصة مع وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية، كذلك وفد الكونغرس الأمريكي، خاصة مع ليندسي غراهام، واللقاء بالرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، والوفد السعودي برئاسة وزير الخارجية، وآخرين كثر، تفتح قنوات تواصل مباشرة مع أطراف فاعلة، فالتواصل عن قرب تعطي أهمية وتفاهماً حول القضايا العالقة، لا سيما حل القضية الكردية في سوريا، وهذا ينعكس إيجابيا على الكثير من الملفات الأخرى، كدمج قوات سوريا الديمقراطية، ضمن هيكلية الدولة، وبحث صيغ اللامركزية الإدارية، والتنسيق الأمني في مواجهة الإرهاب، وهذا ما ميز اللقاءات، ولا تبقى حبيس التفاوض الثنائي مع دمشق، بل تصبح جزءًا من نقاش دولي أوسع حول مستقبل سوريا وحقوق الكرد”.
وأضاف: “مشاركة الكرد، تمنح القيادات الكردية، قدرة أكبر على عرض رؤيتها أمام القوى الغربية، والأوروبية، التي لها دور فاعل في السياسيات الدولية، وهو ما يخلق توازنًا نسبيًا في ظل نفوذ كبير لأطراف إقليمية مثل تركيا وإيران في المنطقة، ويؤدي إلى التقليل من تهميش الكرد ودورهم في أمن واستقرار المنطقة بشكل عام”.
وأشار: “أيضا مشاركة كرد روج آفا، ترفع من مكانتها، والنقاشات التي جرت في ميونخ، حول تجربة الإدارة الذاتية، كانت هامة للغاية، في تحويل النقاشات الأمنية إلى بعد دبلوماسي أوسع، فبدل النظر إلى التجربة كحالة محلية مؤقتة، جرى تناولها كنموذج حوكمة قابل للنقاش ضمن إطار الدولة السورية الموحدة، كذلك مشاركة وفد من دمشق مع وفد روج آفا، في لقاء الوفد الأمريكي، كانت لها صدى واسع، ومحل نقاشات على أكثر من صعيد، وأعطت اعترافاً بقوة وصلابة وأحقية المطالب الكردية لدى دمشق، كذلك كلام ليندسي غراهام، في لقائه مع وفد روج آفا، كان له وقع وبعد سياسي غير مسبوق، فإصدار قانون حماية الكرد، أو إنقاذ الكرد لا تعني بالضرورة فقط كرد روج آفا، بل تشمل كل الكرد على كامل جغرافية كردستان”.
لقاءات وصدى إيجابي
فيما يخص، ردود الأفعال حول مشاركة كرد روج آفا في المؤتمر: “خلال السنوات الماضية، كانت المشاركة الكردية، محصورة فقط على سياسييّ باشور كردستان، بحضور نيجيرفان ومسرور بارزاني، بينما لم يشارك ممثلو روج آفا بشكل رسمي في المؤتمر، ولم يُمنحوا تمثيلًا مستقلًا واضحًا في معظم المسارات السياسية الدولية الخاصة بسوريا أيضاً، مثل بعض جولات جنيف، أو أستانا، بسبب اعتراضات إقليمية”.
ولفت: “في عام ٢٠٢٥ شارك الوفد للمرة الأولى باسم روج آفا، في مؤتمر ميونخ، وكان له صدى في الوسط السياسي والإعلامي، وكانت ردود الفعل منقسمة، فدمشق اعتبرت أي تمثيل منفصل مساسًا بسيادة الدولة، وأنقرة رأت فيه محاولة لإضفاء الشرعية على كيان تعتبره تهديدًا لأمنها القومي، أما بعض الدول الغربية، تعاملت مع الحضور الكردي، باعتباره واقعًا ميدانيًا لا يمكن تجاهله، خاصة في ملف مكافحة الإرهاب”.
وأردف: “مشاركة كرد روج آفا بشكل رسمي في مؤتمر ميونخ 2026، اكتسبت طابعًا أكثر وضوحًا سياسيًا، لم تعد محصورة بلقاءات هامشية، بل اتجهت نحو عرض رؤية متكاملة حول، مستقبل اللامركزية في سوريا، والضمانات الدستورية للحقوق الثقافية والسياسية للكرد، وإعادة هيكلة المنظومة الأمنية للمناطق الكردية، الأهمية الكبرى تكمن في الانتقال من دور فاعل عسكري محلي، إلى طرف سياسي وند تفاوضي، في نقاشات تتجاوز الملف الأمني إلى البعد الدستوري والمؤسساتي، والاعتراف بالحقوق”.
إقرار دولي بالكرد
وبخصوص، انفصال وفد روج آفا عن وفد دمشق، وتأثيره على التفاهمات: “وفد كرد روج آفا، كان له وزن كبير ومؤثر، لأنه ضم القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، والرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، والذي جاء بدعم غير مسبوق من رئيس باشور كردستان، نيجيرفان بارزاني، للمشاركة في محفل دولي كبير يحمل دلالات سياسية عميقة ومهمة للغاية”.
الوفد المنفصل عن وفد الحكومة المؤقتة، له دلالات من جهة الاعتراف بتعدد الفاعلين السوريين على الأرض، وخصوصية المناطق الكردية، حتى لو لم يكن اعترافًا قانونيًا، فإنه يعكس إقرارًا دوليًا، بأن الحل في سوريا لا يمر عبر قناة واحدة فقط، وأيضا تعزيز الموقع التفاوضي، من موقع مستقل يمنح هامشًا أكبر لعرض المطالب بوضوح، بدل أن تُدمج ضمن وفد حكومي موحد، قد يحدّ من قدرتهم على التعبير عن مطالبهم”.
واستطرد: “حضور الكرد إلى ميونخ، سيؤثر في الضغط على الحكومة المؤقتة، في تنفيذ التفاهمات بينها وبين الكرد، وكلما ناقش الكرد قضيتهم مع الدول، ازدادت قدرتهم على التفاوض بشأن، الصلاحيات الإدارية، وهيكلية القوات المحلية، والضمانات الدستورية، وعلى المستوى الكردستاني، يجب توحيد وحدة الإرادة الكردستانية، سياسيا، واجتماعيا، وعسكريا، على كامل الجغرافية الكردستانية، والدعم الأخير لروج آفا، أعطت وزنا آخر ونقلة نوعية للقضية الكردية في المحافل الدولية”.
مشاركة فعالة ومثمرة
وفي سياق، حضور الكرد مؤتمر ميونخ، ومدى خلقه حساسية لدى دمشق وأنقرة: “هناك حساسية مفرطة لدى دمشق وأنقرة، تجاه القضية الكردية، ليس في روج آفا فحسب، بل على المستوى الكردستاني، ما قد يعقّد بعض المسارات، إن لم يُدار بمرونة سياسية عالية، المشاركة الكردية في مؤتمر ميونخ لا تعني اعترافًا بدولة مستقلة، لكنها تمثل انتقالًا من الهامش إلى الطاولة الدولية، وهي خطوة في مسار طويل يتصل بإعادة تعريف العلاقة بين المركز والأطراف، على أساس تشاركي فعلي في سوريا”.
وأكد: “أما سياسيًا، تمنح المشاركة، شرعية حوارية، وحماية عبر الاهتمام الدولي، وهي فرصة لتثبيت الحقوق الدستورية ضمن نقاش عالمي، لكن فعاليتها النهائية تبقى مرهونة بميزان القوى الإقليمي أيضاً، وبمدى استعداد دمشق لتبني صيغة لامركزية حقيقية، وبقدرة القوى الكردية على تحويل الزخم الدبلوماسي، إلى اتفاقات عملية ومستدامة، داخل الدولة السورية الموحدة، كما أنه علينا أن نثني على دور الرئيس نيجيرفان بارزاني، الفعال ومساهمته، عقد اللقاءات، بين الوفد الكردي من روج آفا، ووفود مؤتمر ميونخ”.
واختتم، رئيس المنتدى الكردي ـ الألماني، ورئيس مجلس أمناء الجامعة الكردية الدولية في ألمانيا يونس بهرام: “مشاركة كرد روج آفا، في مؤتمر ميونخ للأمن، كانت فعالة ومثمرة جداً، حيث منحت القيادات الكردية، قدرة أكبر على عرض رؤيتها أمام القوى الغربية والأوروبية، ولاقت الرؤى قبولاً عاماً من جميع الوفود التي التقت بوفد روج آفا، ما سيخلق توازنًا في ظل نفوذ أطراف إقليمية مثل تركيا وإيران، وسيحد التدخلات وتهميش الكرد، في أية تسوية بسوريا”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة