• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الدمج الديمقراطي في رسائل القائد عبد الله أوجلان تطوّر المفهوم وحضوره في الحلّ التركي والسوري

15/02/2026
in السياسة
A A
الدمج الديمقراطي في رسائل القائد عبد الله أوجلان تطوّر المفهوم وحضوره في الحلّ التركي والسوري
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
بدأت الأزمة السورية في الظهور مع بداية عام 2011، وتطورت بشكل سريع من احتجاجات سلمية إلى نوع من الصدام العسكري المسلح، بالمقابل كانت في باكور كردستان، وتركيا، تجري تحضيرات لانطلاق مرحلة من التفاوض بين الدولة والقائد عبد الله أوجلان، والتي انطلقت بالفعل في نهاية 2012، حيث بدأت عملية الحوار والبحث عن الحل السياسي للقضية الكردية.
وقتها بدأ القائد والمفكر عبد الله أوجلان، بالتركيز بشكل متزايد على مفهوم جديد ينتشر للمرة الأولى في الشرق الأوسط، وهو “الدمج الديمقراطي”، بوصفه الإطار الأكثر واقعية لمعالجة أزمات الدولة والمجتمع في الشرق الأوسط، وقد ظهر هذا المفهوم كخيار استراتيجي معتمد، يتجاوز الحلول العسكرية والتسويات المؤقتة في رسائل القائد مؤخراً.
رسائل السلام بين 2013 و2015
خلال رسائل نوروز 2013، التي شكّلت نقطة تحوّل في مسار الصراع التركي – الكردي، وضع القائد والمفكر عبد الله أوجلان الأساس الفكري لمفهوم الدمج الديمقراطي كحل للقضية الكردية وقضية الديمقراطية في تركيا، حين أشار إلى أن المرحلة الجديدة يجب أن تقوم على “الانتقال من الكفاح المسلح إلى السياسة الديمقراطية”، وفي هذا السياق، شدّد على أن حل القضية الكردية لا يكون عبر الانفصال، بل عبر دمج ديمقراطي حقيقي داخل تركيا.
في رسائل القائد عبد الله أوجلان، بين 2014 و2015، أوضح، أن الدمج الديمقراطي يعني إعادة بناء الجمهورية على أسس تعددية، “الدولة التي لا تعترف بتعدد المجتمع، تعيد إنتاج الأزمة باستمرار”، هنا ارتبط المفهوم مباشرة بإصلاح دستوري، وتثبيت حقوق الكرد في الدستور التركي، إلى جانب توسيع صلاحيات الإدارات المحلية، وضمان الحقوق الثقافية واللغوية، لبقية الشعوب في تركيا.
مع انهيار عملية السلام عام 2015، وعودة النهج الأمني بسبب تعنت الدولة التركية، تحوّل الدمج الديمقراطي في رسائل القائد عبد الله أوجلان، إلى مفهوم نقدي يشرح أسباب فشل الحوار، ففي تقييماته اللاحقة، اعتبر أن “الانسحاب من مسار الدمج الديمقراطي أعاد البلاد إلى منطق الصراع الصفري”، وأن الدولة اختارت مرة أخرى إدارة التنوع بالقوة بدل من الحوار السياسي.
في هذه المرحلة، لم يعد الدمج الديمقراطي مجرد مقترح للحل، بل معياراً يُقاس به مستوى الديمقراطية ذاته، فحيثما يُرفض الدمج، تتوسع العزلة، ليس فقط على القائد عبد الله أوجلان، بل على الشعب الكردي بأكمله.
الأزمة السورية في قلب الطرح
مع تعقّد المشهد السوري، بدأ القائد عبد الله أوجلان، في رسائله اللاحقة يربط بين الأزمة السورية، وبنية الدولة القومية المركزية، وأشار إلى أن سوريا “مثال صارخ على فشل الإنكار الطويل للتعدد القومي والديني”، في هذه الفترة، برز الدمج الديمقراطي، كبديل عن كل من التقسيم، وإعادة إنتاج الاستبداد. فقد أكد القائد عبد الله أوجلان، أن الحل لا يكمن في إسقاط نظام دكتاتوري، ليحل محله نظام استبدادي آخر، بل في دمج الشعوب والمكونات السورية، ضمن نظام ديمقراطي لا مركزي، يحفظ وحدة البلاد عبر الاعتراف بالاختلاف وحقوق الجميع.
خلال العام 2019، تم السماح بلقاءات محدودة للقائد عبد الله أوجلان، مع وفد القوى الكردية في باكور كردستان، وكذلك مع أفراد من عائلته، أعاد القائد التأكيد على أن حل القضية الكردية في تركيا وسوريا يمر عبر “دمج ديمقراطي متزامن”.
 ففي تقييماته، لا يمكن فصل المسألتين عن بعضهما، لأن الذهنية الإقصائية واحدة، والسياسات متداخلة، في هذه الرسائل، شدد على أن “دمج الكرد بشكل ديمقراطي في تركيا، ودمجهم في سوريا، ليس تنازل من أحد، بل مصلحة مشتركة لكل الشعوب”، وحذّر من أن استمرار العزلة، والحروب، وأكد أنها ستقود إلى تعميق الانقسامات بدل احتوائها.
مرحلة المجتمع الديمقراطي وآلية الدمج
في هذه المرحلة، ركّز القائد عبد الله أوجلان على العلاقة العضوية بين الدمج الديمقراطي، والمجتمع الديمقراطي، وأوضح أن الدمج لا يتحقق عبر قرارات فوقية، أو صفقات سياسية، بل عبر تنظيم المجتمع نفسه، ويتم هذا التنظيم من خلال المجالس المحلية، ودورات التوعية والتدريب، حول كيفية تحقيق الدمج الحقيقي ضمن المجتمع الديمقراطي.
وأشار في هذا السياق، إلى أن تجربة الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا، رغم كل التحديات، تمثل محاولة عملية للدمج الديمقراطي، لأنها تقوم على مشاركة جميع الشعوب والمكونات في الإدارة، لا على هيمنة قومية أو طائفية.
تسارعت الأحداث بشكل مخيف في المنطقة، فالحروب أصبحت أكثر شراسة، دوامة العنف تصاعدت، هذه الأحداث المتسارعة دفعت بالقائد عبد الله أوجلان، إلى طرح مسألة الدمج الديمقراطي بوصفها “مسألة وجودية”، لا خيار سياسي قابل للتأجيل.
فقد أكد، في إحدى رسائله خلال هذه الفترة الى أن “الشرق الأوسط، يقف أمام خيارين: إما تعميق الحروب، أو الانتقال إلى دمج ديمقراطي شامل”، ويرى أن استمرار سياسة الإبادة والتعذيب، يعكس الخوف من هذا الطرح، لأن الدمج الديمقراطي يحدّ من سلطة الدولة المطلقة، ويعيد السياسة إلى المجتمع.
الدمج الديمقراطي ضرورة وجودية عاجلة
خلال العام 2025 وتحديداً في العاشر من آذار، تم توقيع اتفاقية مفصلية ذات ثمانية بنود أساسية، بين قوات سوريا الديمقراطية، والحكومة السورية المؤقتة، هذه الاتفاقية نصت على عملية دمج بين المؤسسات الأمنية، والعسكرية، والإدارية، القائمة في مناطق شمال وشرق سوريا، والدولة السورية. هذه العملية بحد ذاتها عبارة عن عملية دمج ديمقراطي، بحيث يتم من خلالها إبقاء القوات الأمنية، والعسكرية، من أبناء هذه المناطق في مناطقهم، وضمن ملاك وزارتي الدفاع، والداخلية السورية، بالإضافة إلى بقاء عاملي الإدارة الذاتية، على رأس عملهم، ولكن تحت سقف الوزارات المعنية.
من خلال تتبع رسائل القائد والمفكر عبد الله أوجلان، زمنياً، يتضح أن الدمج الديمقراطي، لم يكن طرح ظرفي، بقدر ما هو مسار فكري سياسي متكامل، تطوّر مع تطوّر الأزمات في تركيا وسوريا، من عملية السلام، إلى نقد الدولة القومية، وصولاً إلى الدعوة لبناء مجتمع ديمقراطي تعددي، يبقى هذا المفهوم جوهر رؤيته لحل كافة القضايا العالقة في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية الكردية، وقضية الديمقراطية في تركيا.
وفي ظل انسداد الأفق السياسي، تبدو أفكار القائد عبد الله أوجلان، حول الدمج الديمقراطي، أكثر واقعية من أي وقت مضى، لأنها لا تعد بحلول سريعة، بل تطرح إعادة تأسيس للعلاقة بين الدولة والمجتمع، كشرط لا غنى عنه للسلام والاستقرار.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة