No Result
View All Result
أكد سياسيون من تل تمر، أن المرحلة الحالية التي تمر بها روج آفا، تتقاطع في أهدافها وأساليبها مع مؤامرة 15 شباط 1999 التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، مشددين، على أن الشعوب التي أفشلت تلك المؤامرة قبل سبعة وعشرين عاماً، قادرة اليوم أيضاً على حماية مكتسباتها وإفشال أي محاولات تستهدف مشروعها الديمقراطي.
في الذكرى السنوية السابعة والعشرين، لمؤامرة 15 شباط عام 1999، التي استهدفت شعوب المنطقة في شخص القائد عبد الله أوجلان، تتعرض هذه الشعوب مرة أخرى وبشكل خاص في روج آفا، لمؤامرة تحيكها قوى الحداثة الرأسمالية، في محاولة لإخضاعها وكسر ارادتها، والسيطرة على خيرات بلادها. المؤامرة التي تستهدف شعوب المنطقة وعلى رأسهم الكرد، والهجمات التي حدثت على روج آفا، ما هي إلا استمرار للمؤامرة الدولية التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان في 15 شباط 1999.
المؤامرة مستمرة
في السياق، تحدث لوكالة هاوار، السياسي والرئيس المشترك لمجلس مدينة تل تمر، خالد الخلف: “القوى التي تقف خلف المؤامرة التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، تحاول اليوم إعادة إنتاجها بصيغة جديدة، مستهدفة بنية الإدارة الذاتية، والمكتسبات التي تحققت خلال سنوات النضال الشعبي والعسكري”. وأكد: “المؤامرة الدولية لا تنفصل خيوطها عما يجري اليوم، المؤامرة التي استهدفت القائد عبد الله أوجلان، كانت تهدف إلى إنهاء الروح التحررية في المجتمع الكردي، والضرب في عمق مشروعه السياسي والاجتماعي، واليوم تمارس الضغوط العسكرية، والاقتصادية، والسياسية، على روج آفا للهدف ذاته، لكسر إرادة المجتمع، ومنع أي شكل من أشكال التنظيم الديمقراطي”.
وأوضح: “فشل مؤامرة 15 شباط، لم يكن حدثاً عابراً، بل كان نتيجة مباشرة لوعي الشعوب وتمسكهم بمبادئ الحرية والديمقراطية، اليوم تستند روج آفا، على الأسس نفسها، مع امتلاكها بنية تنظيمية وإدارية أقوى، وخبرة سياسية أوسع، تجعلها أكثر قدرة على التصدي للتحديات”.
واختتم خالد الخلف: “مواجهة المؤامرة الحالية تتطلب توحيد الصفوف، وتفعيل العمل الدبلوماسي، وتطوير أدوات المقاومة السياسية، والاجتماعية”، لافتاً إلى أن المرحلة الحساسة تستوجب مسؤولية جماعية من جميع القوى والفعاليات لإفشال المخططات.
أدوات مختلفة
من جانبه، قال السياسي، لازكين باشو: “المؤامرة التي استهدفت الشعب الكردي في شخص القائد عبد الله أوجلان، في 15 شباط 1999، كانت محاولة لضرب مشروع الحرية، وإسكات صوت المطالبة بالحقوق، لكن إرادة القائد عبد الله أوجلان، والشعوب الحرة أفشلتها”.
ولفت: “المؤامرة تستمر اليوم، إنما بأدوات وأساليب مختلفة، عبر التصعيد العسكري، والضغط السياسي والإعلامي، على روج آفا، بهدف ضرب مشروعها الديمقراطي، والمكاسب التي تحققت بدماء آلاف الشهداء”.
وفي ختام حديثه، بين لازكين باشو: “الشعوب التي أفشلت مؤامرة 15 شباط، ستفشل المؤامرة على روج آفا، بزيادة النضال والمقاومة والدفاع عن مكتسبات الشهداء”.
No Result
View All Result