يُعرف “الجذام” باسم داء هانسن أيضًا، وهو عدوى بكتيرية مزمنة تُصيب الجلد والأعصاب، خاصةً في الأطراف والوجه.
أعراض الجُذام
1ـ أعراض الجذام الجلدية:
ـ بقع جلدية فاتحة أو باهتة، وعادةً تكون أول أعراض الجذام ظهورًا.
ـ احمرار الجلد بسبب توسع الشعيرات الدموية وتراكم الدم فيها.
ـ جفاف الجلد وزيادة سماكته.
ـ كتل وانتفاخات على الجلد، خاصةً في منطقة الوجه والأذنين.
ـ الثعلبة وتساقط الشعر في المنطقة المصابة.
ـ تساقط شعر الحواجب والرموش بشكلٍ كامل.
ـ تقرحات مستمرة في القدمين.
2ـ أعراض الجذام العصبية:
ـ خدران في المنطقة المصابة، وربما تفقد القدرة على الشعور بالبرد أو الحرارة فيها.
ـ ألم حارق في الجلد المصاب.
ـ تنميل وخدران في الأطراف بسبب اعتلال الأعصاب المحيطية.
ـ ضعف العضلات، خاصةً في الوجه، واليدين والقدمين.
ـ فقدان البصر الجزئي أو العمى الكلي؛ بسبب تلف والتهاب العصب البصري.
ـ ألم مزمن خاصةً في مناطق الجلد المصابة.
3ـ أعراض أخرى:
ـ تشوه الأنف.
ـ تلف دائم في اليدين والقدمين.
ـ قصر أصابع اليدين والقدمين، لأن الجسم يمتص الأنسجة المصابة.
ـ تقرحات شديدة ودائمة في أسفل القدمين.
ـ الشلل.
أسباب وعوامل خطر الجُذام
ـ مخالطة المصابين بالجذام والعناية بهم.
ـ العمر، إذ يكون الأطفال وكبار السن أكثر عرضة للإصابة بالمرض.
ـ ضعف جهاز المناعة، بسبب الإصابة بمرض الإيدز، أو تلقي العلاج الكيماوي أو زراعة الأعضاء.
ـ العوامل الوراثية، إذ يكون لدى البعض استعدادٌ وراثي للإصابة بالمرض.
مضاعفات الجُذام
ـ تشوه دائم في الأنف والوجه.
ـ تشوه الأصابع، إذ تبدو كالمخالب بسبب ضعف العضلات.
ـ فقدان القدرة على الحركة أو المشي بسبب الشلل.
ـ الجلوكوما أو الزرق.
ـ التهاب القزحية.
ـ العمى.
ـ العقم.
ـ فشل الكلى.
الوقاية من الجُذام
ـ تجنب لمس الإفرازات المخاطية أو التقرحات أثناء مخالطة المصاب بالجذام.
ـ شجعه على الالتزام بالعلاج، إذ لا يكون المرض معديًا عند التزامه بتناول الدواء.
ـ استشر الطبيب حول تناول المضادات الحيوية كعلاجٍ وقائي للجذام.
ومع أنّه لا يُوجد لقاح للوقاية من مرض الجذام، إلا أن الدراسات ذكرت أن مطعوم السل (BCG) يحمي من خطر الإصابة بهذا المرض بنسبة 50% أو أكثر.