No Result
View All Result
أكد رئيس المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، الشيخ غزال غزال، أن الحكومة المؤقتة في سوريا تتعامل مع المجتمع كأداة تفاوض لا كمصدر شرعية، محذراً من أن السياسات القائمة على استهداف الشعوب السورية ومكوناتها، وفرض أنصاف الحلول لن تنتج استقراراً، بل تؤجل الانفجار.
التعامل بالقوة غير مجدٍ
في السياق، تحدث لوكالة هاوار، “الحكومة المؤقتة في سوريا، تتعامل مع السوريين، وكأنهم غرباء عن هذا البلد، ولا يأخذ بعين الاعتبار التنوع السوري، يهدف تحقيق مصالح شخصية ضيقة، والبقاء لأطول فترة في الحكم، لذلك، استهدفت الشعوب والمكونات السورية، من الساحل مرورا بالسويداء، وصولا إلى المناطق الكردية في روج آفا”.
وأوضح: “الهجمات الأخيرة على الشعب الكردي، تبعها التهجم على أبناء دمشق الأصليين، مرةً بذريعة الأمن ومحاربة الفلول، ومرةً أخرى تحت شعار وحدة الدولة ومنع التقسيم”.
وأضاف: “الذرائع تتبدل بين تسليم السلاح وملاحقة الفلول، أو رفع عناوين “التحرير”، وسيادة الدولة، فيما تبقى النتيجة واحدة، وهي انتهاكات، ومجازر لا تُحصى، وحقوق معلّقة، في ظل عدم توفر الأمن والأمان، وغياب القانون والمحاسبة”.
وأكد: “أي وعود أو مفاوضات لا تقوم على أسس وطنية واضحة، ولا تنطلق من مطالب الشعب، ولا ترتكز على حلول جذرية طرحتها غالبية السوريين، تبقى بلا قيمة فعلية، ولن تنتج استقراراً حقيقياً، بل تؤدي إلى تأجيل الانفجار مرة أخرى”.
وأشار: “نحن في المجلس الإسلامي العلوي الأعلى في سوريا والمهجر، نعلن، موقفنا بوضوح ومسؤولية، مؤكداً أنهم ليسوا دعاة تصعيد، ولا يلوّحون بالتهديد، لكنهم في الوقت ذاته يرفضون أي تسويات تُدار على دماء السوريين، أو أنصاف حلول، أو محاولات إرضاء عبر المغريات، أو تبييض الجرائم تحت عناوين الإصلاح والاستقرار”.
وشدد: “المجلس، لن يكون غطاءً، ولا وقوداً، ولا رهينة، لمنظومة فشلت في بناء دولة”، مؤكداً أن “الوجود والأمان والشراكة حقوق واستحقاقات قانونية، وسياسية، تُسترد كاملة غير منقوصة، لا بالمنّة ولا بالمساومة”.
وتابع: “المجلس وأبناء الطائفة العلوية، أصحاب قضية واضحة المعالم، قضية شعب لا تقبل التجزئة ولا المقايضة، وأية محاولات للشخصنة أو الاختزال، أو ربطها بأسماء أو دول أو جماعات، لن تنجح في تغييبها أو إنهائها”.
وأضاف: “القضية لم تبدأ بخطاب، ولن تنتهي بوعد، ولم تخسر بسقوط موقع أو إطار، بل وُلدت مع أول قطرة دم سفكها الظلم، وما زالت مستمرة ما دام الحق مغتصباً، والعدل غائباً، وما دام على هذه الأرض نفس علوي شريف”.
واختتم الشيخ غزال غزال: “ما يجري اليوم، لا يمكن توصيفه كمصالحة وطنية، وشراكة حقيقية، بل هو إدارة لأزمة شرعية عبر سلطة أمر واقع مفروضة، فشلت في إقامة علاقة مستقرة مع أي شعب أو مكون سوري، ورغم إخفاقها على مختلف المستويات داخلياً، وتسعى إلى تثبيت نفسها خارجياً بأي ثمن حتى ولو كان على حساب دماء السوريين”.
No Result
View All Result