• Kurdî
الخميس, يوليو 2, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حين يُعاد رسم الخرائط بالدم سايكس ـ بيكو جديد بدءًا من سوريا

02/02/2026
in السياسة
A A
حين يُعاد رسم الخرائط بالدم سايكس ـ بيكو جديد بدءًا من سوريا
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
دجوار أحمد آغا
قبل أكثر من قرن، وُقّعت اتفاقية سايكس – بيكو عام 1916 بين بريطانيا وفرنسا، لتقسيم المنطقة إلى مناطق نفوذ تحت مسميات المنطقة (أ) والمنطقة (ب)، وغيرها، دون اعتبار للتاريخ، أو الجغرافيا، أو للشعوب والمجتمعات، التي تعيش في تلك المنطقة الممتدة من جبال طوروس في الشمال، الى فلسطين في الجنوب، ومن جبال زاغروس في الشرق الى البحر المتوسط غرباً، تلك الاتفاقية لم تكن مجرد حدود على الورق، بل كانت بداية لسلسلة من الأزمات البنيوية المعقّدة والتي ما زالت المنطقة تعاني آثارها حتى اليوم.
حدود مصطنعة وصراعات دائمة
الحدود التي رُسمت بعد سايكس – بيكو، جمعت مجتمعات متباينة داخل كيانات هشة، وقطّعت أوصال شعب الشعب الكردي، الذي حُرم من حقوقه المشروعة في العيش ضمن وحدة جغرافية متكاملة، بموجب اتفاقية لوزان 1923، التي جاءت كتطبيق عملي لاتفاقية سايكس ـ بيكو. لكن؛ مع مرور الزمن لم تستطع هذه الحدود المصطنعة من إخماد جذوة النضال والمقاومة لدى الكرد، بل أصبحت خطوط اشتعال دائمة، رسمتها التدخلات الخارجية، والأنظمة الاستبدادية، فباتت دول المنطقة مسارح مفتوحة للصراع المستمر إلى الآن، بدل أن تكون أوطاناً مستقرة.
اليوم؛ ومن بوابة سوريا، تعود إلى الواجهة، فكرة “إعادة تصميم المنطقة”، وفق مصالح الدول المتنفذة في المشهد السوري، هذه الدول تريد إعادة ترتيب وتصميم المنطقة، وفق تقاطعات إقليمية ودولية جديدة، ظهرت بعد السابع من تشرين الأول 2023، والتحول الجذري في المنطقة من خلال إنهاء ما يُسمّى “محور المقاومة”، والقضاء على النفوذ الإيراني في المنطقة، وصولاً إلى تهديد النظام الإيراني بإسقاطه.
 من يعتقد أن الحرب السورية مجرد صراع داخلي، هو واهم، حيث تم استغلال هذه الحرب العبثية بشكل قوي للتحول إلى ساحة صدام إقليمي ودولي، تشابكت فيها مصالح القوى الكبرى، وتقاطعت فيها مشاريع النفوذ، مما جعل سوريا مركز ثقل لأي إعادة ترتيب قادمة.
روج آفا في قلب الحدث
على الأرض، تتجلى ملامح هذا “التصميم الجديد” بشكل أكثر قسوة في روج آفا، حيث تتعرض هذه المناطق لهجمات عدوانية مستمرة من قبل مجموعات مرتزقة، تعمل ضمن أجندات مرتبطة بالحكومة المؤقتة، ومن ورائها تركيا، هذه الهجمات لا تستهدف مواقع عسكرية فحسب، بل تطال البنية التحتية، والمناطق السكنية، ومصادر العيش، ما يجعلها حرباً مفروضة على السكان المدنيين قبل أي شيء آخر.
 وعلى الرغم من الموافقة على هدنة وقف إطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية، والحكومة المؤقتة، إلا إن المرتزقة لا تلتزم بها، وتستمر في قصف المناطق المأهولة بالسكان، وتشدد الخناق على كوباني، التي أصبحت رمزاً للانتصار عالميا، على مرتزقة داعش الإرهابي.
يشكّل الشعب الكردي الهدف الأبرز لهذه الحرب، في سياق يتجاوز البعد العسكري، إلى محاولة إفشال أي نموذج سياسي، أو إداري، خارج سيطرة المركز، فالإدارة الذاتية، رغم كل التحديات، قدّمت نموذجاً مختلفاً للحكم المحلي، وهو ما جعلها في نظر أطراف عديدة “حالة غير مرغوب بها” في خريطة سوريا المستقبلية.
الحكومة المؤقتة وداعموها يريدون إعادة صناعة نظام حكم مركزي، يقبل الانخراط في الحلف الجديد الذي تقيمه القوى العالمية المتنفذة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، وعندما رفض قادة الشعب الكردي الانخراط في هذا المخطط، وضرب استقرار المنطقة، والانجرار إلى حرب طائفية، تم توجيه جحافل المرتزقة والإرهابيين، باتجاه الشعب الكردي، من أجل القضاء عليه واخضاعه بالقوة، وكسر إرادته.
تواطؤ دولي وصمت مريب
الأخطر من العمليات العدوانية نفسها، هو الصمت الدولي المطبق تجاه ما يجري، القوى الكبرى، التي ترفع شعارات حقوق الإنسان، وحماية الشعوب والأقليات، تكتفي بالمراقبة أو البيانات الرمادية، دون أي خطوات فعلية لوقف الحرب أو حماية المدنيين.
غض الطرف هذا، يعيد إلى الأذهان منطق سايكس – بيكو ذاته، الذي تجسّد في مقولة (ترك مصير الشعوب رهناً لتوازنات المصالح)، الحرب المفروضة على الأرض يقابلها صمت مريب من جانب المجتمع الدولي، الذي يراقب ما يجري من انتهاكات وأهوال دون أن يُحرك ساكناً.
صحيح أنه تم الإعلان في أكثر من مناسبة عن انتهاء مهمة قوات سوريا الديمقراطية، مع التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب، بعد دخول النظام السوري الجديد في التحالف، لكن هذا لا يعني انتهاء قوات سوريا الديمقراطية.
وفي الظروف الصعبة التي تعيشها المنطقة؛ برز دور قوات سوريا الديمقراطية؛ هذه القوات أسست بالأساس من أجل حماية شعوب المنطقة ومكوناته، فأصبحت لها مهام أكثر حساسية، نعم هناك قوى دولية وإقليمية متعددة موجودة على الساحة السورية، لكل منها أجندتها الخاصة، لكن، قوات سوريا الديمقراطية، ستبقى هي القوة الحامية الوحيدة والمشروعة، لحماية كافة شعوب المنطقة.
الخرائط ترسم بدماء الشعب
ما يحدث في روج آفا، لن يتوقف عند حدودها، وأي كسر للتوازن هناك سينعكس على كامل الجغرافيا السورية، وعلى دول الجوار أيضا، التي تضم بدورها شعوب ومكونات قومية وإثنية متعددة، ما يجعل استمرار الحرب عاملاً لعدم الاستقرار الإقليمي طويل الأمد.
القضية أبعد من ذلك بكثير، فهي تهديد وجودي للشعب الكردي، في مناطق تواجده، رأينا المظاهرات والاحتجاجات للكرد وأصدقائهم في أجزاء كردستان الأربعة وكل بقاع الأرض، وهي مستمرة ولن تتوقف ما دام هناك تهديد وجودي للكرد، المسألة ليست بالسهولة التي يتصورها البعض، هذه الحرب سوف تنعكس على دول الجوار، وحتى على بقية دول العالم، التي يتواجد فيها جاليات ضخمة من الكرد.
في القرن الماضي تم توقيع اتفاقيات، لكن اليوم ترسم خرائط جديدة على الأرض، وهي التي تحدد مصير المنطقة، الاتفاقيات ومضمونها، وإمكانية تطبيقها الفعلي أو بقاؤها حبراً على ورق، هنا يتم إعادة رسم الخرائط بدماء الشعوب، ورأينا كيف بدأت المجازر من مناطق العلويين، ثم امتدت للدروز، واليوم تطال الكرد في روج آفا.
 الكرد رغم أنهم أثبتوا للعالم أجمع، معنى الوفاء، والأخوة، والشهامة، والكرم، والدفاع عن المبادئ الإنسانية، لكن للأسف، تحقيق الأجندات والمصالح جاءت فوق كل الاعتبارات الأخرى، ورغم كل ذلك، لا زال الكرد وأحرار العالم يواصلون مقاومتهم ونضالهم، من أجل، الحرية والديمقراطية، والشعب الكردي سيستمر في الدفاع عن ذاته ووجوده حتى النهاية، والسؤال، إلى متى يستمر العالم في هذا الصمت المريب؟
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة
المرأة

انتهاكات بحق النساء والمدنيين في تل عران وتل حاصل تثير غضباً ومطالب بالمحاسبة

01/07/2026
 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود
التقارير والتحقيقات

 الاتفاق الإطاريّ… مطفأة بدائيّة لحريقِ عقود

01/07/2026
تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية
آراء

تركيا ومؤتمر التحوّل الديمقراطي للجمهورية

01/07/2026
رجوع لبنان إلى أهله
آراء

رجوع لبنان إلى أهله

01/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة