No Result
View All Result
قامشلو/ علي خضير – أكّد سكرتير البارتي الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا “جوان سكو” أنَّ وحدة الصف الكردي اليوم، شكلت صمّام الأمان لاستمرار المقاومة والوقوف في وجه سياسيات الإبادة، مشيراً، إلى أنَّ الإعلان عن وحدة الكرد في روج آفا، في نيسان 2025، شكل نقطة مفصلية في تاريخ القضية الكردية، ولفت، أنَّ المقاومة التي يبديها الكرد في روج آفا، ومن خلفهم الدعم والمساندة من الكردستانيين في كل مكان، تؤسس لانتصار الكرد، مشدّداً، على أن وقوف الكرد، إلى جانب قواتهم، سبيل الحصول على حقوقهم المشروعة.
بعد الهجمات والمجازر والانتهاكات التي ارتكبت بحق الشعب الكردي في سوريا، والخذلان الذي تعرضوا له داخلياً وخارجيا، باتت وحدة الصف الكردي الحجر الأساس للمقاومة، وتحقيق أهداف وتطلعات الشعب الكردي، حيث يعاني الشعب الكردي من الظلم والتهميش لعقود طويلة من الزمن، واليوم في ظل الحكومة المؤقتة ومرتزقتها، تستمر الهجمات والمجازر بحق الشعب الكردي في سوريا، في محاولة لكسر إرادتهم، وإبادتهم. لكن؛ الشمس لا يمكن تغطيتها بالغربال.
لقد هب الشعب الكردي في كل مكان هبة واحدة، وقالوا كلمتهم، إن الكرد شعب أصيل في المنطقة، ومن حقهم الحصول على حقوقهم كاملة دون نقصان، وأن روج آفا قلب كردستان النابض، ولا يمكن القبول بإبادة جديدة بحقهم، وأن الكرد سيدافعون عنها مهما كانت التحديات والأثمان، وأوصلوا صوتهم للعالم أجمع بأن الحقوق لا أحد يتصدق بها، إنما تؤخذ بالقوة، كما قال شيخ الشهداء، معشوق الخزنوي.
انتصار الكرد في وحدتهم
في السياق، التقت صحيفتنا سكرتير الحزب البارتي الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا “جوان عبد الكريم سكو”: “توحيد الصف الكردي لم يعد خيارًا سياسيًا أو شعارًا مرحليًا، بل حاجة وطنية ملحة، تفرضها طبيعة التحديات التي يواجه الشعب الكردي، في أجزاء كردستان، الوحدة الكردية تشكّل اليوم صمّام أمان لحماية حقوق الكرد، وتعزيز القدرة على الصمود، ومواجهة الأخطار التي تستهدف الوجود والهوية”.
وأكّد: “هذه الوحدة، يجب أن تُبنى على أسس الحوار الديمقراطي، والاحترام المتبادل، والاعتراف بالتنوّع السياسي والفكري، بعيدًا عن لغة التخوين والتحريض وخطاب الكراهية، ونؤكد بأن السلام الداخلي بين أبناء الشعب الواحد، هو الأساس لأي مشروع وطني ناجح ومستدام”.
وحول المقاومة والصمود في روج آفا: “المقاومة والصمود في روج آفا، شكّلا حجر الأساس في توحيد أبناء الشعب الكردي في الأجزاء الأربعة من كردستان، وكانت سببًا مباشرًا في تعزيز روح التضامن القومي، وترسيخ الشعور بالمصير المشترك، رغم الحدود والجغرافيا والخلافات السياسية، هذه المقاومة لم تكن موجّهة ضد أي شعب أو مكوّن، بل جاءت دفاعًا عن الوجود والكرامة، وحمايةً للمكتسبات التي تحققت بفضل دماء آلاف الشهداء من أبناء الشعب الكردي في روج آفا، الذين قدّموا أرواحهم من أجل الحرية والسلام والعيش المشترك”.
وعمّا يتطلّب من الكرد في هذه الظروف الحساسة، لدعم روج آفا: “روج آفا تمر اليوم بمرحلة حساسة، تتطلب مستوى أعلى من الوعي، والتنظيم، والدعم السياسي والشعبي، من أجل حماية المكتسبات التي تحققت بفضل تضحيات جسيمة، وضمان حقوق الشعب الكردي في روج آفا، يحتاج إلى نضال سلمي مشروع، يستند إلى القيم الإنسانية، واحترام الحقوق، وترسيخ مبدأ العيش المشترك”.
نقف إلى جانب قواتنا
وأكد: “نؤكّد على وقوفنا إلى جانب قواتنا التي تتحمّل مسؤولية كبيرة في حماية الأمن والاستقرار، والدفاع عن الأهالي، في هذه المرحلة الصعبة، ونثمّن تضحياتها، مع تأكيدنا الدائم على أن قوة السلاح يجب أن ترافقها حكمة سياسة، وأنَّ الهدف الأساس هو حماية الإنسان وتحقيق السلام”.
حول الهجمات التي تتعرض لها روج آفا: “الهجمات تشكّل تهديدًا مباشرًا لأمن المدنيين، وتفاقم الأوضاع الإنسانية، وتزيد حالة عدم الاستقرار في المنطقة، ونحن ندين هذه الهجمات، ونرفض استهداف الأبرياء والبنية التحتية تحت أي مبرر كان، ونحن على ثقة بأن الحل الحقيقي لا يكون عبر العنف، بل من خلال تكثيف الجهود السياسية، والدبلوماسية، وتعزيز الوحدة الداخلية”.
وتابع: “الرد على هذه الهجمات يكون بالتماسك ووحدة الصف، وضبط النفس، والتمسك بخيار السلام، ورفض خطاب الكراهية والتحريض، لأن حماية السلم الأهلي هي مسؤولية جماعية”.
واختتم، جوان عبد الكريم سكّو: “توحيد الصفوف يفتح المجال لتشكيل تحالفات سياسية مستدامة، ويضمن حقوق الكرد على المدى الطويل، كما يدعم الحوار بينهم وبين بقية الشعوب والمكونات السورية، في التوصل للحلول”.
No Result
View All Result