No Result
View All Result
الدرباسية/ نيرودا كرد – شدد الإعلامي، من باشور كردستان، كبو محمد، على أن كرد باشور كردستان، يدعمون الكرد في روج آفا، وبكل الوسائل الممكنة، وأشار، إلى أن الإعلاميين يقع على عاتقهم دور كبير في إظهار الحقائق، والدفاع عن شعبهم، ولفت، إلى إن هذه الظروف اليوم، تفرض الوحدة على الشعب الكردي للدفاع عن المكتسبات التي تحققت. 
في ظل ما تتعرض له مناطق الإدارة الذاتية، من هجمات ومجازر، على يد مرتزقة الحكومة المؤقتة في دمشق، والمدعومة من دولة الاحتلال التركي، عبر الآلاف من شابات وشبان باشور كردستان الحدود المصطنعة، بين الجانبين ووصلوا إلى روج آفا للانضمام للنفير العام الذي أعلنته الإدارة الذاتية. النفير، جاء بعد سلسلة الهجمات المتتالية التي تتعرض لها المنطقة، منذ السادس من شهر كانون الثاني الجاري، على يد مرتزقة الحكومة المؤقتة، وبدعم مباشر من تركيا، وضوء أخضر أمريكي، وقد لبى الآلاف من الشبان والشابات الكردستانيين، هذا النداء، وانضموا إلى مقاومة روج آفا، وذلك بمختلف الطرق ومن خلال العديد من النشاطات داخل الوطن وخارجه.
القوافل التي عبرت الحدود إلى روج آفا، تضم مختلف فئات الكرد في باشور كردستان، وذلك في رسالة واضحة، أن المقاومة ليست حكرا على فئة دون غيرها، وأن الانضمام إلى مقاومة روج آفا، من واجب كل كردي، وإن مثل هذه الهجمات الهمجية لا يمكن أن تُرد إلا بهذا المستوى من النضال والمقاومة.
إظهار الحقائق واجب وطني
وحول هذا الموضوع، التقت صحيفتنا الصحفي من باشور كردستان، كبو محمد: “بعد أن رأينا حجم الخيانة التي تعرض لها شعبنا في روج آفا من المجتمع الدولي، أدركنا أن الوحدة الوطنية هي الموقف الوحيد والصحيح، الذي يجب اتخاذه في وجه هذا الخذلان وهذه الخيانة، لذلك انضممنا إلى القوافل المتجهة من باشور كردستان، باتجاه روج آفا، معلنين بذلك انضمامنا إلى مقاومة شعبنا بوجه الهجمات والمجازر التي تُرتكب بحقه”.
وأضاف: “وجودنا في روج آفا اليوم، جاء بعد نداء النفير العام، الذي أصدرته الإدارة الذاتية، وقد ضمت قوافلنا العديد من الصحفيين، والإعلاميين، والمفكرين، والمثقفين، والفنانين، وغيرهم من باقي شرائح المجتمع، وقد جاء هذا الزخم نتيجة القناعة الراسخة لدينا، أن المقاومة ومساندة روج آفا الوسيلة الأنجع لإفشال المخططات، بدءا من القلم، مرورا بالكاميرا، وصولا إلى السلاح، كل هذه الوسائل بإمكانها تغير السيناريوهات، على الأرض، والحيلولة دون وقوع مجازر بحق الكرد في روج آفا”. 
وتابع: “للمرة الأولى نرى وحدة حقيقة للشعب الكردستاني، في أجزاء كردستان الأربعة، حيث لم يعد هناك أي فرق بين باكور، أو باشور، أو روجهلات، أو روج آفا، الشعب الكردي داخل كردستان وخارجها، اتخذ قراراه بالانتفاض في وجه ما يتعرض له الشعب الكردي بروج آفا، لخطر الإبادة، ولا شك أن وحدة الكرد شكلت ضغطا كبيرا على الرأي العام المحلي، والإقليمي، والدولي”.
إرادة الشعوب لا تقهر
ولفت: “الصحافة والإعلام الكرديان، يعملان بجهود عالية، حيث أوصلا صوت روج آفا، للعالم، كما أن الشعب الكردستاني لا يزال في الساحات والشوارع، يطالب بإيقاف الهجمات والمجازر بحق الشعب الكردي، كل ذلك يساعد على إيصال الحقائق التي تجري على الأرض للمجتمع الدولي، والمؤسسات المعنية كافة، التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان والشعوب”.
وأوضح: “منطقة الشرق الأوسط، اعتادت تاريخيا على الأنظمة المركزية، ذات الطابع الاستبدادي، الذي لا يقبل بحقوق الشعوب الأخرى، في العيش بكرامة، وهي ترى في تحرر الشعوب خطرا يهدد حكمهم، وفي وسط هذه الرقعة الجغرافية، برزت تجربتان فرض من خلالهما الشعب الكردي، إرادته في الحياة الحرة والديمقراطية، بعكس كل الأنظمة الموجودة، وهاتان التجربتان هما تجربة باشور كردستان الفيدرالي، وتجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية”. 
واختتم، الإعلامي من باشور كبو محمد: “هاتان التجربتان الديمقراطيتان، لم تتوافقا مع أجندات الأنظمة المركزية الديكتاتورية، في منطقة الشرق الأوسط. لذلك؛ فهي تعمل جاهدة على إنهاء هذه التجارب الديمقراطية، وكسر إرادة الشعب الكردي، الذي أثبت أنه قادر على إدارة نفسه بنفسه، على أساس الحرية والديمقراطية، والعيش بسلام، وبناء عليه، للوقوف في وجه هذه الهجمات وحملات الإبادة، يكون من خلال وحدة الصف الكردي، التي أصبحت واجباً مقدساً، يقع على عاتق الكرد والكردستانيين، داخل كردستان وخارجها”.
No Result
View All Result