مركز الأخبار – أكد شبيبة باشور كردستان، المنضمون إلى النفير العام، أن “المقاومة التي يخوضها أبناء روج آفا اليوم، جاءت لحماية الكرد وأرض كردستان، ومن واجبنا ككرد، أن ندعم هذه المقاومة المقدسة في مواجهة حملات الإبادة”، وأشاروا إلى أنهم إن لم يقفوا اليوم أمام هذه الهجمات، وكسر مخططات العدو، ستمتد حملات الإبادة إلى جميع أجزاء كردستان، وفي مقدمتها باشور كردستان.
توجهت قوافل من شبيبة باشور كردستان، من مختلف المدن نحو روج آفا، استجابةً لنداء النفير العام، وانضماماً إلى مقاومة الكرامة، في مواجهة هجمات الإبادة التي تشنها مرتزقة الحكومة المؤقتة، بهدف النيل من الوجود الكردي وجذوره التاريخية.
توزع المنضمون إلى النفير العام على جبهات القتال في خطوط التماس، إلى جانب وحدات حماية الشعب والمرأة وقوات سوريا الديمقراطية. وأكد الشبيبة الذين لبّوا النداء القادمين من مدن باشور كردستان، ومن بينهم، هيوا علي: “نحن أبناء باشور كردستان، لبّينا نداء النفير العام في روج آفا، لدعم ومساندة إخوتنا وأبناء شعبنا الكردي، الذين يخوضون اليوم معركة الدفاع عن وجودهم في وجه حملات الإبادة، التي تستهدف الكرد على أرضهم”.
وأضافت: “إن المقاومة التي يخوضها أبناء روج آفا اليوم، نعتبرها مقاومة لحماية أرض كردستان والشعب الكردي، ومن واجبنا كشباب كرد، أن ندعم هذه المقاومة المقدسة في مواجهة الإبادة والعدوان، فإن لم نقف اليوم أمام هذه الهجمات ونُفشل مخططات العدو، فإنها ستمتد إلى جميع أجزاء كردستان، وفي مقدمتها باشور كردستان”.
واختتم، هيوا علي: “على جميع أبناء الشعب الكردي، في مختلف أصقاع العالم، الإسراع في الانضمام إلى مقاومة روج آفا، والالتحاق بخنادق الشرف والكرامة دفاعاً عن وجودهم وتاريخهم وأرضهم في مواجهة المخططات التي تستهدفهم”.




