قامشلو/ ملاك علي – نظّمت مبادرة المرأة الشابة، وقفة احتجاجية في مدينة قامشلو، بمشاركة العشرات من النساء، تنديداً بقطع ضفيرة مقاتلة كردية، وما اعتبرنه انتهاكاً صارخاً لكرامة المرأة وحقوقها؛ وذلك يوم الخميس الثاني والعشرين من كانون الثاني الجاري.
اجتمع العشرات من النساء أمام دوار روج آفا رافعين صوراً لجدائل الشعر، إلى جانب شعارات عبّرت عن موقفهن الرافض لهذه الممارسات مثل “جدائلنا أشرف منكم” في رسالة رمزية تؤكد أن استهداف المرأة الكردية لن ينال من إرادتها أو عزيمتها.
وأكدت المشاركات أن ما أقدمت عليه الحكومة المؤقتة من قطع ضفيرة مقاتلة كردية هو فعل مدان أخلاقياً وإنسانياً، ويعكس سياسة قمعية تستهدف المرأة ودورها في المجتمع، ولا سيما المرأة المناضلة التي شاركت في ساحات المقاومة والدفاع عن كرامة شعبها، فيما شددن على أن هذه الممارسات لن تكسر إرادة النساء الكرديات، مؤكدات أن قطع ضفيرة واحدة لن يُضعف مسيرتهن، بل على العكس سيزيد من إصرارهن، مضيفات: “قد يقطعون ضفيرة واحدة، لكن سينبت بدلها آلاف الضفائر” في إشارة إلى اتساع رقعة النضال النسوي واستمراريته.
وبعد الوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، أُلقيت كلمة من المعلمة روز علي، جاء فيها:
“بقطع جدائل نسائنا يعتدون على شرفنا، لكنهم لا يعلمون أن شرفنا هو وطننا وأرضنا، يظنون أن بقطع جدائل نسائنا سيكسرون إرادتنا، لكن إرادتنا قوية ولا تنكسر بسهولة، سنعيد إنبات آلاف الجدائل، ونواجه وحشيتهم بصمودنا. لن نُهزم، بل نتقدم وننتصر، وليعلموا أن الشعب الكردي منتصر دائمًا، وأن المرأة الكردية ستقاوم جنباً إلى جنب مع الرجل الكردي في كل زمان ومكان، سواء في الحرب أو في الحياة”.
وفي الختام دعت المشاركات في الوقفة إلى محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، وناشدن المنظمات الحقوقية بتحمّل مسؤولياتها.




