No Result
View All Result
مركز الأخبار – يزداد عدد المهجرين من مناطق عفرين والشهباء الذين هجروا مؤخراً إلى مدن مقاطعة الجزيرة، ففي مدينة قامشلو، تم توزيع المهجرين، إلى جانب المساجد والمؤسسات، على 64 مدرسة، وسط حاجتهم الماسة للمساعدات.
بعد هجمات مجموعات الحكومة المؤقتة في سوريا، على مدن الطبقة والرقة في 18 كانون الثاني، هجر مهجرو عفرين والشهباء الذين كانوا موجودين في تلك المدن إلى مقاطعة الجزيرة.
حتى الآن، توجهت آلاف العائلات إلى مدن الحسكة، وقامشلو، وديرك، وتربه سبيه، بالإضافة إلى عامودا، ونظراً لتزايد أعداد المهجرين، لم نتمكن من الحصول على رقم دقيق من الجهات المعنية.
ووفقاً للمعلومات التي أفادت بها مجلس مهجري عفرين والشهباء، في قامشلو، فقد تم حتى الآن توزيع المهجرين على بعض المؤسسات المدنية والمساجد و64 مدرسة في المدينة، ونظراً للضغط الكبير، فقد تم تخصيص كل غرفة لثلاث عائلات معاً في بعض المدارس.
ويقوم الهلال الأحمر الكردي بتقديم خدماته الطبية للمهجرين، حيث تجوب فرقهم وعياداتهم المتنقلة يومياً المناطق التي يوجد فيها المهجرون. كما قدّم عدد قليل من المنظمات المحلية المهتمة بشؤون المهجرين بعض المساعدات، لكنها اقتصرت على جزء صغير من قامشلو فقط.
ومن بين 64 مدرسة، تم توفير الاحتياجات الأساسية للمهجرين في 30 مدرسة فقط حتى الآن.
وأشار مجلس مهجري عفرين والشهباء في قامشلو، إلى أن هذه الظروف الصعبة تجعل احتياجات المهجرين كبيرة جداً، داعياً جميع المنظمات إلى القيام بدورها وتقديم الدعم اللازم.
No Result
View All Result