قامشلو/روناهي – تلبيةً لدعوات النفير العام، شهدت مدينة قامشلو تجمعاً لعشرات الأهالي وأعضاء وعضوات الإدارة الذاتية، أكدوا خلاله تضامنهم مع القوات العسكرية والأمنية في المنطقة، ودعمهم لما وصفوه بجهود حماية السكان المحليين من التهديدات الأمنية، وذلك في مدينة قامشلو.
وخلال التجمع، ألقى الرئيس المشترك لمجلس عوائل الشهداء في مدينة قامشلو، عبيد عته كلمة شدد فيه المشاركون على تمسكهم بوحدة الكرد، ورفضهم لأي هجمات تستهدف الاستقرار أو الوجود المجتمعي في شمال وشرق سوريا.
وأشار إلى أن المنطقة تعرضت، على مدى السنوات الأربع عشرة الماضية، لهجمات متكررة من مرتزقة داعش، إضافة إلى تهديدات أخرى، مؤكداً أن هذه المحاولات لم تنجح في تحقيق أهدافها.
كما تطرق في كلمته إلى ما اعتبره محاولات جديدة من أطراف إقليمية ومحلية لإضعاف الإدارة الذاتية واستهداف الوجود الكردي، داعياً جميع المكونات من كرد وسريان وعرب إلى التكاتف للدفاع عن المناطق التي
كانت مسرحاً للمعارك ضد مرتزقة داعش.
وشدد في كلمته التزامهم بمواصلة الدفاع عن المنطقة، معتبرين أن تضحيات الشهداء شكلت أساساً لما تحقق من استقرار وأمان، وأنهم يجددون العهد مع الشهداء بالسير على طريقهم حتى تحقيق النصر، فأما الموت أو الشهادة: “سنقاوم كمقاومة مظلوم وعكيد ومقاومة زياد حلب ودينيز وروجبين لن نخاف ونستسلم ولن تنكسر أرادتنا نجن أبناء روج أفا سنستمر في نضالنا”.
واختُتم كلمته بالتشديد على عدم التخلي عن هذه التضحيات، والنضال حتى الرمق الأخير من أجل شرف الوطن والأرض “لن نسلم أهالنا إلى داعش كلنا سنحمل السلاح من أجل أن نحمي أنفسنا وأولادنا”.




