No Result
View All Result
قامشلو/ روناهي – أصدر مؤتمر الإسلام الديمقراطي في الجزيرة من علماء وأئمة وخطباء بياناً أدانوا فيه ما وصفوه بـ “التحريض” الصادر عن وزير الأوقاف، والذي اعتبر فيه الهجمات على المنطقة “فتحاً وانتصاراً”. 
اجتمع أعضاء مؤتمر الإسلام الديمقراطي في مقاطعة الجزيرة أمام المجلس الديني في قامشلو بالقرب من جامع الشلاح، ليدينوا التحريض والتسييف الديني الذي تسعى حكومة دمشق المؤقتة لنشره، وقرأ البيان من قبل الرئيس المشترك لمؤتمر الإسلام الديمقراطي في الجزيرة، سليمان أحمد علي، مستهلاً بأية من القرآن الكريم: “(مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (۱۸) ق) فالكلمة مسؤولية وأمانة، لا سيما إذا صدرت عن أهل العلم”.
وشدد البيان على أن توصيف الحرب على أبناء الجزيرة، من كرد وعرب، على أنها فتوحات، يتعارض مع صريح القرآن والسنة النبوية الداعية إلى حفظ الدماء.
وخاطب البيان وزير الأوقاف بالقول: “إن الدعوة الحقة يجب أن تكون لوقف الهجوم على الآمنين، مؤكداً أن الآيات التي تُستحضر لتبرير القتال نزلت في سياق حروب النبي مع المشركين المحاربين، متسائلاً فهل نحن مشركون محاربون؟”.
وأكد علماء الدين بمقاطعة الجزيرة في بيانهم أن كل من يحرّض أو يبرر سفك الدماء يتحمل مسؤولية ذلك أمام الله، مستشهدين بالآية القرآنية التي تحرّم قتل النفس بغير حق، وتساوي بين قتل نفس واحدة وقتل الناس جميعاً.
No Result
View All Result