No Result
View All Result
قامشلو/ دعاء يوسف ـ أكدت القيادية في قوى الأمن الداخلي ـ المرأة بمقاطعة الجزيرة هلات محمد، أن مقاومة الشيخ مقصود والأشرفية جسدت إرادة جماعية تقودها النساء، وأن تضحيات الشهيدة دنيز ورفاقها ستبقى رمزاً للصمود والدفاع عن الكرامة في وجه الانتهاكات والإرهاب، كما شددت أنهن ماضيات في أداء واجبهنَّ، ومصممات على مواجهة الإرهاب بكل أشكاله حتى آخر رمق، دفاعاً عن الأمن والكرامة والعدالة.
جسّد شهداء حيي الشيخ مقصود والأشرفية من مقاتلي قوى الأمن الداخلي نموذجاً للتضحية والثبات وسطروا ملاحم بطولية، حيث وقفوا في خطوط المواجهة الأولى دفاعاً عن الأهالي والكرامة الإنسانية، فأبوا الانسحاب ليدوّنوا بدمائهم ملحمة مقاومة، ستبقى شاهداً على إرادة لا تنكسر في وجه الإرهاب والانتهاكات.
المرأة تحمي المجتمع وتصون الكرامة
وفي لقاء خاص، تحدثت القيادية في قوى الأمن الداخلي ـ المرأة بمقاطعة الجزيرة، هلات محمد، عن الدور المحوري الذي لعبته المرأة في المقاومة، التي شهدتها أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد: “هذه المقاومة شكّلت محطة فارقة في تاريخ الصمود الشعبي، والمرأة كانت في مقدمة الصفوف دفاعاً عن الكرامة الإنسانية والوجود المجتمعي”.
وأوضحت هلات، أن المقاومة التي استمرت ستة أيام لم تكن مجرد رد فعل عابر، بل تعبيراً واضحاً عن إرادة راسخة، شاركت فيها النساء إلى جانب الرجال في مختلف المهام وتسلمت الريادة، من الحماية والدفاع إلى الإسعاف والدعم اللوجستي، ما عكس مستوى متقدماً من الوعي والمسؤولية: “المرأة في هذه المحطة لم تكن ضحية للأحداث، بل فاعلة ومؤثرة، وأسهمت في تثبيت حالة الصمود ومنع انهيار درع الحماية في وجه الهجمات والانتهاكات”. وأدانت هلات بشدة التمثيل بجثمان الشهيدة دنيز على يد مرتزقة الحكومة المؤقتة في دمشق، ووصفت ما جرى بأنه جريمة مكتملة الأركان وانتهاك صارخ للقيم الإنسانية والمواثيق الدولية: “هذه الممارسات لا تهدف فقط إلى القتل، بل تسعى إلى بث الرعب وكسر إرادة المجتمع، غير أنها فشلت في تحقيق غاياتها، فزادت تماسك الأهالي وإصرارهم على المواجهة”.
وأكدت القيادية، الشهيدة دنيز أصبحت رمزاً للمقاومة في الشيخ مقصود والأشرفية، وأن دماءها جسدت معنى التضحية في سبيل الحرية والكرامة، وأنهنَّ يسرْن على النهج ذاته لإنهاء حرب الإبادة: “لقد أنهينا مسيرة دموية لمرتزقة داعش وحاربنا تركيا لسنوات، واليوم تحالفوا تحت مسمى آخر لإبادتنا ولكننا نعرف جيداً ما نملك من إرادة وتصميم، وهذا ما بدى جلياً في مقاومة حيي الشيخ مقصود والأشرفية فلم نرمِ السلاح، ولم نرضَ الظلم والمهانة لنقاتل بشرف دفاعاً عن أرضنا”.
إرادة لا تُكسر
وفي سياق متصل، شددت على أن المجازر والانتهاكات، التي تعرض لها المدنيون لم تُضعف عزيمة الشعب الكردي، بل عمّقت قناعته بعدالة قضيته، وأشارت إلى أن محاولات تشويه صورة قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي لن تنجح، لأن الوقائع على الأرض تثبت أن هذه القوات تشكل درعاً حقيقياً لحماية المدنيين والحفاظ على الاستقرار.
كما أضافت هلات: “النصر الذي تحققه قوات سوريا الديمقراطية نتيجة إرادة جماعية، شارك فيها المقاتلون والمقاتلات، والأهالي، وكل من آمن بحق الدفاع عن الأرض والإنسان، وأنهم في قوى الأمن الداخلي جزء من منظومة الحماية، كما ولفتت إلى أن مسيرة الشهداء، ستبقى مستمرة، وأن تضحياتهم لن تذهب سدى، بل ستتحول قوة تدفع المجتمع نحو مزيد من التنظيم والصمود”.
واختتمت القيادية في قوى الأمن الداخلي – المرأة بمقاطعة الجزيرة، هلات محمد حديثها بالتأكيد على أن الدور البطولي، الذي قدمه شهداء الشيخ مقصود والأشرفية سيبقى حاضراً في ذاكرة الأجيال، وأن أعضاء قوى الأمن الداخلي في إقليم شمال وشرق سوريا ماضون في أداء واجبهم، ومصممون على مواجهة الإرهاب بأشكاله كلها حتى آخر رمق، دفاعاً عن الأمن والكرامة والعدالة.
No Result
View All Result