• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

صحفيات دوليات: الإعلام مطالب ببقاء معاناة المدنيين السوريين في صدارة الاهتمام الدولي

18/01/2026
in المرأة
A A
صحفيات دوليات: الإعلام مطالب ببقاء معاناة المدنيين السوريين في صدارة الاهتمام الدولي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف ـ أكدت صحفيات دوليات أن المدنيين في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بحلب تعرضوا لإبادة ممنهجة، لا سيما النساء والأطفال، وسط قصف وحصار متواصل، مشدّدات على أنّ الإعلام المستقل يجب أن يكشف هذه الجرائم الدولية ويضغط لمحاسبة مرتكبيها.  
في ظل استمرار الانتهاكات التي تطال المدنيين في عدد من المناطق السورية، وعلى رأسها أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد بمدينة حلب، تتجدد الدعوات الإنسانية لحماية السكان، خاصة في أحياء تضم مكونات اجتماعية متعددة وتعيش منذ سنوات على وقع أزمات متلاحقة. هذه التطورات أعادت إلى الواجهة معاناة المدنيين، وخاصة النساء والأطفال، في ظل تراجع الأمان وصعوبة الوصول إلى الخدمات الأساسية.
من منطلق تضامن إنساني عابر للحدود، يتابع الرأي العام الدولي، إلى جانب فاعلين إعلاميين وحقوقيين، ما يجري في سوريا بقلق متزايد، تأكيداً على أنّ حماية المدنيين مسؤولية إنسانية مشتركة لا ترتبط بالانتماءات أو الهويات، بل بحق الإنسان في الحياة والكرامة، وهذا التضامن الدولي ينبع من وعي بأهمية العدالة الإنسانية ورفض أشكال الانتهاكات التي تطال المدنيين، أيا كانت الجهة المسؤولة عنها.
المجازر والانتهاكات
في هذا السياق، أكدت الصحفية التونسية “زهور المشرقي” ضرورة التضامن مع الشعب السوري وكشف الحقائق أمام العالم، لا سيما فيما يتعلق بالمجازر التي حدثت في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد في حلب.
وشهدت تلك الأحياء موجة عنف متصاعدة خلال الأسابيع الماضية، تضمنت قصفاً كثيفاً على المساكن والمدارس والمساجد، أسفر عن ارتقاء العديد من الشهداء المدنيين، بينهم نساء وأطفال.
الصحفية “زهور المشرقي” أشارت إلى أنّ هذه الأعمال تمثل إبادة ممنهجة للمدنيين الأبرياء بسبب انتمائهم لطائفة أو شعب مختلف عن الأغلبية، مستغلة التبريرات الدينية والسياسية لتبرير القتل والتنكيل.
وأضافت: “بعض المرتزقة وصفت الكرد بـ “الخنازير”، وهو خطاب يحاول تشويه صورة مقاومة سلمية طويلة للكرد على مدى عقود، والتقليل من نضالهم التاريخي من أجل الأرض والهوية”.
أبرزت زهور الدور البطولي للنساء والشباب في مواجهة الإرهاب، مؤكدة أن تجربة نساء قوى الأمن الداخلي نموذج فريد للثبات والمقاومة، فقد واصلت بعض النساء نضالهن رغم فقدانهن أطرافاً أو تعرضهن لإصابات خطيرة في الحروب السابقة، مشاركات في حماية أراضيهن وأهاليهن من القصف والهجمات الإرهابية.
وترى أن الشباب في مناطق شمال وشرق سوريا كانوا درعاً حقيقياً للأرض والمجتمع، وشاركوا في حماية المدنيين، بينما المرتزقة مارست القتل والتجويع والإذلال، مستهدفة النساء والأطفال، وفرضت سياسة الركوع والإذلال على السكان المحليين. وهذه الجرائم تمثل انتهاكاً صارخاً للحقوق الإنسانية والقوانين الدولية.
أطروحات الحكومة المؤقتة
أكدت زهور المشرقي: “الخطاب الإعلامي للحكومة السورية المؤقتة حول التوصل للتسوية مع الكرد مجرد أكاذيب إعلامية. فالواقع على الأرض يشير إلى استمرار القصف والاعتداءات، والحصار على حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وقطع الإنترنت بهدف منع فضح الانتهاكات الدولية”.
ونوهت، هذه السياسات تهدف إلى طمس الهوية الكردية وتجريم المقاومة، لكنها لن تنجح في محو تاريخ كفاح الشعب السوري ومساهمته في حماية الأرض والمجتمع، ولا في إلغاء إنجازات الشباب والنساء الذين ضحوا بحياتهم من أجل الدفاع عن حقوقهم.
وأردفت زهور أن هناك حاجة ملحة لتوثيق الجرائم والانتهاكات التي تحدث في الشيخ مقصود والأشرفية، وإحالة مرتكبيها إلى المحاكم الدولية فالاعتداء على المدنيين، قتل النساء والأطفال، وتدمير البنية التحتية هو جريمة حرب واضحة تستدعي متابعة قانونية دولية.
كما شددت على ضرورة دعم الإعلام المستقل الذي يكسر الحصار على المعلومات، ويكشف للعالم حجم الجرائم والانتهاكات، التي لا تصل إلى وسائل الإعلام الرسمية أو الدولية.
فيما شددت في ختام حديثها على تضامنها مع الشعب السوري، ومع الكرد تحديداً، هو تضامن مع الإنسانية والعدالة، وتدعم بناء المجتمع السوري بشكل ديمقراطي وآمن، يضمن الهوية والكرامة والمساواة لجميع الشعوب السورية.
انتهاكات بحق المدنيين
ومن جانبها، قدمت “حنان حارت“، صحفية مغربية مهتمة بالقضايا الإنسانية وحقوق النساء، قراءة إنسانية لما جرى في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، وتوقفت عند دور الإعلام في نقل معاناة المدنيين داخل مجتمع سوري متنوع، والتحديات الأخلاقية والمهنية التي تواجه الصحفيين في تغطية النزاعات، إضافة إلى الرسائل التي ترى ضرورة إيصالها إلى المجتمع الدولي بشأن حماية المدنيين ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات.
تبين حنان متابعتها للتطورات الأخيرة في الشيخ مقصود والأشرفية تُظهر بوضوح أن المدنيين يعيشون أوضاعاً إنسانية بالغة الصعوبة، نتيجة تصعيد عسكري طال أحياء سكنية مكتظة بالسكان، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على مستوى الأمان اليومي وقدرة الأهالي على الوصول إلى الخدمات الأساسية. فالقصف المستمر، وانقطاع المياه والكهرباء، إلى جانب النقص الحاد في الغذاء والخدمات الصحية، كلها عوامل فاقمت من هشاشة السكان ووضعت المجتمع المحلي في حالة دفاع مستمرة من أجل البقاء.
ولفتت حنان إلى: “ما يثير الانتباه بشكل خاص هو أنّ هذه الأحياء، المعروفة بتنوعها الاجتماعي ووجود نسبة كبيرة من السكان الكرد إلى جانب شعوب أخرى، تحولت مرة أخرى إلى ساحة لمعاناة مدنية متكررة، حيث يجد السكان أنفسهم يدفعون ثمن نزاعات لا دور لهم فيها”.
وفي حديثها عن الفئات الأكثر تضرراً، تؤكد حنان النساء والأطفال يتصدرون قائمة المتأثرين. فالنساء يتحملن أعباءً إضافية في رعاية الأسر وتأمين الاحتياجات الأساسية في ظل ظروف قاسية، بينما يعيش الأطفال حالة خوف دائم، إلى جانب انقطاعهم عن التعليم، وتعرضهم لضغوط نفسية عميقة قد تترك آثاراً طويلة الأمد على حياتهم ومستقبلهم. وترى أن هذه المعاناة اليومية تحتاج إلى تغطية إعلامية أوسع، لأنها تمثل جوهر الأزمة الإنسانية بعيداً عن أي اعتبارات سياسية أو طائفية.
كما تطرقت إلى أن هذه الانتهاكات تترك آثاراً عميقة وطويلة الأمد على المجتمعات المحلية، ولا سيما على النساء اللواتي يتحملن أعباء مضاعفة، وعلى الأطفال الذين ينشؤون في بيئة يسودها الخوف وغياب التعليم والحياة الطبيعية. ومن هنا، ترى حنان: “التضامن الإنساني العابر للحدود يصبح ضرورة أخلاقية وليس مجرد موقف رمزي، والتضامن المغربي مع المدنيين السوريين عبر جمعيات ومبادرات مدنية تعمل على دعم القضايا الإنسانية، وحماية الأطفال والنساء، وإيصال أصواتهم إلى العالم، بما يسهم في إبقاء صوت الضحايا حاضراً في النقاشات الدولية، ويعزز أهمية ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق كخطوة أساسية للتخفيف من حجم المعاناة”.
دور الإعلام في نقل الحقيقة
وحول دور الإعلام في نقل معاناة المدنيين السوريين، تشير حنان، بصفتها صحفية مغربية تتابع الشأن السوري من خارج البلاد، إلى أن الإعلام يلعب دوراً محورياً في إيصال صوت المدنيين إلى الرأي العام الدولي، لا سيما في مجتمع متنوع يضم شعوب متعددة من بينها الكرد والعلويون وغيرهم. فالإعلام يشكّل جسراً أساسياً بين ما يعيشه المدنيون على الأرض والعالم الخارجي، خصوصاً في ظل عدم توفر إمكانية الوصول المباشر إلى مناطق النزاع في كثير من الأحيان.
وتوضح أن التغطية المهنية التي تضع الإنسان في مركز الاهتمام، وتركز على تأثير الأحداث في حياته اليومية، تساهم في تقديم صورة متوازنة وواقعية لما يجري، كما أن إبراز الأثر الإنساني للنزاع على النساء والأطفال يمنح التغطية عمقاً أكبر، لأنه يعكس هشاشة المجتمع، ويكشف التداعيات طويلة الأمد للعنف.
فيما تنظر أن هذا النوع من التغطية قادر على تحريك الرأي العام الدولي، وإعادة توجيه النقاش نحو مسؤولية حماية المدنيين واحترام كرامتهم: “الإعلام الدولي والمستقل مطالب بالاستمرار في متابعة ما يجري، وتفادي اختزال الأزمة في عناوين سياسية، لأن غياب التغطية المتوازنة يؤدي إلى تراجع الاهتمام الدولي، في وقت تبقى فيه معاناة المدنيين قائمة ومستمرة”.
وعن الرسالة الأساسية التي ترغب في إيصالها إلى العالم، تشدد حنان على أن حماية المدنيين، وعلى رأسهم النساء والأطفال، يجب أن تبقى أولوية إنسانية لا تخضع للحسابات السياسية أو مصالح الأطراف المختلفة، وتضيف أن ما يجري في سوريا يذكّر بأن المدنيين هم الحلقة الأضعف في النزاعات، وأن استمرار تعرضهم للخطر يعكس فشلاً جماعياً في ضمان أبسط حقوق الإنسان.
وفيما يتعلق بدور الصحافة في الضغط على المجتمع الدولي، تشير حنان إلى أن الإعلام يمتلك قدرة حقيقية على التأثير عندما يستند إلى توثيق دقيق وموثوق، وسرد إنساني مسؤول، واستمرارية في المتابعة. فإبراز القصص اليومية للمدنيين، وتسليط الضوء على تأثير الانتهاكات في حياتهم، يحول المعلومات الميدانية إلى أداة ضغط أخلاقي تذكّر المجتمع الدولي بواجباته تجاه حماية المدنيين.
كما تؤكد أن الصحافة تساهم في منح صوت للنساء والأطفال الذين غالباً ما يكونون الأكثر تضرراً في النزاعات، من خلال تسليط الضوء على فقدان الأمن، ونقص الخدمات الأساسية، والانقطاع عن التعليم، والصدمات النفسية الناتجة عن العنف. وترى أن الاستمرارية في التغطية تخلق ضغطاً دائماً على الحكومات والمنظمات الإنسانية، وتبقي القضية حاضرة في النقاشات الدولية، ما يعزز فرص اتخاذ إجراءات ملموسة لحماية المدنيين ومساءلة المسؤولين عن الانتهاكات وفق القوانين الدولية.
الصحافة بين المسؤولية الأخلاقية والتحديات الميدانية
وعن التحديات الأخلاقية والمهنية التي تواجه الصحفيين، تشير حنان إلى أن تغطية الوضع الإنساني في سوريا، استناداً إلى تقارير منظمات حقوق الصحفيين، تواجه صعوبات كبيرة، سواء على المستوى الأخلاقي أو الميداني. فصعوبة الوصول إلى بعض المناطق تجبر الصحفيين على الاعتماد على شهادات المدنيين أو المنظمات المحلية، ما يستدعي تدقيقاً مستمراً للمعلومات حفاظاً على الدقة والمصداقية.
وبينت أن من أبرز التحديات الأخلاقية الموازنة بين نقل الحقيقة واحترام كرامة الضحايا، خصوصاً النساء والأطفال، مع ضرورة اختيار الصور والشهادات واللغة بعناية لتجنب إعادة إنتاج المعاناة. كما تشير إلى الضغط النفسي والمهني المتواصل الذي يتعرض له الصحفيون، والذي يتطلب دعماً مستمراً لضمان استمرارية العمل الصحفي بصدق ومسؤولية. ومن هذا المنطلق، ترى أن الصحافة تصبح أداة مزدوجة، إعلامية وإنسانية في آنٍ واحد، تعكس الواقع وتضع معاناة المدنيين في صلب اهتمام المجتمع الدولي.
وتوجه حنان مجموعة من النصائح للصحفيين الساعين إلى تسليط الضوء على الأزمات الإنسانية في مناطق النزاع، أهمها الجمع بين المهنية والإنسانية، ووضع الإنسان في مركز التغطية. وتشدد على ضرورة التحقق من المعلومات من مصادر متعددة وموثوقة، وتقديم سرد دقيق يعكس الواقع اليومي للمدنيين بعيداً عن التهويل أو التبسيط المخل، والتظليل الإعلامي.
كما تطرقت إلى أهمية مراعاة الفئات الأكثر ضرراً، لا سيما النساء والأطفال، وتقديم تغطية تظهر معاناتهم واحتياجاتهم الحقيقية بصدق، مع احترام كرامتهم وحياتهم الخاصة. وتشير إلى أن الاعتماد على شركاء محليين موثوقين، من منظمات إنسانية وصحفيين محليين، يسهم في ضمان دقة المعلومات وسلامة المصادر، خاصة في المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وتختم حنان بالتأكيد على ضرورة وعي الصحفي بالضغط النفسي والمخاطر المهنية التي قد يتعرض لها أثناء تغطية النزاعات، والسعي للحصول على دعم مهني مستمر، لضمان الاستمرارية في العمل دون المساس بالحياد أو القيم الأخلاقية، معتبرة أن التغطية الصحفية في مثل هذه السياقات ليست مجرد نقل للأخبار، بل مسؤولية أخلاقية تجاه المدنيين والمجتمع الدولي، وقد تكون أداة فعالة في تحريك الرأي العام العالمي ودعم جهود حماية المدنيين.
Tags: أشرفيةحلبشيخ مقصود
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة