قال وزير التجارة الكندي مانيندر سيدو إنه من المقرر أن تبدأ المفاوضات بين كندا والإمارات بشأن اتفاق شراكة اقتصادية شاملة شهر شباط المقبل، وذلك وسط سعي أوتاوا إلى توطيد العلاقات مع دولة الإمارات وجذب الاستثمارات.
وزار رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في تشرين الثاني الماضي دولة الإمارات، حيث التقى بالرئيس الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وتم توقيع اتفاقية حماية وتشجيع الاستثمارات بين الدولتين.
جهود كندا لتوطيد العلاقات التجارية والاستثمارية مع دول الخليج، اكتسبت قوة دافعة في الأشهر القليلة الماضية، بما شمل التزام أبو ظبي باستثمار ما يصل إلى 50 مليار دولار في قطاعات تشمل الطاقة.
وقال سيدو في مقابلة في دبي إن كندا ترغب في جذب الاستثمارات في مجال الغاز الطبيعي المسال، فضلاً عن أن شركة بترول أبو ظبي الوطنية (أدنوك) تتطلع إلى مشروعات الغاز الطبيعي الكندية.
وتتطلع أدنوك أيضاً إلى التوسع في أمريكا الشمالية من خلال ذراعها الاستثمارية الدولية إكس.آر.جي.
وأضاف: “بطبيعة الحال، لدينا الآن في كندا سبع مشروعات للغاز الطبيعي المسال قيد التطوير. وبالتالي، ستكون هناك فرص نأمل أن يستكشفوها هناك، ولكن أيضاً في مجال الطاقة الخضراء”.
وقال إن أوتاوا تتطلع أيضاً إلى زيادة طاقة الموانئ لتعزيز الصادرات إلى الأسواق غير الأمريكية.
وأردف سيدو “نرى كثيراً من الإمكانات في منطقة المحيطين الهندي والهادي وفي الأسواق الأوروبية، وهذا هو محور تركيزنا”.
وفي إطار حملة تنويع الأسواق بعيداً عن الولايات المتحدة، يتوجه سيدو أيضاً مع رئيس الوزراء مارك كارني إلى الصين هذا الأسبوع في أول زيارة رسمية لرئيس وزراء كندي إلى ثاني أكبر اقتصاد في العالم منذ ثماني سنوات. وتسعى أوتاوا إلى إعادة بناء العلاقات مع ثاني أكبر شريك تجاري لها بعد خلاف لسنوات.
وقال سيدو: “هناك الكثير من الأشياء التي يمكننا التعاون فيها، وهذا ما سنذهب لاستكشافه وإجراء تلك المحادثات”، مشيراً إلى أنظمة تخزين الطاقة والطاقة والتعليم.