• Kurdî
الأحد, يوليو 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

نَمَطيّةُ الشِّعْرِ

14/01/2026
in الثقافة
A A
نَمَطيّةُ الشِّعْرِ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
جوان عبدال
كما هو معروف للشِّعْرِ عدة أشكال وطرق يطرح أثناءها ما يشغله، فهناك الوجداني “الغنائي”، وهناك التعليمي “التحريضي”، وهناك الملحمي “القصصي”، وهناك إلى ما هناك، هذا بالنسبة إلى الشعر الكلاسيكي، وكل هذا يُكتب بمباشرية وتقريرية وخطابية، أما وقد استجد الشعر الحديث فهو أيضاً نمط يعتمد الوجدانيات على الذاتية كالأحاسيس والعواطف الجياشة، والتي تعتمد على الصور التشابهية والمجازات المتضمنة الدلالات والإيحاءات، بتكثيف وإيجاز يحمل تركيزاً عالياً، وببساطة لوضوحه في المتن الشعري تسمو الكلمات في اللغة فتسمو المشاعر فيهما معاً، دونما ملل في الكلمة أو في الصورة أو في التأويل إلى المعنى المضمر، بالأفكار والأخيلة سارحة.
لا نتعب كثيراً في تعريف الشعر أسلوبياً، لأن هناك جملة من الأشكال في كتابته وهذا ينقسم إلى وجهتين، فهناك الموزون والمقفى، والآخر الشعر الحر النثري، وفي مسيرة تاريخ الأدب، بالتأكيد هناك أنماط أخرى تُعرف، بالثنائيات والرباعيات.. إلخ.
هذا بالنسبة إلى الشكل والأساليب والأنماط دون الموضوع، والمضمون أيضاً له أشكال ومواضيع وطروحات تختلف عن بعضها، أما والحديث على التجديد فيه، فقد حدث فيه أيضاً تجديد، أكان حسياً مجازياً أم معرفياً تعليمياً، في بنيوية النص ووظيفة الشعر إن ارتأينا الدقة في التعريف.
هذا المعيار لن يقف ثابتاً أمام الأدوات وتقلبات العصر، بالتأكيد تكفي الحاجة وتتنوع الرؤى والمواضيع، فيأتي من يؤثر في مسيرة الشعر ويكون له تأثير مباشر وقوي على ما حوله.. في مرحلة آنية، وذلك يتبع مرحلة التحولات التاريخية، مرحلة إثر مرحلة، فقد لا تتطابق على أخرى إلا بمعطيات صيرورة التماثل، وبكلمة مختصرة، فكل مرحلة لها سماتها وعلى يد شارل بودلير له رسالة وهدفاً.
لكل مرحلة نظرتها، ولها رجالاتها، إنما لا تتعارض وإنما تتكامل.. فقط الذي يتغير هو المضمون وبعض الأساليب والرؤى، فلكل عصر رجاله ولكل فئة أو جماعة أو شعب رؤى وطروحات وأهداف تختلف عن الأخريين لدى الجوار، فليس معنى كلامنا بأن النمط يشمل الجميع وكل العصور، فليس بالضرورة أن تتلاقى في خط، على أنهما سيكونان متوازيين مهما امتدا لن يلتقيا إنما قد يصبان في بوتقة واحدة.
على مرِّ التاريخ الأدبي كتب هوميروس، وما شاهدناه من إنتاجٍ ولقى بلاد سومر الرافدين أو الكنعانيين، والفراعنة، أنماطاً مختلفة التناول، وأساليب متنوعة المواضيع.
عرف الشعر ألوانًا جديدة من الأشكال الشعرية، منها الشعر المُطلق أو المرسل الذي يتحرر من القافية الواحدة ويحتفظ بالإيقاع دون الوزن. وكذلك الشعر الحر، وهو الشعر الذي يلتزم وحدة التفعيلة دون البحر أي وحدة الإيقاع. وسُمّي بشعر التفعيلة. وأما اللون الذي لا يلتزم بوزن أو قافية فقد عُرِف بالشعر المنثور.  وكما اختلف الشكل حديثًا اختلف المضمون كذلك، وتحولت التجارب الشعرية الحديثة إلى الدلالات الاجتماعية والنفسية والرمزية التي تكامل فيها الشكل والمضمون معًا.
فكثير من الناس (أو القرّاء) ينمطون المرحلة أو ينمطون الأسلوب أو المتن، لأنهم تربوا على نمطية واحدة وأثرت في كيانهم، تربوا وتجانسوا على مقوماتها وعرفوا سماتها، وهذه إشكالية وانقطاع لسلسلة التواصل، وعدم قبول المنتج الموجود.
كانت الحداثة، حين كتبها بودلير بالأسلوب الحداثي الذي عرفناه بعده، لم يكن عن عجز، بل ليبرهن بأن الشعر ذو الصور والدلالات والإيحاءات والرموز يستطيع كتابة شعر يسمو إلى الآفاق، وهذا ما كان قد فتح طريقاً للتعبير ويشكّل حالة من الإبداع أيضاً مع الصور الشعرية وترادفاتها رغم نثريتها المباشرة والحرة من الأوزان.
روضت هذه الإبداعات والصور المشاعر والأحاسيس لها، وأبرزت هذه النثارات الوجدانية كأنها تترنم بالحياة وعليها تنسق مشاعرها.. وهنا تتجلى قوة التعبير في أوج انفعاله، وتحمل قدرة لغوية تتشكل فيها المشاعر الجياشة بصور شاعرية مبتكرة.. صور مدهشة بدلالاتها، بإيحاءاتها، بتتابعها.. بلغة مليئة بصور معبّرة جميلة، صور مبتكرة مدهشة التكوين والشكل أمتن من مخزون الذكريات أو الرؤى، ورسالة عن الذات والوجدان والوجود والحياة، من تآلف الانفعالات الجياشة في آنها إلى صيرورة معالجتها فنياً، واكتناز اللحظة المتفجرة، ثم اختزالها للبوح بها شعراً إنسانياً..
إذاً.. هي براءة الشعر الحقيقي حين يكون للشعر جناحاً للطيران وألواناً وزهوراً للقلب الظمآن، تجود بها قريحة عانت مما تشعر، فكانت بها ولادة الشعر الرقيق المهفهف القريب من القلب، والذي يحسه المرء في كل الأوقات فيما حوله ويدركه، فهناك من يحس شعوراً وهناك من يعبّر بوحاً!
حقيقةً هناك آراء عدة تستجلي الشعر عن أساليبه ومواضيعه ومجالاته أو وظيفته، وهذا لا يفسد للود قضية، لأنها تصب في المحصلة النهائية في بحرٍ إنساني عظيم، وهذا ما نلاحظه من تلاقي كل شعراء الأرض من قديمه إلى راهنه، بحيث يقرأ بسويات متوازنة.
هناك مقولات عدة تنظر لهذا، في تعريف الشعر ووظيفته، منها إخباري تعليمي، ومنها ملحمي قصصي، ومنها ذاتي وجداني ومنه وعظي إرشادي، وبكلمة مختصرة فأمامه كل مجالات الحياة… ومن ذلك أيضاً ينقسم إلى عدة أقسام، وكل ذلك يعبّر عن الحياة والوجود والإنسان، دون المكان وإن كان في الزمان والعصر والأوان.
لقد تخطى الشعر وظيفة الإمتاع والنفع من جهة، وأنه يهذب ويثبِّت القيم ويدعو إلى الأخلاق الكريمة وينفر من أضدادها من جهة أخرى.
كان هذا دأب أغراض الشعر، ثم أضيفت إلى ذلك موضوعات جديدة جاءت نتيجة تغير الحياة العصرية فعالجت موضوعات أخرى مغايرة مستجدة وتعزف على أوتار أخرى للحالات العصرية. وكان سعي التجديد البحث عن إيجاد أشكال فنية جمالية وإن اختلفت عنها في الأداء في إبداع النصوص، عن الأشكال البلاغية التي يعتمدها الشعراء مثل: الاستعارة والتشبيه والكناية وصنوف البديع من الطباق والجناس والمحسنات الكلامية الأخرى.
الشِّـعـْـرُ منُّ أكثر فنون القول هيمنة على التاريخ الأدبي، وذلك لسهولة حفظه وتداوله، عمّا يعرف بأنه كلام موزون ذو صدر وعجز، لأنه يحافظ على الوزن والقافية والموسيقى، وقد شاركته في الأهمية الخطابة بعد تطور الكتابة وانتشارها، وبعد اتصال الثقافات بغيرها من خلال التلاقح والتلاقي من خلال الترجمات، ودخل النثر بأشكاله المختلفة ليساهم جنباً إلى جنب مع الشعر في تكوين تراث الأدب.
وقديماً وعلى الرغم من هذا الحرص على شكل البيت الشعري، فإن تراث القصيدة العربية عرف من الأشكال ما سمي بالمسمَّطات والمخمَّسات والمربَّعات. كما عرفت الأندلس شكل الموشحة التي كانت خروجًا على نظام القصيدة في الأوزان والقوافي.
وفي العصر الحديث إذ لم يعد الإنسان يهتم بالأساطير الممعنة بالخيال بقدر اهتمامه بأحداث الحاضر المعبِّر عن واقعه وهمومه وآماله وآلامه. لذا فإن الشعر فيه يعكس تجاوز الكلمة لمعناها المعجمي، ويُكْسِبها مدلولات جديدة تحتمل التأويل، ولأن خصوصية التجربة وتباينها ـ بين شاعر وآخر في القصيدة الحديثة ـ أصبحت هي المعيار الحقيقي لأصالة الشاعر وقدرته على الإبداع، وتحقق لنفسها قدرًا موازيًا.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
أنا أفكّر… إذاً أنا موجود
الثقافة

أنا أفكّر… إذاً أنا موجود

12/07/2026
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
الثقافة

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان
الأخبار

أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة