جل آغا/ أمل محمد – في جريمة مروعة زوج يقتل زوجته وشقيقتها في نصيبين، وذوي الضحايا يناشدون بتحقيق العدالة.
في الخامس من شهر كانون الأول من العام الجاري أقدم المدعو “محي الدين بره صور” بقتل الشقيقتين سهيلة وسمية رمضان في مدينة نصيبين في باكور، والضحيتان من قرية عابرة في ريف جل آغا، والمدعو محي الدين من كرد باكور كردستان متزوج ولديه أبناء.
وبصدد هذا الموضوع تحدثت الشقيقة الكبرى للضحيتين لصحيفتنا “روناهي” أمينة رمضان: “كان أختي سمية متزوجة من القاتل منذ ما يقارب العشرين عاماً وهي في أواخر عقدها الرابع من العمر، ولديها خلافات معه، وتعرضت للعنف دوماً ولأجل أطفالها تتحمل ما تلاقيه منه”.
وتابعت: “شقيقتي سمية التجأت لمنزل أختي سهيلة بعد أن تعرضت للضرب المبرح من زوجها، والذي بدوره ذهب للمنزل وطلب من أختي الرجوع، ولكنها رفضت ليقوم القاتل بإطلاق النار على شقيقتي دون رحمة. تواصلت مع أختي سهيلة قبل حدوث الواقعة وأخبرتني أن شقيقتي سمية زائرة عندها لأنها تعرضت للضرب بشكل وحشي على يد زوجها”.
وتتابع حول ذلك: “بعد ذلك وبعد محاولات عديدة للتواصل مع شقيقتي ولم أجد إجابة أدركت أن حدثاً ما قد حلَّ بهما، فتواصلت مع أختي الأخرى وطلبت منها أن تذهب وتطمئن لتذهب أختي وتكتشف الجريمة المروعة”.
وناشدت أمينة رمضان من خلال صحيفتنا الشعب الكردي في باشور وباكور كردستان ورج آفا والمنظمات الإنسانية والحقوقية للمطالبة بحق الضحيتين: “لن نتنازل عن دماء بناتنا، إن سكتنا عن عنف الرجال ستقع ضحايا أخريات، أطالب شعبنا أن يخرجوا في مظاهرات تنديداً بهذه الجريمة الشنعاء، لنكون صوتاً واحداً لوقف ظاهرة العنف والقتل ضد النساء”.
وحسب بعض المصادر فإن القاتل محي الدين بره صور قد فرَّ بعد جريمته إلى باشور كردستان، وبعد إلقاء القبض عليه من حكومة باشور تم تسليمه للقضاء في باكور كردستان.
والجدير بالذكر، أن جرائم قتل الأزواج زوجاتهم في تركيا جرائم ذات نسبة عالية الحدوث، ويعود ذلك بسبب الإفلات من العقاب وعدم وجود قانون يحمي النساء.