No Result
View All Result
روناهي/ قامشلو ـ شاهدنا على شاشات الفضائيات توقعات الكثيرين لعام 2026، من “ميشيل الحايك وماغي فرح وليلى عبد اللطيف إلخ…”، ولكن لدينا شخص لا يود ذكر اسمه في الوقت الحالي، وليس خوفاً من أحد. ولكن؛ سيعلن نفسه في العام القادم، من باب هل ستصح توقعاته أم لا؟ وفي حال لم تصح سيعتزل التوقعات، ويقدم اعتذاره للشعوب في المنطقة، وحتى لا نطيل عليكم، ففي عام 2026، ستكون الحديقة العامة في مدينة قامشلو حديث الناس لفترة طويلة، والعين على حديقة أخرى في المدينة نفسها، كما أن البلدية ستتعاقد مع شركة خاصة لاستلام مهام النظافة في مدينة قامشلو، ولكن سيخلق هذا الأمر استياء شعبياً كبيراً؛ بسبب ضريبة النظافة، التي لن تتناسب مع دخل المواطن، وسيتم تعبيد الشوارع الطينية في حي الزهور وستنتهي المعاناة، بينما شركة تقوم بالأعمار قد تترك المباني على العظم وتعلن الإفلاس، وستصبح الكلاب الشاردة في المدينة حديثاً رسمياً للجهات المعنية، وقد نشهد فقدان هذه الفئة الوفية في الشوارع، وجمعها في ريف المدينة، ولكن ما يعيق نجاح هذا المشروع هو نوعية وميزانية الأكل لهذه الكلاب، أما مشروع المسالخ والخانات خارج المدينة؛ فلن ينجح بسبب الاحتجاجات الشعبية، وفي الوقت نفسه ستعود مشكلة مكتومي القيد من جديد للواجهة مع البدء بتفعيل بطاقات المحروقات مثل كل عام، وقد تنخفض مستحقات المازوت إلى أقل من 300 ليتر، ولكن قد يكون مجاكرة بهذا الكلام أن تصبح 400 ليتر، قضية تغطية نهر الجقجق ستعود للظهور، وسط معارضة كبيرة من المهتمين بالبيئة بإنجازه، أما مشكلة المياه مثل العادة ستقبى قائمة صيفاً، ولكن البركة بأصحاب الصهاريج علماً أن السعر قد يكون أقل من العام الماضي؛ بسبب دخول سلة الفواكه عفواً العملة الجديدة على الخط، كل ما ذكر مجرد توقعات، وكذب المنجمون ولو صدقوا.
No Result
View All Result