No Result
View All Result
أكد الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني، سنحريب برصوم، أن ما جرى في سوريا خلال عام، بعد سقوط نظام البعث، لم يحقق أهداف الثورة، وأن غياب التشاركية والتفرد بالقرار أدى إلى أزمات داخلية وانتهاكات خطيرة بحق المكونات.
الإخفاق في حل المشاكل الداخلية
في السياق، قيّم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني، سنحريب برصوم، الوضع السوري بعد مرور عام على سقوط نظام البعث، وذكر أن المرحلة الحالية لم تلبِّ تطلعات السوريين، ببناء دولة ديمقراطية تعددية، رغم بعض الانفتاح على الصعيد الخارجي.
وقال: إن “الحكومة الانتقالية السورية، منذ تسلمها الحكم في سوريا، أخفقت في معالجة الوضع الداخلي السوري، وشهدت البلاد حوادث وجرائم وانتهاكات خطيرة، لا سيما في الساحل والسويداء، بالإضافة إلى الاعتداءات التي طالت المسيحيين”.
ووصف الأوضاع العامة وتقييم الوضع الداخلي: “الوضع في سوريا لا يبشر بخير، حيث نسيت الحكومة الانتقالية، أو تناست الأوضاع الداخلية، وركزت على تحسين العلاقات الخارجية، وتخفيف العقوبات، جاء ذلك على حساب الاستقرار الداخلي، وحل القضايا والمشاكل الداخلية”.
وأضاف: إن “أهداف الثورة السورية المتمثلة بإنهاء الاستبداد، وبناء دولة ديمقراطية، لا مركزية، تكفل حقوق الشعوب والمكونات، لم تتحقق حتى اليوم، لأن الحكومة الانتقالية تفردت بإصدار القرارات المصيرية، كتشكل الحكومة، وصياغة الإعلان الدستوري، فجرى اتخاذها دون توافق وطني أو شراكة حقيقية.”
وحول المجازر والانتهاكات الأخيرة، التي ترتكبها الحكومة الانتقالية، أوضح برصوم: إن “عقلية الإقصاء والمركزية والتفرد بالسلطة تقود إلى تكرار الكوارث، كما حدث في حقب سابقة، وأكد أن الحل يكمن في الاعتراف بحقوق الشعوب والمكونات، والتقرب منهم شركاء حقيقيين في بناء سوريا الجديدة”.
وفيما يخص المفاوضات مع دمشق، أشار، إلى “عدم إحراز أي تقدم ملموس، باستثناء هُدَنٍ جرى خرقها مراراً، محملاً الحكومة الانتقالية في سوريا والتدخلات الخارجية، ولا سيما التركية منها، مسؤولية عرقلة التوصل لتفاهمات”.
وأكد: إن “مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطي، أثبت نجاحه في ترسيخ الديمقراطية، والتعددية، والعيش المشترك، وحقق الاستقرار والأمان، والانتصار على مرتزقة داعش، وهذا النموذج يمكننا تعميمه على كامل الجغرافيا السورية.
واختتم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السرياني سنحريب برصوم حديثه بالتأكيد على أن “مستقبل سوريا يجب أن يبنى بإرادة أبنائها، بالتشاركية الحقيقية، بعيداً عن الإقصاء والتدخلات الخارجية، وصولاً إلى سوريا ديمقراطية موحدة، تحافظ على حقوق السوريين عامة”.
No Result
View All Result