• Kurdî
الإثنين, يوليو 13, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

كشجرةٍ جديدةٍ موغلةٍ في القدم

29/12/2025
in الثقافة
A A
كشجرةٍ جديدةٍ موغلةٍ في القدم
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
علي جعفر العـلّاق
حين بدأت النشر، أو بعد مرور سنة تقريباً على تلك البداية، كان رحيل بدر شاكر السيّاب. كنت أتمنى أن ألتقيه، وجهاً لوجهٍ، في جلسةٍ أو أمسيةٍ شعرية، كنت في بداياتي التي لا تخلو من عثراتٍ أو غرور، وكان في نهاياته الناضجة التي بلغها مسرعاً، وكأنه في عجلة من أمره. وما كان يخطر في بالي، أبداً، أن قصيدتي الثانية أو الثالثة في مجلة (العاملون في النفط) ستكون في رثائه.
من الممكن، بل من السهل تماماً كما أظنّ، أن يكتب الشاعر قصيدة مترعة بالوجدان والانتماء الوطني العميق، لكن من غير الممكن دائماً أن تكون قصيدته تلك حديثة ومشحونة بالإحساس العميق في اللحظة ذاتها. معادلة صعبة كنت أحسّ أن السياب كان من المبدعين القلائل الذين حسموها لصالح الشعر والفكر معاً، أعني لصالح الإنسان الكامن في الشاعر، والشاعر الكامن في الإنسان. كان مزيجاً فريداً من نوعه بين الألم الإنساني من جهة ووسائل الارتفاع به شعرياً من جهة أخرى.
تحضرني صورة السيّاب بعنف وإلحاح دائمين، وتلتهب روحي بصوته المثخن بعذاب الواقع ودويّ التاريخ. كم استمعنا إليه وهو يغمرنا بذلك الصدق الجارح في انتمائه إلى الأرض. لقد كان حبه عنيفاً يغيّر منطق الأشياء، ويقلب قوانين الطبيعة ليعلن في النهاية عظمة هذه الرابطة العجيبة: الانتماء إلى الوطن والذوبان في أرضه ومائه، وفي حاضره وماضيه:
الشمس أجملُ في بلادي
من سواها، والظلامْ
حتى الظلامُ هناك أجملُ
فهو يحتضن العراق ..
قوّتان لقهر اليأس: عشقُ الأرض وشراسةُ الانتماء إليها. وفي زمن صارت خيانة الوطن أمراً لا يدعو إلى الإحساس بالخزي، يرتفع السياب، في أذهاننا، بصورة الوطن إلى مستوى من الجمال لا يضاهى؛ فكما أن شمسه أجمل من أية شمسٍ أخرى، فإن ظلامه، حتى ظلامه، أجمل ظلام في هذا الكون.
ما كان السيّاب يرى العراق من خلال وجدان مضبّب ساذج، أو عاطفة خطابيّة جامحة، بل كان ينظر إليه بعمق موجع، ويرى عبر الأشياء وسطوح المرئيّات ما يكمن وراءها من أسىً مقيمٍ أو آمالٍ ممكنة. وفي رائعته (أنشودة المطر) يرسم السيّاب مشهداً بالغ القسوة، وبالغ الجمال أيضاّ لهذه الأرض العجيبة:
وكل عامٍ
حين يعشبُ الثرى نجوعْ
ما مرّ عامّ والعراقُ
ليس فيه جوعْ …
كان الوطن، بالنسبة للسياب، وجوداً وهويّة، وكان الانتماء، لديه، ذوباناً في الطبيعة وانشداداً إلى العذاب الجمعيّ: عذاب الناس، والموت من أجلهم:
أودّ لو غرقت في دمي
إلى القرارْ
لأحمل العبء مع البشرْ
وأبعثُ الحياة، إنّ موتَي انتصارْ
كنت أرى في السيّاب، دائماً، ذلك الشاعر الذي جمع في ذاته عناصر أو مكوّنات قد تبدو متناقضة للوهلة الأولى، لكن نظرة متأنية تكشف لنا عمقَ هذا التكوين النفسي والفكري الذي يشتمل عليه السيّاب: ذلك الهيكل الإنساني النحيل والروح الملتهبة بالمشاعر، كما تكشف لنا جهده الشعري لتجسيد ذلك التكوين المتشابك.
قد يرى البعض فيه شاعراً مترعاً بالألم إلى حدود يصعب تحمّلها. وربّما كنت، في فترة من شبابي الشعري، أرى هذا الرأي أحياناً. ولكنّه رأيٌ لا يخلو من إجحاف واضح؛ فقد كان السيّاب، رغم ما عاناه من عذاب إنساني ومكابدة سياسيّة، شاعر الأمل الصعب والصبر الأيوبيّ بلا منازعِ.
حشدٌ من الطيور، تدفعه الريح إلى هاويةٍ ما، سحيقةٍ وفاجعة. هكذا يحلو لي دائماً أن أشبّه الشعراء وهم يواجهون الزمن: هذا الفراغ الغامض الممضّ. وبمرور الأيام، وبفعل الريح السوداء تعرى هذه الطيور من ريشها الضاحك الطريّ. لكن شيئاً واحداً يظلّ عصيّاً على الريح والظلمة: إنه حلمها الذي يمتدّ من القلب والعصب والروح.
كان أهم ما يسحرني في السيّاب، هذا الطائر الشعري المتجدّد العجيب، هو أنه فاتحُ طرقٍ جديدة: طرق للرؤيا الشعرية المدهشة وأخرى لتجسيد هذه الرؤيا. ولا شك في أن ذلك يعني، أول ما يعني، أن للسيّاب ما لفاتح الطرق غير المُكتشفة: جرأته وعثراته، حدسه الصارم وعجزه، أحياناً، عن البوح التام بما تهدر به روحه. كان له ما للطفل من براءةٍ، ويواجه ذات الإحساس بالعجز، حين يكون وجوده الحسيّ كياناً لاهباً تعجز اللغة عن التقاط ما فيه من شررٍ وتصدّعات.
ويبقى السيّاب واحداً من الشعراء الكبار الذين تظلّ الحاجة إلى قراءتهم قائمة ومطلوبة على الدوام، ويجد كل عصر لديهم ما يعّبر عن جوانب من إشكالاته وعناء الإنسان فيه. ومن المؤكّد أن لقصائد هذا الشاعر العظيم حصة مضمونة من القرّاء في كلّ عصر؛ لأنّ فيه جوهراً لا زمنيّاً، فيّاضاً، يتجاوز الزمان والمكان، كما أن فيه استجابةً لحلم الإنسان وحرمانه، وتعبيراً عن انشداده إلى مستقبله وطفولته وماضيه.
من العجيب أننا، ونحن نتحدّث عما أنجزه السيّاب للشعر العربي، ننسى أحياناً، أننا نقف على أرضٍ لم يدلّنا عليها غيره تقريباً. وحين نستذكر منجزاته الحقيقية وصلتها بالعصر فإننا نكاد ننسى، ثانية، أننا نطلّ، ومعنا شعرنا العربيّ الحديث كلّه، على هواءٍ وعصرٍ جديدين ما كان لنا أن نلامسهما لولا تلك الفجوة التي أحدثها السيّاب وزملاؤه في جدار التقاليد الشعرية.
يمثّل بدر شاكر السيّاب، على أية حال، مشروعاً يظلّ منفتحاً على إمكانات ضخمة للشعر العربي الحديث، فقد كان هذا الشاعر إشارة عريضة وأخّاذة إلى أفق كان ما يزال بعيداً. لقد استطاع، في أحيان كثيرة، أن يلمس تخوماً جديدة، وأن يشير إلى حدود أخرى لم يمهله عمره القصير للوصول إليها.
كان استخدام السياب للأسطورة، مثلاً، جزءاً من وعيه الحار للماضي والالتفات إلى ما فيه من ثراء يعين على فهم العصر، والتعبير عنه تعبيراً يستند إلى ما يمكن تسميته بالرؤيا الأسطورية التي كان يحاول، بمثابرة وعمق، أن يبلورها ويعمّق ملامحها. ومع أن الأسطورة في استخدامها السيابي، قد مرت بأكثر من مستوى، إلا أنها ظلّت، كياناً تعبيرياً يضفي الكثير من الرهبة والملموسية والجلال على موضوعات السياب. وكانت أيضاً، تمنح هذه الموضوعات تجسيدها المؤثر: أي أنها كانت شكلاً للروح، ومسعى سيابياً لتوظيف الأسطورة، وتحيينها، والنزول بها إلى الأرض.
كنت مفتوناً بتجربة السياب مع الأسطورة في مستواها الآخر: أعني محاولته الجريئة للارتفاع بالواقع العام أو الواقع الشخصيّ تحديداً، إلى مستوىً أسطوريّ. ولقد استطاع هذا الشاعر الشقيّ أن يحيل الكثير من عناصر عذابه الفرديّ إلى رموز أسطورية متوترة بالدلالة والإيحاء. استطاع أن يقيم صلة روحية وشعرية فريدة بينه وبين (وفيقة) صديقة طفولته، و(جيكور) قريته، ونهرها النحيل (بويب). وبذلك أصبحت جيكور وبويب، مثلاً، لا مجرد مكانين فحسب، بل صارا عنصرين أسطوريين مشحونين بدلالة لا زمنية كبيرة. كما أن وفيقة ما عادت محض فتاة ريفية أحبها الشاعر في طفولته أو صباه. بل تحولت، عبر قصائده إلى شخصية أسطورية معبرة. وهكذا حرّر السيّاب وفيقة وجيكور وبويب من قيود الزمان والمكان وشحنها بروح أسطورية متأججة، وجعل منها رموزاً حرة حافلة بالحلم والألم:
إن يكتب اللهُ لي العودَ
إلى العراقْ
فسوف ألثمُ الثرى،
أعانق الشجرْ
أصيح بالبشرْ
يا أرجَ الجنة،
يا إخوةُ، يا رفاقْ
الحسنُ البصريُّ عاد
من بلادِ واق واقْ
ولندن الحديد والحجرْ
فلم يجد أجملَ عيشاً
منه في العراقْ
كان لشعر السيّاب، تأثير لا يُقاوم على الكثير من شعراء الخمسينات من القرن الماضي. وربّما لم يكن هناك غير البياتي من كان يشاركه هذا التأثير، مع أن شعرنا العربي شهد، بعد ذلك، شعراء أكثر تأثيراً ربما: أدونيس أولاً، ثم محمود درويش ثانياً.
ولا بد لي من القول إن شعر السيّاب كان يتمتّع بجاذبية خاصة: كان شعر الذات المتصدعة، والشجن الرومانسي الغائم. وقد كان لقصائده، رغم حداثتها، نبرة من الأسى الجميل، والنزوع إلى الانثيال الوجداني المعبّر عنه ببراعة وصدق. ويمكنني القول أيضاً إن فردّيته النائحة لم تكن تفتقر إلى الشكل الحديث، كما أن حداثته الشعريّة لم تسقط في التجريد أو الشكليّة الباردة.
لهذه الأسباب وجدتْ تأثيراته طريقَها السهل إلى ما يكتبه الآخرون. وكما كان الأمر مع البياتي أو أدونيس، فإن من النادر أن تجد شاعراً لم يشرب من نهر السيّاب، ولا يقتصر ذلك على صغار الموهبة فقط، بل تجاوزهم إلى شعراء لا جدال حول مواهبهم الكبيرة مثل سعدي يوسف ومحمود درويش وآخرين، لاسيما في دواوينهم الأولى.
كانت قصائده المتميّزة تثير الكثير من الجدل بين الشعراء والنقاد. صحيحٌ أن السياب قد وقع، في بعض قصائده، أسيراً لبعض الاستخدامات الأسطورية المتعجّلة، وصحيحٌ أيضاً أن إحساسه بالرتابة الإيقاعية قد دفعه إلى بعض التجريب المتكلّف للخروج من ذلك المأزق كما فعل في المقطع الأول من قصيدته “جيكور أمي” على سبيل المثال. إلا أن ذلك كلّه لا يقلّل من جهده الواضح لإغناء الإيقاع الشعري. ولم تكن تخلو قصيدة من قصائده المتميّزة، تقريباً، من ريادة في مجالٍ ما، أو مسعىً لتأسيس تقليدٍ جديدٍ في الأداء أو الرؤيا.
يمثّل لي شعر السياب ووعيه نقطة تماسٍ متوتّرةٍ بين الماضي والحاضر؛ فهو شاعرٌ حديثٌ مع أن بعض عناصر حداثته منتزعةٌ من جذورٍ كلاسيكيةٍ متينة. والسياب حين حاول التجديد في كتابة القصيدة فإنه لم يفعل ذلك إلا بعد أن جرّب القصيدة الكلاسيكية، وعانى ما فيها من ضيق وجمال ووعورة على حد سواء.
إنّ حداثة السياب تستند إلى تمثّل للتراث العربي والإفادة من تفجّره الروحي من جهة، وتقوم من جهةٍ أخرى، على احترام شديد للغة الصافية معجماً وتراكيب. كما تقوم أيضاً على احتفاء عميق بالوزن الشعري والتقفية الصارمة أحياناً لما لهما من دور في تشكيل الصورة الإيقاعية لروح الشاعر الحديث. وإذا تأمّلنا وصف الناقد البريطاني (أ. الفارز) للشاعر الإيرلندي يتيس، فإننا نجده ينطبق، بدقةٍ عجيبةٍ، على شعر السيّاب: لقد كان ازدهاراً جديداً لشجرةٍ موغلةٍ في القدم.
وكان شعره، بالنسبة لي، جسراً يمتدّ بين محليّته الذاهبة عميقاً في تراب العراق، وأساطيره، وخرافاته، وتقلّباته الحياتية من جهة، وبين وعيٍ جديدٍ بأساليب الكتابة الشعرية من جهة أخرى. لقد كان واحداً من الشعراء النادرين الذين لم يعبروا إلى الشمولية، كما يقول كمال خير بك، إلا من خلال خصوصيتهم المحلية. وبذلك لم تكن حداثة قصائده موضة، أو نزوعاً إلى الإبهار، أو اللعب باللغة، بل كانت اشتباكاً حياً بين النص وروافده الخارجية، بين الذات في تموّجها الداخليّ، واللغة في أشدّ حالاتها توتراً وبهاء.
كم كنت مبهوراً بذلك المزيج المدهش في قصائده بين الروحيّ والماديّ، بين العقل من جهة واليقظة الحسية أو الشهوانية الضاجّة من جهة ثانية. كان السيّاب يمزج بطريقة بارعة، بين الطين والضوء، بين الشهوة والريح، بين الدم والمطر، بين المعول والأشرعة، وكان يصهر ذلك المزيج كله بمصهرٍ سيّابيّ خاصّ. وكانت الصورة الشعرية وسيلته الأثيرة في خلق هذا المزيج العجيب المتناقض الملتحم. كان خالقاً للصور من طراز نادر، وذا مخيّلة مفتوحة على هواها مثل بئرٍ وحشيةٍ لا تنفجر إلا بالفجائعي، ولا تنطوي إلا على ما يجعل منها، في نماذجها المتفوقة، تجسيداً باهراً لتجربته الشعرية والحياتية.
كان ثراؤه الروحي والوجداني يجعل لقصائده وقعاً خاصاً، لا سيّما في فترة اختماره الشعري. أعني عندما كان الشاعر، لا الإنسان، هو القويّ فيه، وعندما كانت وسائل الشاعر أعمق من محنته الإنسانية. ولكن عندما أنهكه المرض واتسع ذلك الأنين الإنساني، وازداد عنفاً وتوحّشاً ما عادت طاقته الفنيّة قادرة على استيعابه. عند ذلك، صارت قصائد السياب أقل قدرة على الاستحواذ عليّ كما كان يفعل شعره سابقاً. وصرت أشعر، أحياناً، أنني أندفع مع الشاعر إلى الهاوية تحت وابلٍ من مطرٍ أسود، يسلّطه عليّ شعره النائح، وروحه المستسلمة.
وفي سنواته الأخيرة كانت حياة السيّاب، وليس شعره فقط، تجسيداً لهذا الانحدار إلى الهاوية. لقد عاش سنواتٍ شديدة التقّلب أخذته عن الإبداع صحةٌ معتلة، ومماحكاتٌ سياسية، وولاءاتٌ ظرفية، وتحوّلاتٌ تفتقر إلى العمق والانسجام مع الذات. كان شعره يزدحم بمشاعر الندم والشك حيناً، وانتظار النهاية أو استعجالها حيناً آخر. وكنت أحسّ، وكأنني أنسحق، كما ينسحق الشاعر الكامن في ذات السيّاب، تحت وطأة عذابٍ إنسانيٍّ ماحق: لم تشتبك معه شاعريةٌ معافاة، تستطيع امتصاصه، وتمثّله، وإبداعه من جديد.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
أنا أفكّر… إذاً أنا موجود
الثقافة

أنا أفكّر… إذاً أنا موجود

12/07/2026
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
الثقافة

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان
الأخبار

أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة