• Kurdî
الخميس, يونيو 4, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مهرجان روج آفا للثقافة والفن يعزز النشاط الثقافي في دورته الحادية عشرة

27/12/2025
in الثقافة
A A
مهرجان روج آفا للثقافة والفن يعزز النشاط الثقافي في دورته الحادية عشرة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ دعاء يوسف ـ شهد مهرجان روج آفا للثقافة والفن في دورته الحادية عشرة خلال أيامه الستة الأولى أنشطة متعددة ضمن برنامج متنوع من الفعاليات الأدبية والثقافية والفنية، وذلك في إطار فعالية منظمة تهدف إلى دعم المشهد الثقافي وتعزيز التواصل بين الفاعلين في الحقول الأدبية والفنية.
عشر نسخ من مهرجان روج آفا للثقافة والفن، الذي يقيمه اتحاد مثقفي روج آفايي كردستان، تسبق النسخة، التي انطلقت منذ العشرين من شهر كانون الأول الجاري، وتميّزت دورته الحادية عشرة الحالية بتركيزها الواضح على فئة الشباب، بإفساح المجال لهم للمشاركة في الندوات والقراءات الأدبية وإدارة الجلسات الحوارية، في خطوة تهدف إلى دعم الطاقات الشابة وإشراكها في الفعل الثقافي.
ويُعدّ المهرجان منصة سنوية لتسليط الضوء على النتاج الأدبي والفكري، ومناقشة القضايا الثقافية والنقدية، إضافة إلى تشجيع القراءة ودعم المواهب الجديدة، بما يسهم في تنمية الحركة الأدبية وتعزيز الحضور الثقافي في المجتمع.
إذ أُقيمت فعاليات مهرجان روج آفا الحادي عشر تحت شعار “سماء الوطن تتسع للجميع”، وذلك خلال الفترة الممتدة من العشرين وحتى الثلاثين من شهر كانون الأول الجاري، وتخللت هذه الدورة فعاليات خاصة بتوزيع جوائز الاتحاد السنوية للإبداع لعام 2025، والتي خُصصت للمبدعين، وتوزع هذه الجائزة في نهاية المهرجان كل عام.
 برنامج المهرجان
تبدأ فعاليات المهرجان يومياً من الساعة الرابعة عصراً وحتى السادسة مساءً بندوات حوارية، تناقش مجموعة من القضايا المرتبطة بالشأن الثقافي والفكري العام، إضافة إلى موضوعات تتعلق بالشعر والقصة ودور المهرجانات الثقافية.
وخلال الأيام الستة الأولى، قُدّمت ست ندوات رئيسية، تناولت محاور متعددة، من بينها واقع الدراسات والبحث العلمي في روج آفا، وندوة حول معرض الشهيد هركول الدولي للكتاب بعد تسع دورات، ركزت على الأخطاء والنواقص والمقترحات كما نوقشت ظاهرة تنامي التنظيم العشائري في المنطقة، من حيث الأسباب والإيجابيات والسلبيات، إلى جانب ندوة عن القضية الكردية ورؤى الحل في سوريا، وندوة تناولت مؤتمر وحدة الصف الكردي من حيث المآلات والمسارات، إضافة إلى ندوة حول تجربة الهيئة الرئاسية لاتحاد الكتّاب والصحفيين الكرد في روج آفايي كردستان.
ومن المقرر أن تُعقد ثلاث ندوات إضافية خلال الأيام المقبلة، تشمل ندوة عن واقع القصة الكردية في روج آفا خلال العقد الأخير، وندوة عن واقع الحركة الشعرية في روج آفايي كردستان خلال الفترة ذاتها، إضافة إلى ندوة بعنوان دراسة حول شباب المستقبل.
وركّز المهرجان في برنامجه على الندوات الحوارية، متجنباً أسلوب المحاضرات التقليدية، باعتبار أن الندوات تشكل مساحة أوسع لتبادل التجارب ووجهات النظر ومع ذلك، خُصص اليوم الذي يسبق ختام المهرجان لمحاضرة واحدة ستتناول موضوع الهوية الوطنية الكردية في سوريا.
عقب انتهاء الندوات اليومية، تبدأ من الساعة السادسة مساءً فعاليات القراءات الأدبية، حيث يقدّم المشاركون نصوصاً شعرية وقصصية باللغتين العربية والكردية، وقد شهدت هذه الفعاليات مشاركة لافتة من فئة الشباب، في حين كانت مشاركة المرأة محدودة نسبياً، وهو ما عُزي إلى انخفاض نسبة حضور النساء في المجال الثقافي بشكل عام، وبلغ عدد المشاركات من الكاتبات والقاصات ثماني عشرة مشاركة في القراءات الأدبية، إضافة إلى خمس مشاركات نسائية في إدارة الندوات الحوارية.
وخلال الأيام الستة الأولى من المهرجان، شارك نحو 85 كاتباً وشاعراً في قراءات القصة والشعر، فيما من المتوقع أن يصل العدد الإجمالي للمشاركين إلى 131 شخصاً، يشملون كتّاب القصة والشعر، إضافة إلى مديري الندوات.
وبعد الانتهاء من القراءات الأدبية، تتواصل فعاليات المهرجان بفقرة فنية، قُدّم خلالها عرض مسرحي بعنوان “المثقف”، إلى جانب عرض فيلم سينمائي وثائقي بعنوان “الأيادي المشققة”، كما تخلل المهرجان في يومه الخامس فعالية خاصة لإحياء الذكرى السنوية لرحيل الفنان محمد علي شاكر.
مميزات ومعوقات
ومن جانبه أوضح نائب رئيس اتحاد مثقفي روج آفايي كردستان وعضو اللجنة التحضيرية للمهرجان، “مصطفى عبدو“، إن دورة هذا العام شهدت حضوراً جماهيرياً لافتاً مقارنة بالأعوام السابقة، مشيراً إلى أن من أبرز ما ميّز المهرجان هذا العام تزايد إقبال المشاركين على التواصل المباشر مع اتحاد مثقفي روج آفايي للمشاركة في الفعاليات، ما يعكس تنامي الاهتمام الثقافي واتساع قاعدة المشاركة.
وأضاف عبدو، إن الهدف الأساسي من المهرجان يتمثل في بناء جسر تواصل بين المثقف والمجتمع، وإتاحة المجال أمام الجمهور للنقاش والنقد والتفاعل المباشر مع الأدباء والكتّاب، إلى جانب تشجيع الشباب وتعزيز الثقافة المجتمعية من خلال الحوارات التي تنشأ في فعاليات المهرجان.
وحول الصعوبات التي واجهت اللجنة المنظمة، أشار عبدو إلى أن تحديات المواصلات شكّلت عائقاً، خاصة في ظل مشاركة الأدباء من خارج مدينة قامشلو، مثل ديرك، وعامودا، ومناطق أخرى.
كما لفت إلى أن انتشار بعض الأمراض الموسمية أدى إلى إرباك جزئي في البرنامج، وأكد في الوقت نفسه، إن المهرجان أُقيم هذا العام بجهود ذاتية من اتحاد مثقفي روج آفايي كردستان وشمال كردستان، في ظل محدودية الدعم: “إن طلبات الدعم التي قُدمت إلى هيئة الثقافة والفن لم تُلبَّ، ورغم ذلك استمرت الفعاليات وفق البرنامج المعلن”.
وفي ختام حديثه، أعرب نائب رئيس اتحاد مثقفي روج آفايي كردستان وعضو اللجنة التحضيرية للمهرجان، “مصطفى عبدو” عن أمله في أن ينجح المهرجان في تجسيد شعاره “سماء الوطن تتسع للجميع”، لا سيما في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، وتأكيد أهمية دور المثقفين في إيصال رسالتهم والمساهمة في أي مسار يهدف إلى إيجاد حلول مستقبلية تخدم سوريا والمجتمع بشكل عام.
فرصة لعرض النتاجات الأدبية
ومن بين المشاركين في منبر مهرجان روج آفا الحادي عشر للثقافة والفن الشاعرة “أيجان صالح كوري“، من مدينة ديرك، والتي أوضحت لنا أنها بدأت الكتابة منذ أن كانت في الثالثة عشرة من عمرها، وأن بداياتها كانت بكتابة الخواطر وتدوين الأحاسيس على الأوراق، دون معرفة مسبقة بالمشهد الثقافي أو بوجود دور نشر أو مهرجانات أدبية، خاصة في ظل نشأتها في منطقة ريفية.
وبيّنت أيجان أنه مع مرور الوقت وتطور تجربتها، تمكنت من جمع مجموعة من النصوص والقصائد التي شكّلت ما يشبه النقوش الأدبية، رغم محدودية الإمكانات في تلك المرحلة، وذكرت أنها عرضت هذه الأعمال لاحقًا على أستاذ جامعي، الذي قدّم لها تقييماً إيجابياً، معتبراً أن النصوص تستحق النشر، وهو ما شكّل دافعًا مهمًا للاستمرار في الكتابة.
ولفتت أيجان إلى أن البيئة الطبيعية في قريتها “كيشكي” كان لها أثر واضح في تكوين تجربتها الإبداعية، معتبرة أن الطبيعة الخلابة المحيطة بها ساهمت في صقل مخيلتها ودفعها نحو الكتابة، في ظل غياب المراكز الثقافية والأنشطة الأدبية المنظمة في تلك الفترة.
وخلال مشاركتها في المهرجان، قدّمت أيجان صالح كوري قصيدتين تناولتا موضوع حب الخالق، والابتعاد عن الزهد بمعناه السلبي، ضمن إطار شعري ذي طابع فلسفي: “إن هذا النوع من الكتابة أصبح الأقرب إلى تجربتي في المرحلة الحالية، بعد رحلة طويلة من البحث والتجريب بين الحروف، فنصوصي الأخيرة تتأمل الكون ومكوناته، من الشمس والقمر إلى تفاصيل الخلق، في محاولة لفهم العلاقة بين الإنسان والوجود”.
وأكدت أيجان أن مشاركتها في مهرجان روج آفا للثقافة والفن شكّلت فرصة مهمة لعرض تجربتها أمام جمهور أوسع، والتفاعل مع كتّاب وشعراء آخرين: “إن هذه الفعاليات تلعب دوراً أساسياً في دعم الأدباء، خاصة الشباب منهم، وإتاحة المساحة أمامهم للتعبير عن نتاجهم الأدبي”.
وفي ختام حديثها، وجّهت أيجان كوري رسالة إلى كل من يمتلك موهبة الكتابة، ودعتهم فيها إلى عدم ترك نصوصهم حبيسة الأدراج، والعمل على إخراجها إلى النور: “إن الإيمان بالكتابة والاستمرار فيها يشكّل خطوة أساسية في بناء أي تجربة أدبية، وإن المهرجانات الثقافية تشكّل بيئة مناسبة لتطوير هذه التجارب وتعزيز حضورها في المشهد الثقافي”.
مهرجان يجمع الفكر والأدب
هذا وقد عبّر أحد المتابعين الدائمين لمهرجان روج آفا للثقافة والفن الممثل والمخرج المسرحي “فواز محمود“، عن تقديره لما قدّمته الدورة الحادية عشرة من المهرجان، مشيراً إلى الدور الذي يؤديه اتحاد مثقفي روج آفا في جمع المفكرين والمثقفين والمهتمين بالشأن العام ضمن إطار ثقافي جامع، بعيداً عن الاعتبارات السياسية أو الانتماءات الفكرية الضيقة.
وأوضح محمود أن المهرجان يشكّل مساحة حقيقية للحوار وتبادل الآراء، حيث يلتقي الأدباء والمفكرون والفنانون من مختلف الخلفيات في بيئة قائمة على الاحترام المتبادل والنقاش الموضوعي. واعتبر أن هذا النوع من الفعاليات يعكس وعياً بأهمية الثقافة كعنصر أساسي في بناء المجتمع: “إن الاهتمام بالمثقف ومنحه قيمته الفنية والاجتماعية يساهم في إطلاق طاقات إبداعية قادرة على إحداث تأثير ملموس في الواقع”.
وأشار محمود إلى أن ما يقوم به اتحاد المثقفين اليوم يُعد خطوة مهمة في ترسيخ مكانة الفكر والإبداع، من خلال توفير منصات حقيقية للمثقفين للتعبير عن آرائهم وتقديم نتاجهم، وإن دعم الفكر والثقافة لا يجب أن يكون مشروطًا، بل ينبغي أن ينطلق من الإيمان بدور المثقف في التنوير والمساءلة والمشاركة في قضايا المجتمع.
وختم فواز محمود حديثه بالتأكيد على أن استمرار هذه المهرجانات يسهم في تعزيز الحراك الثقافي، وأن الاستثمار في الثقافة والفكر هو استثمار طويل الأمد في استقرار المجتمع وتطوره.
Tags: روج آفاكردستان
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية
السياسة

شيرا أوسي: تجاهل الكرد يعكس خللا كبيرا في مفهوم الشراكة الوطنية

03/06/2026
فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!
التقارير والتحقيقات

فيضان الفرات… أسئلة تتدفقُ مع مجرى النهر..!

03/06/2026
جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا
آراء

جسور الفداء وأيقونات الحرية.. من فيتنام إلى روج آفا

03/06/2026
العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد
آراء

العودة الأمريكية لفكرة الشرق الأوسط الجديد

03/06/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة