• Kurdî
الإثنين, يوليو 13, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

التماثيلُ أيضاً تتكلَّمْ

24/12/2025
in الثقافة
A A
التماثيلُ أيضاً تتكلَّمْ
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
آلان عبد الله
في كثيرٍ من الأحيان، أمرُّ من هناك. وفي كلِّ مرَّةٍ تراودُني الشكوكُ، لكن لا أستطيعُ إخبارَ أحد.
يقعُ هذا المكانُ بالقربِ من جامعِ قاسمو في مدينةِ قامشلو، المعروفِ باسمِ حديقةِ القراءة. ما جعلَ هذه الحديقةَ ذاتَ معنى، لتُدخِلَ البهجةَ والسعادةَ في قلوبِنا، هو ما يجعلُني أشكّ.
أربعةُ تماثيلَ موضوعةٌ وسطَ الحديقة، تماثيلُ الكُتّابِ والشعراءِ والعلماءِ الكرد، وهي محلُّ احترام، لكن للأسف فقط بالكلمات!
لقد كانت فرصةً ثمينة، وكان عليَّ أن أغتنمَها، خاصَّةً في ذلك الوقتِ المتأخِّرِ من الليل، فلن يراني أحدٌ ليصفَني بالجنون. على الفور قفزتُ من فوقِ السورِ إلى الحديقة، وجلستُ خلفَ التماثيلِ الأربعة في مكانٍ لا يرونني فيه.
وبعد لحظاتٍ سمعتُ همساً، أدرتُ عينيَّ ظنّاً أن حارسَ الحديقةِ الليليَّ شعرَ بحركتي ويبحثُ عني، لكن بعد أن ارتفعَ صوتُ الهمس، أدركتُ أن الصوتَ يأتي من قريب، في الواقع، كما كنتُ أظن، كانت التماثيلُ تتحدَّثُ مع بعضها.
تمثالُ موسى عنتر كان يخاطب تمثالَ شيركو بيكس:
ـ انظرْ إلى الشارعِ الذاهبِ إلى مدينةِ عامودا، فهو أكثرُ وضوحاً منك، انظرْ، هل خفَّت حركة السَّيرُ فيه؟
يجيبه شيركو بيكس:
ـ نعم، لا يوجدُ حراك. ماذا سيفعلون وسطَ هذا الظلامِ في الشوارع؟! أخبرني، ماذا حدثَ اليوم؟
موسى عنتر يقول:
ـ ما حدثَ وما لم يحدث!؟ هل تعلم؟ الجميلُ في الأمر أن تماثيلَنا وُضِعت هنا. أشكرُ كلَّ من أسهمَ في وضعِ تماثيلِنا هنا، بفضلِهم رأيتُ العجائب.
ـ أنا أيضاً هنا، لكن لماذا لا أستطيعُ رؤيةَ ما تراه؟ أنتَ محظوظٌ أكثر.
ـ الحقيقةُ لم أعد أعرفُ ماذا أقول. من جهةٍ، أنا أستمتعُ برؤيةِ كلِّ شيء، وأحياناً أقول: من الجيِّد أن شيركو لا يرى كلَّ الأحداثِ التي أراها.
ـ أنتَ تُخيفُني، أخبرني ماذا حدث؟
ـ ألا تسمعُهم أيضاً؟ الجميعُ يأتي إلى هنا ويدَّعي بأنَّه شاعر. لا أطلبُ منهم احترامَ وجودِ تماثيلِنا، ولكن هل من المعقول أنهم لا يحترمون حتى الشعرَ الكرديَّ أيضاً؟! لن تتخيَّل يا أخي شيركو، عندما يأتي أبو بولات ويُطلق نعيقَ صوته ليقرأَ تلك الأبياتِ المحطَّمة، من لا يعرفُه سيقول إنَّه أميرُ الشعراء، لكنها لا بحورَ ولا عروضَ ولا قافية، كتاباتُه لا تُشبه حتى الشعرَ الحر. إنَّه فخورٌ بنفسه، لكنه لو يأتي ويسألُنا أنا وهذه الشجرة، فكلَّما يقرأُ أحدُهم قصيدةً، تبدأُ هذه الشجرةُ بنتفِ أوراقِها فوقَنا.
ـ أسمعُهم وأحزنُ لسماعِهم! لكن لسوءِ الحظ، ليس لديَّ أيادٍ لأسدَّ بها أذني!
ـ بالتأكيد يا أخي! إنهم يعرفون كيف يصنعون تماثيلَنا بلا أذرعٍ وأرجل، حتى لا نستطيعَ الهرب، ولا حتى لنسد آذانَنا.
ـ أفهم، لو كان لديك أرجل، كنتَ ستهربُ من هنا؟
ـ بالتأكيد، بعد أن رأيتُ هذه العجائب، لم أكن أبقى دقيقةً واحدة، كنتُ سأذهبُ إلى مزارِ الشهداء.
ـ نعم، لو كان مكانُنا هناك لكان بالتأكيد أفضل، لكن لا أعرف لماذا لا يتحدَّثُ معلمونا؟
ـ ماذا تريدُهم أن يقولوا؟ فإنهم أيضاً يتفاجؤون بالأحداثِ هنا، ويتفجَّرون غضباً.
ـ أتمنَّى لو كنَّا قريبين منهم، كنتُ سأطلبُ رأيَهم في قصائدي.
ـ آه يا أخي شيركو! أنتَ تتمنَّى لو كنتَ قريباً منهم لتسمعَ آراءَهم بشأنِ قصائدِك. كم كنَّا عطشى لمعلِّمٍ ينصحُنا في ذلك الوقت! أمَّا كُتّابُ هذا الزمان، فكلُّ واحدٍ منهم له أكثرُ من خمسةِ دواوينَ مطبوعة، لكنه يُخفي سرَّ طباعتِها حتى عن يدِه اليسرى. الكلُّ يقول: أنا، ولا أحدَ غيري.
 ـ هذا بدلَ أن يتكاتفوا ويعملوا من أجل تطويرِ الشعرِ الكردي!
ـ أيُّ تقدُّمٍ وأيُّ حال، أن يتركوه أفضلُ بكثيرٍ من أن يتعمَّدوا إرجاعَه إلى الوراء، ولهم ألفُ شكر. حتى سيداي جكرخوين يراهم، وهو غاضبٌ أشدَّ الغضب، لكن ما الفائدة؟ لقد وضعوه قربنا هو أيضاً دون أذرعٍ وأرجلٍ مثلَنا.
ـ اليوم أبو أوصمان حزينٌ جدّاً، ينظرُ إلى سيداي جكرخوين والبكاءُ يخنقُه، ألا تعرفُ ما المشكلة؟
ـ ولماذا لا يكونُ حزيناً؟ سيداي جكرخوين يقول له: ماذا أفعلُ بهؤلاء الكُتّاب؟ الشعرُ الكرديُّ يشكو ألمه ومعاناتُه من عبثِهم!
عندما سمعتُ هذه الكلماتِ من تلك التماثيل، كنتُ سعيداً لأن انتقاداتِهم كانت في الغالبِ تتعلَّقُ بالشعر. فقلتُ في نفسي: جيِّدٌ أنني لستُ ممَّن أساؤوا إلى الشعرِ الكردي.
بعد ذلك أردتُ أن أقتربَ من تمثالي أبو أوصمان وسيداي جكرخوين لأسمعَ جيداً ما يقولان. وبينما كنتُ أستعدُّ لأخطو نحوَهما، نادى العمُّ أوصمان على سيداي جكرخوين وقال:
ـ ها هو أحدُهم! إنَّه خلفَك ويستمعُ إلينا، فأنتَ أقربُ مني للقبضِ عليه، أمسكْه لنجعلَ منه عبرةً لهؤلاء الكُتّاب.
عندما سمعَ سيداي جكرخوين هذا الكلامَ التفتَ إليَّ، لكن لم يكن لديه يدٌ ليمسكَ بي. فقال كلٌّ منهما للآخر:
ـ أمسكوا هذا المجرم، أمسكوا هذا المجرم.
وبعد أن هربتُ منهم بسرعةٍ إلى خارجِ سورِ الحديقة، سحبتُ قلمي من جيبي لكي أكسرَه وأُبطلَ الإجرامَ بحقِّ الأدبِ الكردي. سمعتُ أصواتَهم كنجدةٍ ليقولوا لي:
ـ لا تكسرْه، بل أحسِنْ استخدامَه.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر
السياسة

عام على مجازر السويداء… غياب العدالة تكرار للمجازر

12/07/2026
أنا أفكّر… إذاً أنا موجود
الثقافة

أنا أفكّر… إذاً أنا موجود

12/07/2026
نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة
الثقافة

نادية البلوشي.. سحر الألوان يعانق الذاكرة

12/07/2026
أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان
الأخبار

أعمال نظافة لمجلس عوائل الشهداء بقامشلو في مزار الشهيد دليل صاروخان

12/07/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة