No Result
View All Result
الطبقة_ عبد المجيد بدر
نظّم المهجّرون قسراً من عفرين والشهباء وقفة تضامنية في مخيم الحرية بالطبقة، دعماً لأهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، وسط هجمات عنيفة من قوات الحكومة الانتقالية أدّت إلى استشهاد امرأة وإصابة 17 آخرين. الإدارة الذاتية حمّلت الحكومة المسؤولية وناشدت جميع القوى الوطنية للعمل المشترك.
نظّم المهجّرون قسراً من منطقتي عفرين والشهباء، اليوم الاثنين، وقفة تضامنية في مخيم الحرية ضمن مقاطعة الطبقة، دعمًا لأهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب، الذين يتعرضون لهجمات عنيفة متواصلة من قبل القوات التابعة للحكومة الانتقالية السورية.
وشارك عشرات المهجّرين من مختلف الأعمار، بينهم نساء وأطفال وكبار سن، رافعين لافتات تضامنية كتب عليها شعارات دعم للمدنيين المتضررين، مؤكدين أن التضامن الشعبي يشكّل أداة ضغط قوية للدفاع عن حقوق المدنيين وحق العودة الآمنة للمهجّرين.
تصعيد عسكري مستمر
شهد الحيّان في الساعات الأخيرة هجومًا واسع النطاق لعناصر وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية على أحد الحواجز المشتركة في الطرف الغربي للحيين، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات على عدة محاور، مع استخدام مكثف للدبابات والمدافع واستشهدت المواطنة فدوى محمد الكردي (57 عاماً) من المكون العربي، وأصيب 17 آخرون، بينهم طفلان، جراء القصف المستمر.
أسماء المصابين:
حنّان عبد الحميد إسماعيل (20 عاماً)
محمد عبد الحميد (19 عاماً)
عبد الحميد إسماعيل (48 عاماً)
زكريا خليفة (53 عاماً)
عبدو أسود (40 عاماً)
محمد نضال إبراهيم (18 عاماً)
آيدل علي (9 أعوام)
دجلة عثمان (34 عاماً)
دوغان علو (18 عاماً)
عبد الرحمن هورو (18 عاماً)
جميل عكاش (22 عاماً)
محمود أوسو (20 عاماً)
ميركان بكر (22 عاماً)
عارف بلال (20 عاماً)
رويارين حبش (13 عاماً)
زينب حنّان (25 عاماً)
أسامة بطيخ (30 عاماً)
خلفيات الهجوم
حيّا الشيخ مقصود والأشرفية يشكلان مناطق استراتيجية وسكانية عالية، يسكنهما خليط من المكونات العربية والكردية. شهدت المنطقة نزاعات متعددة منذ سنوات الحرب السورية، ما جعل المدنيين عرضة للتهجير والقصف المتكرر. الهجمات الحالية تعكس استمرار التوترات بين الحكومة الانتقالية و سكان الحيين.
الهجوم لم يكن عشوائياً، بل جاء بعد تحركات مدروسة شملت: (حصار الحيين منذ 25 أيلول الماضي ومنع إدخال المحروقات والمواد الأساسية، تحليق مستمر للطائرات المسيّرة على ارتفاعات منخفضة لخلق ضغط نفسي، استهداف الحواجز الأمنية المشتركة لقوى الأمن الداخلي لإضعاف الدفاع المدني، واستخدام مكثف للدبابات والمدافع وقذائف الهاون على عدة محاور).
الهجوم أدى إلى استشهاد امرأة وإصابة 17 شخصًا، بينهم أطفال، ويزيد استمرار الهجمات من معاناة الأهالي الذين يعيشون في ظل حصار خانق ونقص حاد في المواد الأساسية والخدمات الصحية.
الهجوم يشكل خرقاً مباشرًا لاتفاقية الأول من نيسان، التي نصّت على حماية المدنيين ومنع أي اعتداء، ويخالف القوانين الدولية الخاصة بحماية المدنيين في مناطق النزاع.
هذا وأدانت الإدارة الذاتية بأشد العبارات الهجوم على الحيين، محمّلة الحكومة الانتقالية المسؤولية الكاملة، مؤكدة أن هذه الاعتداءات تساهم في خلق الفوضى وزعزعة الاستقرار. وأكد البيان أن هذه الهجمات لا تخدم سوى أعداء سوريا الذين يسعون لإفشال الحل السياسي الشامل.
وأشار البيان إلى أن الهجمات المستمرة والحصار المفروض على الحيين يعيد إلى الأذهان ممارسات النظام البعثي السابق، ودعت جميع السوريين والقوى الوطنية للعمل المشترك لبناء سوريا حرّة، ديمقراطية، لامركزية وآمنة.
وأكد المشاركون في الوقفة استمرار الجهود السلمية لتسليط الضوء على الانتهاكات، ورفض أي سياسات تهدف للتغيير الديمغرافي، مطالبين بوقف الهجمات فورًا وحماية المدنيين وضمان العودة الآمنة للمهجّرين، مؤكدين أن التضامن الشعبي والإعلامي يشكّل حائط صد أمام الانتهاكات، وأن حقوق الإنسان لا يمكن تجاوزها.
No Result
View All Result