No Result
View All Result
الرقة/ ميرا إبراهيم – أصدر مؤتمر ستار لعفرين والشهباء بياناً أدان فيه جريمة مقتل الشابة شيرين أوسو في قرية اشكان التابعة لناحية جندريسه في عفرين المحتلة، حيث عُثر على جثمان الشابة شيرين نوري أوسو، في ظروف مأساوية وغامضة، وسط تكتم على تفاصيل الحادثة، مشدداً على ضرورة المحاسبة وتحقيق العدالة.
وأُدلي البيان بتجمع العشرات من عضوات مؤتمر ستار لعفرين والشهباء، صباح يوم الأحد بتاريخ 22 كانون الأول الجاري، في مدرسة السكن الشبابي بمدينة الرقة، وقُرِئ من قبل المنسقية في مؤتمر ستار وعفرين والشهباء بالرقة “رحاب جبو”.
أشار البيان إلى أن هذه الجريمة ليست حادثة فردية أو معزولة، بل تأتي في سياق سلسلة طويلة من الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها السكان في المناطق المحتلة منذ سنوات، مؤكداً أن قتل النساء والفتيات تحت أي ذريعة هو جريمة مكتملة الأركان لا يمكن تبريرها بأي شكل من الأشكال.
وأوضح البيان أن هذه الجرائم هي انعكاس مباشر لثقافة الإفلات من العقاب والصمت المجتمعي، إضافةً إلى تقصير الجهات المعنية في حماية المرأة وضمان حقوقها الأساسية.
وأكد البيان أن الأنظمة السلطوية القائمة على الذهنية الذكورية والعصبية الدينية والقومية هي التي خلقت أزمات جدية في جميع المجالات الحياتية، حيث تستند هذه الذهنية إلى إنكار الآخر وإقصائه ومحو هويته، وعلى وجه الخصوص إقصاء وجود المرأة وكينونتها وإرادتها.
وأضاف البيان أن “النساء يتعرضن يومياً لشتى أنواع العنف والقتل كممارسات ممنهجة من قبل الدول والقوى الاستعمارية، من خلال المفاهيم الذكورية والسلطوية التي مازالت تسود مجتمعاتنا”.
وأدان مؤتمر ستار في عفرين والشهباء في بيانه بشدة هذه الجريمة الشنيعة، مشدداً أنها لا تمت للإنسانية ولا للشرائع الدينية والقوانين الدولية بصلة، مطالباً الجهات المعنية بمحاسبة مرتكبي الجريمة وإنزال أشد العقوبات بحقهم.
كما دعا البيان المنظمات الحقوقية والدولية إلى متابعة سير التحقيقات وضمان عدم إفلات الجناة من العقاب، والعمل على تفعيل قوانين رادعة لحماية النساء من الفلتان الأمني، مؤكداً أن “لا حصانة للمجرمين ولن نقبل بقتل النساء ونكران وجودنا”.
منوهاً إلى أنّ قتل النساء والفتيات تحت أي ذريعة كان ولا يزال نتيجةً مباشرة لثقافة الإفلات من العقاب، وللتقصير في حماية المرأة وحقوقها الأساسية، وهو ما يتطلب موقفاً حازماً وتشريعات صارمة تضع حداً لهذه الانتهاكات، وأردف: “إن العنف ضد المرأة ليس شأناً فردياً أو عائلياً، بل قضية مجتمعية وإنسانية تتطلب موقفاً حازماً وتشريعات رادعة”، مؤكداً أن “استمرار هذه الجرائم يهدد السلم الأهلي ويقوّض أسس العدالة والمساواة.”
وشدد مؤتمر ستار على مواصلة نضاله من أجل حماية المرأة وضمان حقوقها، داعياً جميع القوى الديمقراطية والحقوقية إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة هذه الجرائم، والعمل على بناء مجتمع تسوده العدالة والمساواة بين الجنسين.
واختتم البيان بالتأكيد على أن جريمة قتل الشابة شيرين أوسو ليست مجرد حادثة مأساوية، بل هي جرس إنذار جديد يذكّر الجميع بضرورة التحرك الفوري والجاد لحماية النساء والفتيات من العنف والقتل، مشدداً على أن الصمت لم يعد مقبولاً، وإن المجتمع الدولي مطالب بتحمّل مسؤولياته في هذا الصدد.
No Result
View All Result